قنبلة موقوتة .. أضرار ومخاطر استخدام “الكاتيل” وطرق الوقاية

ضعف الذاكرة و الفشل الكلوي
عادة ما تكون غلاية الشاي الكهربائية أو “الكاتيل” ، هى الخيار الأول لدى البعض لتحضير كوب من الشاي دون إدراكٍ لمدى خطورته على الصحة العامة.
أضرار الكاتيل
يدخل في تصنيع الكاتيل مادتي الألومنيوم والنيكل ، التي تتفاعل مع المياه ، وتصبح من مكونات أي مشروب ساخن يتم إعداده عن طريقه ، ما يؤدي إلى تراكمها في بالجسم ، وتصيب أعضائه بالأضرار التالية.
يؤثر تراكم السموم بالجسم على وظائف الكلى ، ما يسبب الفشل الكلوي.
يؤثر تراكم السموم بالجسم على وظائف الكبد ، ما يؤدي إلى تليفه.
يؤثر تراكم السموم في الجسم مباشرةً على الجهاز العصبي والمخ ، ما يؤدي إلى تراجع القدرات الإدراكية للعقل ، وضعف الذاكرة ، وإنعدام التركيز ، والإصابة بالصداع.
إن الاعتياد على تحضير المشروبات الساخنة بتلك الغلايات الكهربائية ، يجعلك عرضة للإصابة بالإسهال ، والشعور بالغثيان ، القئ المستمر.
قد يسبب الشعور بضيق التنفس على المدى البعيد.
قد يصيب أصحاب المناعة الضعيفة ، خاصةً مرضى الحساسية ، بتأثيرات ضارة على البشرة والجلد ، ويتعرض لها السيدات أكثر من الرجال.
قد يتسبب في بعض الأمراض الخطيرة ، كالعقم والسرطان.
طرق الوقاية
الابتعاد عن استخدام الغلايات الكهربائية ، خاصةً المصنوعة من البلاستيك ، لأضرارها الجسيمة على الصحة.
الاعتماد على البرّاد في تحضير المشروبات الساخنة.
الطريقة الصحيحة لاستخدام وغسل الغلايات الكهربائية أو “الكاتيل”
• يستخدم الليمون في تنظيف الكاتيل أو الغلايات الكهربائية من خلال غسيل الكاتيل جيدًا وإضافة إليه بعض قطرات من الليمن وغلي المياه بداخله لتنظيفه وتعقيمه.
• تستخدم المواد الغازية في تنظيف الكاتيل أو الغلايات الكهربائية لضمان نظافتها.
خطوات خفض استهلاك غلاية المياة للكهرباء
أجريت دراسة حديثة على استخدام المياه المغلية في الكاتيل الكهربائي، حول ما إذا كانت هذه الطريقة طبيعية وعادية لا تؤثر في الصحة العامة، أم هناك أضرار عدة يمكن أن تسببها هذه الغلايات الجاهزة على الصحة العامة، وكشفت هذه الدراسة أن الأضرار التي يمكن أن يخلفها استخدام هذه الغلايات هو مادة النيكل التي تدخل في صناعة هذه الغلايات.
ومع الاستخدام المتواصل وغليان المياه بصورة مستمرة يؤدي ذلك إلى تفاعل وذوبان مادة النيكل في المياه، وبالتالي تدخل في تكوين أي مشروب يتناوله الشخص، ومع تراكم هذه المادة في جسم الأشخاص على مدار شهور يحدث نوع من تراكم السموم في الجسم، بما يؤدي إلى تسمم الجسم وظهور أعراض وتأثير هذا التسمم في الجهاز العصبي للشخص، والمخ أكثر أعضاء الجسم تأثرا بهذه الأنواع من السموم، فيحدث تدهور ملحوظ في القدرات الإدراكية للعقل.
ويصاب الشخص بحالة من ضعف الذاكرة وعدم التركيز، وهذه الأعراض قاسية على الطفل في مقتبل العمر، لأنها تؤثر في قدراته على التحصيل عموما، وفي التحصيل العلمي في المدرسة والدراسة.
شارك أصدقاءك هذه المعلومة الطيبة



