كشفت الوثائق الرسمية الصادرة عن وزارة الأوقاف (والتي تظهر تفاصيلها الكاملة في المستند المرفق عن حزمة من القرارات المالية المباشرة وتعديلات هيكلية في بنود المكافآت والتحسين المالي الممنوح لخطباء المكافأة بمختلف فئاتهم العلمية والأكاديمية.
الزيادات الجديدة لخطباء المكافأة في السطور التالية:
- من غير المؤمن عليهم: زيادة (١٠٠٠) جنيه شهرياً لعدد (٨٤٤٤) خطيباً فوق مكافأة الخطبة البالغة (١١٢٠) جنيه.
- المعينون بقطاع التحسين: اعتماد (١٢,٥٨٦) خطيباً بمبلغ (١١٢٠) جنيه لنظام الـ ٤ خطب، و(١٤٠٠) جنيه لنظام الـ ٥ خطب.
- هيكلة الفئات العلمية: رفع بدل الخطب (لـ ٤ أو ٥ جمع) لتبدأ من (١١٢٠ إلى ١٤٠٠) جنيه للمؤهل العالي، وتتصاعد تدريجياً حتى تصل إلى (٢٠٠٠ إلى ٢٥٠٠) جنيه لعمداء الكليات وأعضاء اللجان العلمية.
- المحالون للمعاش: تخصيص مكافأة شهرية ثابتة بقيمة (٢٤٠٠) جنيه شهرياً مقابل خطب الجمعة وثلاثة دروس أسبوعية.
نص المستند الرسمي كاملاً:
“كما تم اعتماد عدد ( ٨٤٤٤ ) خطيب من غير المؤمن عليهم بزيادة (١٠٠٠) جنيه شهريًا فوق مكافأة الخطبة وهي ( ١١٢٠ ) جنيه. فضلاً عن اعتماد عدد ( ١٢,٥٨٦ ) كخطباء مكافأة على بند التحسين وتم استلامهم العمل بتاريخ ٢٠٢٦/٥/١م بمبلغ (١١٢٠) جنيه في الأربع خطب ومبلغ ( ١٤٠٠ ) في الخمس خطب. ثالثاً: يتم فتح باب اختبارات تحسين المستوى المالي لخطباء المكافأة بصفة شبه دورية، كما تم رفع بدل المكافأة أكثر من مرة، كان آخرها بتاريخ ٢٠٢٥/٩/١٠م،
قراءة تحليليّة في أبعاد القرار:
توضح الأرقام المدرجة بالوثيقة المذكورة حجم الدعم الموجه لخطباء المكافأة؛ حيث شمل القرار الأول اعتماد 8444 خطيباً من غير المؤمن عليهم بزيادة شهرية مقطوعة بلغت 1000 جنيه إضافية. كما يبرز المستند الاهتمام بتمكين طاقات جديدة عبر اعتماد 12,586 خطيباً على بند التحسين باشروا عملهم الفعلي في الأول من مايو لعام 2026.
أما جدول الفئات المالي، فيعكس تقديراً تصاعدياً مبنياً على الدرجة العلمية والأكاديمية للخطيب (ابتداءً من المؤهل العالي وبدل الخطبة البالغ 280 جنيهاً، وصولاً إلى قامة أعضاء اللجان العلمية وعمداء الكليات ببدل 500 جنيه للخطبة الواحدة)، وهو ما يفتح باب التنافس العلمي الشريف عبر “اختبارات تحسين المستوى المالي” التي تعقد بصفة شبه دورية.
واختتم المستند بتوضيح قانوني وإداري حاسم، يرفع اللبس حول طبيعة هذه المبالغ، مؤكداً أنها “مكافأة تشجيعية” وليست راتباً وظيفياً ثابتاً، نظراً لأن العديد من الخطباء يشغلون وظائف رسمية أخرى في الدولة كالأزهر الشريف أو الجهات الحكومية المختلفة، مما يتيح للوزارة مرونة أكبر في تكريم المتميزين ودعم منابر الفكر الوسطي المستنير.

