أئمه الأوقافأوقاف أون لاين

3 مطالب للأئمة المستبعدين التي رفعها الأئمة لفضيلة الإمام الأكبر ووزير الأوقاف .فيديو

“بين حلم صعود المنبر وحاجز (الميزان).. تقف أحلام 179 إماماً من خريجي الأزهر الشريف في مهب الريح. فبعد سنوات من السهر في حفظ المتون والتبحر في علوم الوحي، وجد هؤلاء العلماء أنفسهم خارج حسابات التعيين، ليس لضعفٍ في علمهم، بل لزيادةٍ في وزنهم! ترصد ‘بوابة الواقع’ في هذا التقرير صرخة هؤلاء المستبعدين وكواليس القرار الذي أثار ضجة واسعة في الأوساط الدعوية.”

بناءً على التطورات الأخيرة المتعلقة باستبعاد عدد من الأئمة بسبب اختبارات اللياقة البدنية والوزن بالأكاديمية العسكرية، طالب الأئمة المستبعدون بـ:

  1. إعادة النظر في معايير الاستبعاد: المطالبة بتخفيف أو إلغاء شرط الوزن والياقة البدنية كعامل أساسي لاستبعاد من اجتازوا الاختبارات العلمية والشرعية، اضغط هنا  شاهد التقرير عبر يوتيوب.

بسبب زيادة الوزن..الأكاديمية العسكرية تستبعد عشرات الأئمة من التعيين في الأوقاف

  1. فرصة اختبارات بديلة: طلب إعطاء مهلة زمنية للأئمة لتوفيق أوضاعهم الصحية والبدنية وإعادة الاختبارات مرة أخرى، شاهد التقرير عبر يوتيوب.
  2. الاستثناء على أساس الكفاءة العلمية: التماس تعيين من تم استبعادهم بناءً على تفوقهم العلمي والشرعي، باعتبار أن كفاءة الإمام في علمه وليست في لياقته البدنية فقط، شاهد التقرير عبر يوتيوب.

تم رفع هذه المطالب لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ووزير الأوقاف للتدخل وحل أزمتهم.

  1. إعادة التقييم البدني: منح المستبعدين “مهلة زمنية” (3 لـ 6 شهور) لإنقاص الوزن وإعادة اختبارهم بدنياً، بدلاً من الاستبعاد النهائي، أسوة بما يتم في بعض المسابقات العسكرية الأخرى.
  2. أولوية الكفاءة العلمية: التأكيد على أن “صعود المنبر” يعتمد في المقام الأول على غزارة العلم ووسطية الفكر وحسن البيان، وهي المعايير التي نجح فيها الـ 179 إماماً بامتياز.
  3. الاستفادة من الكوادر: مطالبة الوزارة بعدم “إهدار” هذه الكوادر الأزهرية المتميزة والاستفادة منهم في أعمال دعوية أو إدارية لحين تسوية أوضاعهم البدنية.
    ردود الأفعال: “علماء ولسنا رياضيين”

ونقلت “بوابة الواقع” عن بعض الأئمة المستبعدين قولهم: “نحن نقدر حرص الوزارة على المظهر العام، ولكننا أفنينا عمرنا في حفظ القرآن والتبحر في علوم الشريعة، ونجحنا في كافة الاختبارات القاسية، فهل يكون كيلوجرامات زائدة هي السبب في ضياع حلمنا بخدمة بيوت الله؟”.

ترقب لقرار الوزير

وتشير مصادرنا إلى أن هذه المطالب وصلت بالفعل لمكتب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الذي يُعرف بحرصه على “إنصاف الكفاءات”. وينتظر الجميع قراراً حكيماً يوازن بين هيبة الإمام ومظهره وبين كفاءته العلمية التي لا تُعوض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى