قطاع المعاهد الأزهرية يحدد ضوابط وآليات «تحضير الدرس» للمعلمين استعداداً للعام الدراسي الجديد مختلف التخصصات (العربية، الشرعية، الثقافية، واللغات الأجنبية) .

استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2027/2026م، وبما أن تحضير الدرس هو نتاج ذهني يقوم به المعلم وفق المعايير التربوية فهو عبارة عن خطة محددة لكيفية عرض المحتوى التعليمي داخل الصف الدراسي لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة من الدرس، والتي يقوم المعلم بتحديدها وصياغتها في أهداف الدرس، لذا يُرجى التنبيه على السيد مدير إدارة التوجيه الفني، والموجهين العموم بالتنبيه على المعلمين في جميع التخصصات بالآتي:
- يجب أن يُراعي تحضير الدرس قدرات المتعلم والمحتوى، لتيسير إنجاز الأهداف التعليمية المحددة لكل درس.
- يختار المعلم الأنشطة المختلفة التي ستساعد المتعلم على تحقيق هذه الأهداف (نواتج التعلم).
- يُحدد المعلم في تحضيره للدرس نظام تقييم يتسق مع الأهداف (نواتج التعلم) المطلوب تحقيقها.
- التحضير الجيد هو بمثابة خارطة طريق للمعلم والطالب على حد سواء لتجنب المواقف غير السارة داخل الصف، يُساعد على تنظيم الوقت وإتاحة الفرصة للتأمل والتحسين المستمر في الأداء، ورفع كفاءة المعلم وقدرات المتعلم لإنجاز نواتج التعلم.
- لا يوجد نموذج تحضير يناسب جميع الصفوف في جميع المراحل. (مرفق نماذج استرشادية لجميع التخصصات: عربي، شرعي، ثقافي، لغة إنجليزية، لغة فرنسية).
فالتحضير الجيد هو ذلك الذي يُراعي قدرات المتعلمين، والفروق الفردية، وأنماط التعلم المختلفة وينبغي أن يتضمن الآتي:
- التهيئة.
- الأهداف التعليمية.
- المحتوى التعليمي.
- تنوع الأنشطة التعليمية.
- المصادر (الوسائل والوسائط المساعدة)، تخطيط العرض (استراتيجيات / تقديم الدرس / تدريب المتعلم / تطبيق التعلم) — إغلاق الدرس — التقييم والتقويم — توقيت الإجراءات.
وعلى الإدارات المعنية (التوجيه الفني، موجهي العموم، الإدارات التعليمية) نشر وتوزيع هذا منشور.
مرسل للتكرم باتخاذ اللازم،، ولفضيلتكم جزيل الشكر ووافر التحية والتقدير،،
قطاع المعاهد الأزهرية يحدد ضوابط وآليات «تحضير الدرس» للمعلمين استعداداً للعام الدراسي الجديد
في إطار الاستعدادات الشاملة لانطلاق العام الدراسي الجديد، أصدرت الإدارة المركزية لشئون التعليم (الإدارة العامة للتوجيه الفني) بقطاع المعاهد الأزهرية منشوراً تنظيمياً هاماً موحّهاً إلى رؤساء الإدارات المركزية بجميع المناطق الأزهرية، بشأن ضوابط وآليات إعداد وتحضير الدروس لكافة المعلمين بمختلف التخصصات.
وأكد القطاع في خطابه الرسمي أن تحضير الدرس يُعد نتاجاً ذهنياً وتربوياً يقوم به المعلم وفق معايير علمية محددة، ويشكل خطة عمل عملية لكيفية تقديم المحتوى التعليمي داخل الصف الدراسي، بما يضمن تحقيق «نواتج التعلم المستهدفة» وصياغتها في شكل أهداف تعليمية واضحة.
ضوابط وموجهات عامة للمعلمين: وشدد المنشور على التزام المعلمين في مختلف التخصصات (العربية، الشرعية، الثقافية، واللغات الأجنبية) بعدد من الضوابط الأساسية أثناء إعداد تحضير الدروس، أبرزها:
- مراعاة قدرات المتعلمين وطبيعة المحتوى لضمان تحقيق الأهداف التعليمية لكل درس.
- اختيار الأنشطة التعليمية المتنوعة التي تتناسب مع الفروق الفردية وأنماط التعلم المختلفة.
- اعتماد نظام تقييم وتقويم يتكامل مباشرة مع الأهداف المراد تحقيقها.
- اعتبار «التحضير الجيد» بمثابة خارطة طريق تُنظم وقت الحصة، وتجنّب المعلم والطالب المواقف غير المفاجئة داخل الصف، بما يرفع من كفاءة التدريس وتنمية مهارات الطلاب.
مرونة التخطيط وعدم وجود نموذج جامد: وأوضحت الإدارة المركزية لشئون التعليم أنه لا يوجد نموذج تحضير موحد أو جامد يناسب جميع الصفوف والمراحل التعليمية، مؤكدة إرفاق نماذج استرشادية لمختلف المواد لمساعدة المعلمين.
كما حُددت العناصر الجوهرية التي يجب أن يشتمل عليها أي تحضير فعال، والتي تبدأ بـ التهيئة المناسبة، وصياغة الأهداف المحتوى والأنشطة، واستخدام الوسائل والمصادر المساعدة، وتحديد استراتيجيات العرض وتدريب المتعلمين، وصولاً إلى إغلاق الدرس والتقييم المستمر والتوقيت الزمني للإجراءات.
واختُتم المنشور بالتوجيه الفوري لجميع الإدارات المعنية والتوجيه الفني بضرورة نشر وتوزيع هذه الموجهات على المدارس والمعاهد الأزهرية للعمل بموجبها.




