بيان عاجل: استجابة سريعة من جامعة الأزهر وتوجيه مباشر من الإمام الأكبر بشأن استقالة الدكتورة إيمان . إليك التفاصيل

بيان عاجل: استجابة سريعة من جامعة الأزهر وتوجيه مباشر من الإمام الأكبر بشأن استقالة الدكتورة إيمان

شهدت ساحة جامعة الأزهر تحركاً رسمياً سريعاً ومكثفاً عقب تقديم الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر لاستقالتها، حيث جاءت الاستجابة الفورية بناءً على تكليف وتوجيه مباشر من فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، بهدف تحقيق العدالة المطلقة ورفع أي مظلمة قد تكون وقعت على الدكتورة.

أعلنت الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، استقالتها، مؤكدة أنها جاءت بسبب ما وصفته بـ”الاضطهاد والظلم”.

وقالت في منشور عبر “فيسبوك”: “المرتب مش بيكفي تلت الشهر.. كمان ممنوع علينا نشتغل في أي مكان تاني إلا بإذن الجامعة”.

انتقدت منع أعضاء هيئة التدريس من عقد محاضرات أونلاين للطلاب، مؤكدة أنها تلقت ردًا من إدارة الجامعة: “نعم.. صوتك دا بتاعنا وانتي أصلًا بتاعتنا”.

وكشفت الدكتورة إيمان أحمد السيد أسباب تقدمها بالاستقالة، قائلة إن القرار جاء «ردًا على عشرات التحقيقات التي لا يُنظر فيها إلى مستندات براءتي، ويتم توقيع الجزاء عليّ إكرامًا لعيون العمداء، وردًا على اضطهاد دكتور الجامعة وإهانته براتب لا يكفيه ثلث الشهر، وفي الوقت ذاته لا يحق له، بل ويُجرَّم عمله في أي مكان آخر إلا بإذن الجامعة».

وأضافت أن الاستقالة جاءت أيضًا «ردًا على القوانين التي تُتخذ دون النظر إلى عضو هيئة التدريس، وإنما إلى المكاسب المادية للجامعة، دون أدنى اعتبار لحياته وأبحاثه وارتفاع تكاليف معيشته، وردًا على القانون الذي يجعل للجامعة 15% من إجمالي مبيعات الكتاب، بينما يتحمل عضو هيئة التدريس تكلفة الطباعة كاملة».

أسباب الاستقالة

وتابعت أن من أسباب الاستقالة «كل معاملة مهينة يتعرض لها عضو هيئة التدريس من بعض الموظفين بالجامعة، وتدني حال الأستاذ الجامعي الذي وصل إلى حد الإشفاق عليه بسبب راتبه، رغم أن هيبته في الأصل مساوية لهيبة القضاء وكذلك راتبه».

وأشارت إلى أنها تقدمت باستقالتها خلال شهر فبراير الماضي بخطاب مسجل بعلم الوصول إلى عميد الكلية، ولم يصدر حتى الآن قرار بشأنها، موضحة أنه تم استدعاؤها إلى مقر رئاسة الجامعة، وطُلب منها العدول عن الاستقالة والتقدم بتظلم إلى رئيس الجامعة، إلا أنها رفضت ذلك.

كشفت عن تدني مقابل تصحيح أوراق الامتحانات، موضحة أن تصحيح الورقة يُحتسب بـ3 جنيهات قبل خصم الضرائب، مع عدم احتساب أي أوراق إضافية تتجاوز العدد المحدد.

أشارت إلى معاناة أعضاء هيئة التدريس من سوء المعاملة، وتراجع الخدمات الطبية، وعدم توفير وحدات سكنية مناسبة تتوافق مع رواتبهم ومكانتهم العلمية.

تفاصيل التحرك الإداري للجامعة

أجرت إدارة جامعة الأزهر تواصلاً مباشراً ومكثفاً لمتابعة أبعاد هذه الأزمة، وأثمر هذا التحرك عن استجابة سريعة حظيت باهتمام بالغ ومتابعة دقيقة من قِبل الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.

القرارات والإجراءات الرسمية المتخذة

أسفرت المتابعة الفورية والتدخل المباشر عن اتخاذ عدد من القرارات الحاسمة لضمان الشفافية والعدالة، وأبرزها:

ملاحظة: يعكس هذا التحرك السريع التزام مؤسسة الأزهر الشريف العريقة بإرساء قيم العدالة ودعم منسبيها، والحرص على فحص الشكاوى بشكل محايد ومستقل لضمان حقوق الجميع.

وأكدت أنه جرى استدعاؤها بعد ذلك للتحقيق، مشيرة إلى أن عدم صدور قرار بقبول الاستقالة حال دون حصولها على معاش والدها من هيئة التأمينات الاجتماعية، بحسب ما ذكرته، موضحة أنها انقطعت عن العمل بعد انتهاء المدة القانونية، عقب الانتهاء من وضع امتحانات الطالبات، وأنها لم تصرف راتبها خلال تلك الفترة.

639 wm
بيان عاجل: استجابة سريعة من جامعة الأزهر وتوجيه مباشر من الإمام الأكبر بشأن استقالة الدكتورة إيمان . إليك التفاصيل 1
Exit mobile version