القبض على عم طفلتين بالمنوفية باغتصابها مما أدى إلى حملهما.. اعرف مصير الصغار.

الواقعة بدأت لما واحدة من الطفلتين اشتكت من وجع في بطنها ولما والدتها راحت تكشف عليها اكتشفوا إنها حامل في الشهر الخامس. الطفلة قالت إن عمها كان بعتدي عليها جنسيًا بشكل متكرر،
اتقبض على المتهم واعترف بارتكاب الجريمة، لكن الجريمة مخلصتش لحد كدة وبس! اكتشفوا إن الطفلة الثانية (12 سنة) هي كمان حامل في الشهر السابع و العم اغتصبها هي كمان.
المتهم اعترف إنه كان بعتدي عليهم بالقوة وتحت تهديد السلاح.
أول تصريحات “عم بنات المنوفية”.. شقيق الجـ ـاني يتحدث: “عرفنا زينا زي الغريب.. صـ ـدمة من أخويا وأولاده” ![]()
في تطور جديد بقضية الاعـ ـتداء الـ ـجنسي البـ ـشعة على الطفلتين جنى (14 سنة) وأختها (11 سنة) في قرية بمركز شبين الكوم بالمنوفية، ظهر شقيق المـ ـتهم (عم الفتاتين) لأول مرة وأدلى بتصريحات صـ ـادمة كشفت عن غياب الرقابة الأسرية داخل بيت العائلة الكبير.
نص التصريحات كما نقلتها وسائل الإعلام:
عرفتوا إزاي باللي حصل؟
= “احنا عرفنا زينا زي الغريب، مكناش نعرف حاجة خالص.. جت لي صـ ـدمة من الأخ وأولاد أخويا. لو أخويا بريء ربنا يظهر براءته، ولو ظـ ـالم ربنا ينتقم منه.”
طب الدنيا في البيت ماشية إزاي؟
= “الدنيا ماشية عادي كلنا عيلة مع بعضنا، طالعين نازلين، وياريتهم كانوا اتكلموا قالوا لي أو قالوا لأبوهم. وبعدين فين الأب وفين الأم؟ فينهم من الموال ده كله؟ فين رعاية الأم لعيالها؟”
طب مظهرش عليهم أي حاجة ده في واحدة فيهم في السابع؟
= “مظهرش عليهم أي حاجة، وكانوا بيتعاملوا مع عمهم عادي ولا أكن في حاجة.”
القضية لسه مستمرة.. المـ ـتهم (النقاش 27 سنة) محـ ـبوس، والفتاتان تحت رعاية طبية ونفسية، والنيابة بتنتظر نتيجة تحاليل DNA.
تمكنت قوات أمن المنوفية من القبض علي نقاش تعدى على بنات شقيقه “شقيقتين” لم تبلغا السن القانونية مما أدى إلى حملهما.
تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية اخطارا من مركز شرطة شبين الكوم بقيام عامل بالتعدي علي بنات شقيقه جنسيا مما أدي إلي حملهما.
والانتقال تبين اعتداء العم على بنات شقيقه البالغات من العمر 14 عاما و11 عاما مما أدى إلى حملهما.
وأكدت الأسرة أنهم اكتشفوا حمل البنتين واحدة تلو الأخرى وقاموا بإبلاغ الشرطة.
تم ضبط المتهم واعترف بارتكاب الواقعة وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

عقوبة هتك العرض
ونصت المادة 267 من قانون العقوبات على أن من واقع أنثى بغير رضاها يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد.
ويُعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم يبلغ سنها ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة، أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادماً بالأجر عندها أو عند من تقدم ذكرهم، أو تعدد الفاعلون للجريمة.
وإذا كان عمر من وقعت عليه الجريمة المذكورة لم يبلغ ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان مرتكبها أو أحد مرتكبيها ممن نُص عليهم فى الفقرة الثانية من المادة (267) تكون العقوبة السجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات، وإذا اجتمع هذان الظرفان معًا يُحكم بالسجن المؤبد”.
أما هتك العرض الذى يقع على الأقل من 18 عاما فتحدثت عنه المادة (269 ): “كل من هتك عرض صبى أو صبية لم يبلغ سن كل منهما ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد يُعاقب بالسجن، وإذا كان سنه لم يجاوز اثنتى عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان من وقعت منه الجريمة ممن نُص عليهم فى الفقرة الثانية من المادة (267) تكون العقوبة السجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات”.
بعد ولادة الضحيتين
-ما مصير الصغار في واقعة المنوفية بعد قدومهم إلى الحياة؟
- –سيتم منح أسماء بديلة للمواليد من قبل وزارتي التضامن والعدل.
- –لا يجوز أن ينسب المواليد للأب أو للأم.
- –سيتم إيداعهم أحد الملاجئ التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
- –يشترط أن يكون المكان في ملجأ يبعد محافظتين عن مكان الواقعة.
- –يحظر على الصغار الزواج من تلك المحافظة مستقبلاً.
- المصدر: إسلام البني محامي الصغيرتين الضحيتين بمداخلة ببرنامج كلام الناس.



