أزمة رواتب معلمي الحصة: صرف جميع المستحقات المتأخرة دون مزيد من التأخير.

معالي وزير التربية والتعليم: متى نُنهي معاناة معلمي الحصة؟
رسالة من القلب إلى معالي وزير التربية والتعليم، ورجاء من معلمي محافظة القليوبية الذين يواجهون ظروفًا صعبة. حديثنا اليوم عن حقوقنا المشروعة، وتحديدًا عن مستحقاتنا المالية المتأخرة، التي تضعنا في ضائقة حقيقية مع بداية عام دراسي جديد.
مصدر بـ«التعليم»: تأخر الصرف في بعض الأماكن ونعمل على حل المشكلة
وأكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الإدارات التعليمية تواصل صرف المتأخرات الخاصة بالمعلمين المتعاقدين بالحصة، موضحا أن المعلمين صرفوا بالفعل شهر سبتمبر، وهناك تأخر ببعض الأماكن لقيمة شهري أكتوبر ونوفمبر.
وأردف: يجري العمل على حل تلك المشكلة خلال الفترة الحالية.
وخاطبت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى المديريات التعليمية، بشأن تعليمات صرف مستحقات المعلمين المستعان بهم لسد العجز بهيئات التدريس من الخارج، وكذلك المعلمين بالمعاش والمعلمين المعينين المسندة لهم حصص إضافية فوق النصاب القانونى للعام الدراسى 2024/ 2025.
نحن، معلمو إدارة بنها التعليمية، لم نتسلم رواتب شهرين كاملين حتى الآن. هذا التأخير غير المبرر يجعلنا في موقف لا نحسد عليه، خاصةً مع الالتزامات اليومية المتزايدة. ليس هذا فحسب، بل إن معلمي جميع الإدارات التعليمية بالمحافظة ينتظرون صرف “نصف شهر 5″ أيضًا. الوضع يزداد سوءًا عندما نعلم أننا لم نتسلم رواتب أشهر 2، 3، 4، و”نصف شهر 5” كاملة. هذه الأرقام ليست مجرد أرقام؛ إنها أساس حياة آلاف الأسر التي تعتمد على رواتب أبنائها المعلمين.
الأمر يتجاوز مجرد التأخير في الصرف. إنه شعور عميق بالإهمال وعدم التقدير لجهودنا. كيف يُطلب منا أن نُبدع ونُعطي في فصولنا الدراسية ونحن نعاني من قلق مستمر بشأن سداد ديوننا وتلبية احتياجات أسرنا؟ كيف يُطلب منا أن نجهز أنفسنا للعام الدراسي الجديد الذي بات على الأبواب، في حين أن أبسط حقوقنا المالية لم تُصرف؟
معالي الوزير، التعليم هو ركيزة تقدم أي أمة، والمعلم هو عمودها الفقري. إذا كان هذا العمود مهتزًا بسبب غياب أبسط حقوقه، فكيف يمكن للمنظومة بأكملها أن تنجح؟ هذه ليست رسالة شكوى، بل هي نداء عاجل لإنهاء هذه المعاناة. نتمنى أن نرى إجراءات سريعة وفعالة لحل هذه الأزمة، وأن تُصرف جميع المستحقات المتأخرة دون مزيد من التأخير.
يجب أن يُعاد للمعلم المصري كرامته وتقديره، وأن يُصان حقه المادي والمعنوي. نأمل أن يكون العام الدراسي الجديد بدايةً لصفحة جديدة، صفحة يُقدَّر فيها المعلم، وتُصرف حقوقه في مواعيدها المحددة، ليتمكن من أداء رسالته المقدسة على أكمل وجه.
تم التواصل وجاء الرد بانه هناك بالفعل بعض الحالات المتاخرة في الصرف وعليهم التوجه للسيد مدير عام الادارة مباشرة من اليوم لاتخاذ اللازم



