هام وعاجل لشيوخ المعاهد الأزهرية لمنطقة دمياط ..التقديم لمدة شهر . ومن هم الفئات المستهدفة؟

“بعد بلوغ الستين.. الأزهر يفتح أبوابه من جديد: “مد الخدمة” للمعلمين لسد العجز في التخصصات الحيوية”
مقدمة التحقيق (الاستهلال):
في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على الكوادر التعليمية الخبيرة، أعلن الأزهر الشريف (الإدارة المركزية لمنطقة دمياط) عن فتح باب التقدم لمد الخدمة للمعلمين الذين انتهت خدمتهم لبلوغ سن المعاش. هذا القرار لا يأتي فقط كتقدير لرحلة عطاء المعلم، بل كضرورة تفرضها حاجة الميدان التعليمي لسد العجز في تخصصات جوهرية لا غنى عنها في تكوين الطالب الأزهري.
تفاصيل القرار: من هم الفئات المستهدفة؟
بناءً على المستند الصادر، فإن باب التقدم مفتوح للمعلمين في الفترة من 1 أكتوبر 2026 وحتى 31 مارس 2027، بشرط وجود عجز فعلي في التخصص. وقد حدد المنشور التخصصات المطلوبة بدقة وهي:
- اللغة العربية.
- المواد الشرعية.
- القرآن الكريم.
- الرياضيات.
- العلوم.
خريطة الطريق للتقديم: المستندات المطلوبة
لكي يتمكن المعلم الراغب في الاستمرار من تقديم طلبه، حددت الإدارة فترة زمنية تمتد لشهر واحد تبدأ من الأربعاء 1 أبريل 2026، مع اشتراط تجهيز “حافظة مستندات” دقيقة تشمل:
- شهادة خبرة بالتدريس لا تقل عن 5 سنوات خلال العقد الأخير.
- تقارير كفاية بمرتبة (كفء) لآخر 3 سنوات.
- تقرير طبي من القومسيون يثبت القدرة الصحية والخلو من المواد المخدرة.
- بيان حالة إلكتروني ووظيفي حديث، وصورة بطاقة الرقم القومي.
محاور النقاش (لإثراء التحقيق):
في هذا التحقيق، نطرح عدة تساؤلات تهم الشارع التعليمي:
- رؤية الخبراء: كيف يساهم هذا القرار في استقرار العملية التعليمية داخل المعاهد التي تعاني نقصاً في معلمي المواد الشرعية والعربية؟
- صوت المعلم: ما هي انطباعات المعلمين الذين أوشكوا على التقاعد؟ هل يرون في “مد الخدمة” فرصة لاستكمال الرسالة أم عبئاً صحياً جديداً؟
- الجانب الإداري: تشديد الإدارة على ضرورة إخطار جميع المعلمين بالمعاهد يضع “شيخ المعهد” و”الإدارة التعليمية” أمام مسؤولية قانونية مباشرة لضمان وصول الفرصة للجميع.
الخلاصة:
يظل المعلم هو العمود الفقري لمنظومة الأزهر، ويبدو أن هذا القرار جاء ليؤكد أن الخبرة الميدانية للمعلم “المخضرم” لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة، خاصة في المواد التي تمثل هوية الأزهر الشريف.
أفكار إضافية للنشر (سوشيال ميديا):
- مانشيت ناري: “المعلم لا يتقاعد.. الأزهر يستعين بـ (الحرس القديم) لسد عجز المواد الشرعية واللغة العربية.”



