التعليم تصدر تنبيهاً هاماً ومشدداً يخص طلاب ومعلمي المدارس بخصوص مادة التاريخ لـ مرحلة البكالوريا للعام الدراسي ٢٠٢٧ م. مستند

في خطوة حاسمة لضبط المنظومة التعليمية وحماية الهوية الوطنية، أصدر مكتب مستشار مادة الدراسات الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنبيهاً هاماً ومشدداً يخص طلاب المدارس. يهدف البيان الصادر بتاريخ 20 مايو 2026 إلى حظر تدريس مادة التاريخ من قِبل أي معلم غير متخصص، متوعداً المخالفين بالمساءلة القانونية، ومؤكداً على الدور المحوري للمادة في تشكيل الوعي الطلابي خلال العام الدراسي المقبل.
تداول رواد المنصات التعليمية والمهتمون بالشأن التربوي مستنداً منسوباً لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، يحمل تحذيراً شديد اللهجة لـ “طلاب مرحلة البكالوريا لعام 2027” بشأن قصر تدريس مادة التاريخ على المعلمين المتخصصين فقط. ورغم صرامة التنبيه القانوني في البيان، إلا أن استخدام مصطلح “البكالوريا” – الدخيل على المسميات الرسمية المعتادة للثانوية العامة المصرية – أثار حالة من الجدل والتساؤلات حول طبيعة هذا القرار وسياقه.
وحذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ممثلة في مكتب مستشار الدراسات الاجتماعية، من انسياق الطلاب وراء المعلمين غير المتخصصين في مادة التاريخ للعام الدراسي القادم. وجاء في مستند رسمي حاسم صادر عن الوزارة، أن مادة التاريخ ستكون مكرسة تماماً لتكوين الهوية المصرية، مشدداً على ملاحقة أي معلم غير متخصص يروج لتدريس المادة قانونياً.
نحيط طلابنا الأعزاء مرحلة البكالوريا للعام الدراسي ٢٠٢٧ م علماً، أن مادة التاريخ التي سوف يتم تدريسها لهم العام القادم ستكون مكرسة لتكوين الهوية المصرية، ولن يقوم بتدريسها سوى السادة معلمي التاريخ المتخصصين.
ولا مجال للانسياق وراء بعض معلمي المواد الأخرى غير المتخصصين والذين يروجون لأنهم متخصصين. ومن يفعل ذلك سوف يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
خبراء التعليم يؤلفون مناهج شهادة البكالوريا المصرية.. الوزارة: تستهدف تطوير مهارات التفكير النقدى والإبداعى للطلاب.. وتؤكد إتاحتها للطلاب إلكترونيا قبل العام الدراسى الجديد.. ومؤسسة البكالوريا الدولية تراجعها
مشددة على أن المناهج الجديدة تستهدف تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، مع التركيز على تقليل عدد المواد الدراسية وتقديم محتوى أكثر ارتباطًا بمتطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.
وأكدت على أن نظام البكالوريا يعتمد على مسارات تعليمية متنوعة، تشمل الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون، بما يتيح للطلاب مرونة أكبر في اختيار مستقبلهم الأكاديمي والمهنى فى التعليم العالى، ولفتت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى إلى أن الكتب تم تأليفها من خبراء المناهج بالوزارة.
من جانبه قال الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إنه يجب عدم الخوف من مناهج البكالوريا، لأن أي منهج يتم وضعه يجب أن يستوفي شروطا معينة، من أهمها أن يتناسب مع قدرات الطالب العقلية وعمره، ومن غير المعقول أن تضع الوزارة نظاما جديدا في الثانوية العامة ثم تضع داخله مناهج معقدة تجعل الطلاب ينفرون منه.
وأكد على أن أي مسار في البكالوريا يتضمن مواد علمية أو رياضية وأدبية، فمسارات الطب، والهندسة، والأعمال، تتضمن ثلاث مواد أدبية أساسية (اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري)، وثلاث مواد تخصصية. أما مسار الآداب فيتضمن خمس مواد أدبية أساسية، ومادة واحدة أقرب إلى الرياضيات وهي الإحصاء. وهذا يعني أن الطالب لا بد أن يتم تأسيسه في كافة المواد بشكل متوازن.
وشدد على أنه لا يوجد مسار صعب على الإطلاق حتى يتم تجنبه، أو سهل بشكل مطلق حتى يتم اختياره، لأن من يحدد سهولة أو صعوبة أي مسار هو مستوى قدرات الطالب. فمثلا: مسار الطب أو مسار الهندسة يكون صعبا على الطالب ذي الميول الأدبية، بينما يكون أكثر سهولة بالنسبة للطالب ذي الميول العلمية أو الرياضية والعكس صحيح بالنسبة لمسار الآداب والفنون
مكتب المستشار التاريخ: ٢٠٢٦/٥/٢٠
توقيع مستشار مادة الدراسات الاجتماعية (يوجد توقيع خطي)




