
قمة هاتفية فوق صفيح ساخن: كواليس مكالمة بزشكيان والسيسي
في وقت تترقب فيه المنطقة حافة الهاوية، كسر رنين الهاتف في “قصر الاتحادية” هدوء المشهد؛ المتصل هو الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، والمجيب هو الرئيس عبد الفتاح السيسي. لم تكن مجرد مكالمة بروتوكولية للتهنئة، بل كانت مواجهة دبلوماسية في توقيت “حبس الأنفاس”.
المصارحة المصرية: نقاط فوق الحروف
بلهجة تتسم بالحسم والصراحة المصرية المعهودة، انتقل الرئيس السيسي مباشرة إلى جوهر الأزمة. وضع الرئيس النقاط على الحروف أمام نظيره الإيراني، مؤكداً رفض مصر التام وإدانتها الواضحة لأي استهداف طال دول الخليج أو الأردن أو العراق.
رسالة السيسي كانت محددة: > “هذه الدول أشقاء، ولم يكونوا يوماً طرفاً في خصومة ضدكم، بل كانوا الجسر الذي يحاول تقريب وجهات النظر مع القوى الدولية لإنهاء الأزمات دبلوماسياً؛ فما الداعي لهذا التصعيد؟”
التحذير من “اللهب” الإقليمي
أعرب الرئيس السيسي عن قلق القاهرة البالغ من تدحرج كرة الثلج، محذراً من أن نيران التصعيد لن تستثني أحداً وستحرق استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها. وأوضح أن الدور المصري ليس “دور المتفرج”، بل هو حراك مستمر لوقف العمليات العسكرية والعودة لطاولة المفاوضات، شريطة أن تظهر جميع الأطراف “مرونة حقيقية”.
الموقف الإيراني: تقدير ورغبة في التهدئة
في المقابل، استمع بزشكيان بتركيز لافت، مبدياً تقديره العميق لثقل الدور المصري وحكمة القيادة السياسية في إدارة الأزمات المعقدة. وأكد الرئيس الإيراني انخراط بلاده في جولات تفاوضية بشأن الملف النووي، مشدداً على حرص طهران على مبادئ “حسن الجوار” والأخوة مع المحيط العربي.
الخلاصة: خطوط حمراء للسلام
انتهت المكالمة برسم خارطة طريق مصرية واضحة:
- نعم للوساطة: مصر مستعدة لفتح أبواب السلام والحلول السياسية.
- لا لتجاوز الثوابت: احترام القانون الدولي، سيادة الدول على أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية هي “خطوط حمراء” لا تقبل المساومة.
الدنيا كانت هادية وفجأة التليفون رن في قصر الاتحادية المتصل هو الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان
المكالمة دي مكنتش مجرد مجاملة دي كانت مكالمة في عز وقت الشدة والمنطقة كلها على كف عفريت
الرئيس السيسي مأخدش وقت طويل في المقدمات ودخل في الموضوع بصراحة مصرية معتادة
أكد لبزشكيان إن مصر رافضة تماماً وبتدين بوضوح أي استهداف حصل لدول الخليج أو الأردن أو العراق
الرئيس السيسي حط النقط على الحروف وقال له بلهجة حاسمة
يا سيادة الرئيس الدول دي أشقائنا وعمرهم ما كانوا طرف في مواجهة ضدكم ولا أيدوا أي هجوم عليكم
بالعكس دول كانوا أول ناس بيحاولوا يهدوا اللعب ويقربوا وجهات النظر بينكم وبين الأمريكا عشان الأزمة تخلص دبلوماسياً
يبقى ليه الهجوم ده
الرئيس كمل كلامه وهو بيعبر عن قلق مصر الكبير من اللي بيحصل لإن التصعيد ده لهب هتاكل استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها
ووضح إن مصر مش واقفة تتفرج بالعكس دي بتبذل كل مجهودها عشان توقف العمليات العسكرية ونرجع تاني لمائدة المفاوضات بس بشرط لازم الكل يكون عنده مرونة
من الناحية التانية بزشكيان كان بيسمع بتركيز وأبدى تقديره الكبير للدور اللي بتلعبه مصر ولحكمة الرئيس السيسي في وقت الأزمات
وأكد إن إيران فعلاً دخلت جولات تفاوض بخصوص برنامجها النووي وإنهم حريصين على علاقة الجيرة والأخوة مع العرب
المكالمة خلصت برسالة قوية من مصر إحنا مستعدين نكون وسطاء للسلام ونبذل كل جهدنا للحلول السياسية بس فيه خطوط حمراء والخطوط دي هي احترام القانون الدولي سيادة الدول على أراضيها وإن مفيش حد يدخل في شؤون حد



