تعليم

بالدرجات | آلية تقييم طلاب المرحلة الابتدائية الأزهرية وبيان بالأزمة ودرجات المواد الدراسية للعام الدراسي 2026/2027 . مستند

بشأن تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي للعام الدراسي ٢٠٢٣/٢٠٢٤، على أن يكون التقييم بعد موالاة [غير واضح].

يقوم نظام التقييم للصفين الأول والثاني الابتدائي على قياس سلوك الأداء والسلوك الفردي والجماعي للتلميذ، من خلال المهام الفردية والجماعية بأنواعها: التحريرية، والشفهية، والمهارية، بصورة شهرية، على أن يتم احتساب متوسط أداء كل فصل دراسي، وتكون درجة التقييم الشهري [العبارة والدرجة غير واضحتين تمامًا بالصورة]، وتقسم كالتالي:

١- المهام التحريرية

على أن يكون التقييم أسبوعيًا، وتشمل:

  • درجة للأداء الشفهي.
  • درجة للمهام التحريرية المنزلية.
  • درجة للأنشطة الصفية للمادة وكراسة النشاط.
  • درجة للتقييم الأسبوعي.

٢- المهام الشفهية

وتكون من خلال تفاعل التلميذ مع المعلم داخل الحجرة الدراسية عن طريق ممارسة إلقاء الأسئلة والحوار والمناقشة.

٣- المهام المهارية

وتكون من خلال ممارسة التلميذ للمهارات الحياتية المتعلقة بمحتوى تعلم المادة الدراسية، مثل استخدام [أدوات/وسائل غير واضحة] في تكوين الأعداد والأشكال الهندسية، وتحديد الاتجاهات الجغرافية، ومهارات التواصل وغيرها.

إليك نص المستند الموضح في الصورة:

JPG

ضوابط تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي للعام الدراسي 2026 / 2027م

وذلك على النحو التالي:

1. أولاً: توزيع درجات التقييم

JPG

  • الحضور والمواظبة (5 درجات): يتم تسجيل غياب التلاميذ بقدر الغياب بصورة منتظمة. JPG
  • المهام المهاريّة (5 درجات)
  • المهام الشفهية (10 درجات)
  • المهام التحريرية (80 درجة):
    • 20 درجة للأداء الصفي.
    • 20 درجة للمهام التحريرية المنزلية.
    • 20 درجة للأنشطة الصفية للمادة «كراسة النشاط».
    • 20 درجة للتقييم الأسبوعي.

2. ثانياً: متابعة مستوى التلميذ

JPG

ويلتزم المعلم بتسجيل درجات المهام في سجل خاص بكل تلميذ، مع إعداد تقرير في نهاية كل فصل دراسي يوضح مستوى أداء التلميذ، وتُحفظ صورة منه في ملف التلميذ.

JPG

ويتم استخدام نظام متدرج للتعبير عن مستوى الأداء:

JPG

  • ★ يفوق التوقعات دائماً: من 85% إلى 100%. JPG
  • ✔ يلبي التوقعات: من 65% إلى أقل من 85%. JPG
  • 📄 يلبي التوقعات أحياناً: من 50% إلى أقل من 65%. JPG
  • ✖ أقل من المتوقع: أقل من 50%. JPG

3. ثالثاً: القرآن الكريم وتجويده

JPG

يعقد اختبار شهري شفهي وتحريري من 100 درجة، بواقع 60 درجة شفهي + 40 درجة تحريري.

JPG

4. رابعاً: الحضور

JPG

يشترط حضور التلميذ بالصفين الأول والثاني الابتدائي بنسبة لا تقل عن 60% للفصلين الدراسيين لأداء المهام، وفي حالة عدم تحقيق النسبة لا ينتقل التلميذ للصف الأعلى إلا بعد اجتياز البرنامج العلاجي الذي يحدده المعهد.

JPG

٤- الحضور والمواظبة

يتم تسجيل غياب التلميذ بدفتر الغياب بشكل منتظم، مع متابعة تلميذ الصفين الأول والثاني بكل فصل دراسي، ويتضمن توزيع المستويات وفقًا لأداء التلميذ، وفي نهاية كل فصل دراسي يُسلَّم ولي الأمر تقريرًا يعبر عن أداء التلميذ، وتحفظ صورة منه في ملف التلميذ، وذلك باستخدام الألوان المدرجة على النحو التالي:

  • اللون الأزرق: من ٩٠ إلى أقل من ١٠٠.
  • اللون الأخضر: من ٧٥ إلى أقل من ٩٠.
  • اللون الأصفر: من ٥٠ إلى أقل من ٧٥.
  • اللون الأحمر: أقل من ٥٠.

٥- مادة القرآن الكريم وتجويده

بالنسبة لمادة القرآن الكريم وتجويده، يستبعد اختبار شفهي وتحريري من [الدرجات غير واضحة بالصورة]، ويجب حضور التلميذ بالصفين الأول والثاني من المعاهد الأزهرية، وألا تقل نسبة الحضور عن [النسبة غير واضحة]، إلا بعد اجتياز الاختبار العلاجي الذي يقوم بإعداده المعهد في نهاية العام الدراسي، ويكون تحت إشراف وتوجيه كل مادة على مستوى الإدارة التعليمية والمنطقة الأزهرية، مع إدارة التعليم الابتدائي.

والأمر معروض على فضيلتكم للتفضل والتوجيه.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.


ثانيًا: تحليل المستند

قطاع المعاهد الأزهرية، بوضع آلية لتقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي.

٢. الهدف الأساسي

الهدف هو الانتقال من الاعتماد الكامل على الامتحان التقليدي إلى تقييم مستمر وشامل يعتمد على:

  • أداء التلميذ داخل الفصل.
  • مشاركته الشفهية.
  • المهام التحريرية.
  • الأنشطة والمهارات العملية.
  • الحضور والمواظبة.
  • مستوى التلميذ في القرآن الكريم وتجويده.

٣. فلسفة التقييم

المستند يتبنى فلسفة تقييم حديثة نسبيًا، تقوم على متابعة التلميذ طوال الفصل الدراسي، وليس الحكم عليه من خلال اختبار نهائي واحد فقط. وهذا مناسب خصوصًا للمرحلة الابتدائية المبكرة؛ لأن الطفل في هذه السن يحتاج إلى تقييم سلوكه ومشاركته ومهاراته بجانب التحصيل الدراسي.

٤. أدوات التقييم الواردة

يوضح المستند عدة أدوات، أهمها:

  • التقييم الأسبوعي.
  • الواجبات والمهام المنزلية.
  • الأنشطة الصفية.
  • كراسة النشاط.
  • الملاحظة المباشرة لأداء التلميذ.
  • الحوار والمناقشة.
  • تقييم المهارات الحياتية.
  • متابعة الحضور والغياب.
  • تقرير دوري لولي الأمر.

٥. نظام الألوان

استخدام الألوان يهدف إلى تبسيط نتيجة التقييم لولي الأمر والتلميذ:

اللون
🟦 أداء مرتفع جدًا: من ٩٠ إلى أقل من ١٠٠ PNGالأزرق PNG
🟩 أداء جيد: من ٧٥ إلى أقل من ٩٠ PNGالأخضر PNG
🟨 أداء يحتاج إلى متابعة: من ٥٠ إلى أقل من ٧٥ PNGالأصفر PNG
🟥 أداء منخفض ويحتاج إلى تدخل علاجي PNGالأحمر PNG

٢. البطاقات التوضيحية لكل مستوى

  • 🔵 اللون الأزرق: أداء مرتفع جدًا (من ٩٠ إلى أقل من ١٠٠) PNG
  • 🟢 اللون الأخضر: أداء جيد (من ٧٥ إلى أقل من ٩٠) PNG
  • 🟡 اللون الأصفر: أداء يحتاج إلى متابعة (من ٥٠ إلى أقل من ٧٥) PNG
  • 🔴 اللون الأحمر: أداء منخفض ويحتاج إلى تدخل علاجي PNG

وهذا النظام يساعد المدرسة على تحديد التلاميذ الذين يحتاجون إلى دعم أو علاج مبكر.

٦. نقاط القوة

  • الاهتمام بالتقييم المستمر بدلًا من الامتحان النهائي فقط.
  • مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
  • إدخال المهارات الحياتية والتواصل ضمن عملية التقييم.
  • إشراك ولي الأمر من خلال التقرير الدوري.
  • ربط الغياب والمواظبة بمستوى متابعة التلميذ.
  • وجود تقييم علاجي للتلاميذ المتعثرين.

٧. ملاحظات تحتاج إلى توضيح

  • الدرجة الكلية للتقييم الشهري.
  • توزيع الدرجات التفصيلي في بند المهام التحريرية.
  • نسبة الحضور المطلوبة.
  • بعض الكلمات المتعلقة بالاختبار العلاجي ومادة القرآن الكريم.
  • العام الدراسي وبعض العبارات في بداية المذكرة.

لذلك يُفضَّل الرجوع إلى النسخة الأصلية عالية الدقة قبل استخدام النص في خطاب رسمي أو بحث أو قرار إداري.

قراءة تحليلية في تقييم ودرجات الصفوف الابتدائية بالأزهر الشريف

تكشف المستندات المرفقة عن توجه واضح لدى قطاع المعاهد الأزهرية نحو إعادة تنظيم عملية التقويم في المرحلة الابتدائية، من خلال الجمع بين التقييم المستمر داخل الفصل والاختبارات الشهرية والتحريرية، مع محاولة مواءمة أساليب القياس مع طبيعة كل مرحلة عمرية. ويبدو أن المستند الأول يخص تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي، بينما يختص المستند الثاني بضوابط درجات وامتحانات الصفوف من الرابع إلى السادس الابتدائي للعام الدراسي 2026/2027م، الموافق 1448هـ تقريبًا.

أولًا: اختلاف فلسفة التقييم بين الصفوف الأولى والصفوف الأعلى

يلاحظ من المستند الأول أن تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي لا يعتمد بصورة أساسية على امتحان تقليدي نهائي، وإنما يقوم على متابعة أداء الطفل طوال العام الدراسي. ويشمل ذلك:

  • الأداء الشفهي والتحريري.
  • المشاركة في الأنشطة الصفية.
  • المهارات العملية والتطبيقية.
  • التفاعل مع المعلم والزملاء.
  • السلوك الفردي والجماعي.
  • المواظبة والحضور.
  • الحوار وطرح الأسئلة والمناقشة.

ويعكس هذا الاتجاه إدراكًا تربويًا مهمًا، وهو أن الطفل في السنوات الدراسية الأولى لا ينبغي أن يُقاس مستواه من خلال ورقة امتحانية واحدة، لأن قدراته تظهر في مواقف متعددة: أثناء الحديث، والقراءة، والكتابة، والمشاركة، والتعاون، وتنفيذ الأنشطة.

أما الصفوف من الرابع إلى السادس الابتدائي، فتنتقل إلى نظام أكثر تنظيمًا وارتباطًا بالدرجات الرقمية، إذ تظهر في المستند الثاني درجات للاختبارات الشهرية، والتقييمات، والأنشطة والسلوك، واختبارات الفصل الدراسي، إلى جانب تحديد زمن الامتحان ودرجة كل مادة.

وهذا يعني أن النظام المقترح أو المعتمد يسير تدريجيًا من التقويم الوصفي والمهاري في الصفوف الأولى إلى التقويم الرقمي والامتحاني في الصفوف الأعلى.

ثانيًا: التقييم المستمر محاولة للحد من رهبة الامتحان

من أبرز الجوانب الإيجابية في المستند الأول أنه يوزع الحكم على مستوى التلميذ على أكثر من عنصر، فلا يصبح الامتحان النهائي هو الوسيلة الوحيدة لتحديد قدراته. فالتلميذ الذي يعاني من القلق أثناء الاختبارات قد يستطيع إثبات مستواه من خلال الأداء الشفهي أو النشاط العملي أو المشاركة اليومية.

كما أن هذا النظام يسمح للمعلم باكتشاف جوانب القوة والضعف بصورة مبكرة. فإذا كان الطفل يقرأ جيدًا لكنه يعاني من ضعف في الكتابة، أو يفهم الدرس لكنه لا يستطيع التعبير عنه شفهيًا، فإن التقييم المستمر يمنح المعلم فرصة للتدخل والعلاج قبل تراكم المشكلة.

لكن نجاح هذا النوع من التقييم يتوقف على عدة شروط، أهمها:

  1. تدريب المعلمين على استخدام أدوات تقييم واضحة.
  2. توحيد معايير تقدير الأداء بين المعاهد المختلفة.
  3. تسجيل الملاحظات بصورة منتظمة.
  4. عدم تحويل التقييم المستمر إلى امتحان يومي مرهق.
  5. مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.

ثالثًا: أهمية إدخال المهارات والأنشطة في حساب الدرجات

تظهر المستندات اهتمامًا بالمهارات العملية والأنشطة، وهي نقطة مهمة في تطوير التعليم الابتدائي. فالعملية التعليمية الحديثة لا تقتصر على حفظ المعلومات، بل تهدف إلى بناء شخصية قادرة على الفهم والتطبيق والتواصل.

وإدخال الأنشطة والسلوك ضمن عناصر التقييم يمكن أن يحقق فوائد متعددة، منها:

  • تشجيع التلميذ على المشاركة بدلًا من الحفظ فقط.
  • تنمية روح التعاون والعمل الجماعي.
  • اكتشاف المواهب والقدرات المختلفة.
  • ربط الدروس بالحياة اليومية.
  • الاهتمام بالسلوك والانضباط إلى جانب التحصيل الدراسي.

غير أن هناك ضرورة للتمييز بين تقييم السلوك ومعاقبة التلميذ على اختلاف شخصيته. فالتلميذ الهادئ أو الخجول لا ينبغي أن يحصل تلقائيًا على تقدير منخفض، كما يجب أن يكون تقييم السلوك قائمًا على معايير موضوعية مثل الالتزام، واحترام الآخرين، والمحافظة على الأدوات، والقدرة على التعاون.

رابعًا: نظام الدرجات في الصفوف من الرابع إلى السادس

يوضح المستند الثاني وجود هيكل أكثر تفصيلًا لدرجات المواد الدراسية، مع توزيع الدرجات على الاختبارات الشهرية، والتقييم، والأنشطة والسلوك، والاختبار الفصلي. وتظهر المواد الأساسية مثل:

  • القرآن الكريم والتجويد.
  • التربية الإسلامية.
  • اللغة العربية والخط والإملاء.
  • الرياضيات.
  • العلوم.
  • الدراسات الاجتماعية.
  • اللغة الإنجليزية.

كما يميز المستند بين المواد التي تدخل درجاتها في المجموع والمواد التي لا تضاف إلى المجموع، مثل بعض الأنشطة أو التربية الفنية والبدنية والمواد ذات الطبيعة المهارية، بحسب الصف واللائحة المنظمة.

ويُفهم من ذلك أن الإدارة التعليمية تسعى إلى تحقيق توازن بين المواد الأساسية التي تقيس التحصيل الأكاديمي، والمواد التي تنمي الجوانب الفنية والبدنية والوجدانية لدى التلميذ.

خامسًا: الاختبارات الشهرية بين المتابعة والضغط

تخصيص درجات للاختبارات الشهرية يحقق هدفًا تربويًا يتمثل في جعل الطالب يتابع دروسه أولًا بأول، بدلًا من تأجيل المذاكرة إلى نهاية الفصل الدراسي. كما يساعد المعلم على معرفة مستوى استيعاب التلاميذ قبل الوصول إلى امتحان نهاية الفصل.

لكن كثرة الاختبارات قد تؤدي إلى نتيجة عكسية إذا تحولت إلى مصدر دائم للضغط على التلميذ والأسرة. فالتقييم الشهري ينبغي أن يكون قصيرًا ومباشرًا، وأن يقيس نواتج التعلم الأساسية، لا أن يتحول إلى امتحان شامل يكرر محتوى الفصل كله.

ومن المهم أيضًا ألا تُستخدم الدرجات الشهرية كأداة للعقاب، بل كوسيلة تشخيصية تساعد على تحسين التعلم.

سادسًا: دلالة استخدام الألوان في تقييم الصفوف الأولى

يشير المستند الأول إلى استخدام ألوان مختلفة للتعبير عن مستوى أداء التلميذ. وهذه الطريقة تعد مناسبة نسبيًا في السنوات الأولى، لأنها أبسط وأكثر وضوحًا للطفل من الأرقام المجردة.

فاللون يمكن أن يوضح للتلميذ وولي الأمر ما إذا كان الأداء:

  • متقدمًا.
  • مناسبًا للمستوى المتوقع.
  • يحتاج إلى دعم.
  • يحتاج إلى تدخل علاجي.

غير أن الاعتماد على اللون وحده لا يكفي. فمن الأفضل أن يصاحب كل لون وصف مختصر لنقاط القوة ومجالات التحسين، حتى يعرف ولي الأمر ما الذي يحتاج إليه الطفل تحديدًا، بدلًا من الاكتفاء بمعرفة أنه حصل على لون معين.

سابعًا: تحديات التطبيق

رغم أن النظام يبدو متوازنًا من الناحية النظرية، فإن تطبيقه قد يواجه عددًا من التحديات، أبرزها:

1. تفاوت أعداد التلاميذ داخل الفصول

كلما زاد عدد التلاميذ، أصبح من الصعب على المعلم متابعة الأداء الفردي بدقة.

2. اختلاف تقديرات المعلمين

قد يختلف تقدير معلم عن آخر في المشاركة أو النشاط أو السلوك، ما يستدعي وجود rubrics أو معايير محددة وواضحة.

3. زيادة الأعباء الإدارية

تسجيل الدرجات والملاحظات والأنشطة بصورة مستمرة قد يستهلك وقتًا كبيرًا من المعلم إذا لم تتوافر نماذج مبسطة أو أنظمة إلكترونية مساعدة.

4. تدخل أولياء الأمور

قد ينظر بعض أولياء الأمور إلى درجات النشاط والسلوك باعتبارها درجات غير واضحة، لذلك يجب شرح معاييرها بصورة دورية.

5. الخلط بين التعليم والتدريب على الامتحان

إذا أُسيء تطبيق النظام، قد ينشغل المعلمون والطلاب بالاختبارات المتكررة على حساب الفهم والأنشطة والتعلم الحقيقي.

ثامنًا: قراءة عامة في فلسفة المستندين

يمكن القول إن المستندين يعكسان ثلاث رسائل أساسية:

  1. الانتقال من الامتحان الواحد إلى التقييم متعدد الأدوات.
  2. ربط التحصيل الدراسي بالمهارات والسلوك والأنشطة.
  3. التدرج في القياس بما يتناسب مع العمر والمرحلة التعليمية.

وهذه الرسائل تتفق مع الاتجاهات الحديثة في التربية، التي ترى أن الطفل لا يتعلم بالطريقة نفسها في جميع المراحل، وأن أدوات التقويم يجب أن تتغير كلما تغيرت احتياجاته النفسية والعقلية.

خاتمة

تقدم المستندات تصورًا يسعى إلى تحقيق قدر من التوازن بين التحصيل الأكاديمي والنمو المتكامل للطفل. ففي الصفين الأول والثاني يبرز التقييم المستمر والمهاري، بينما تعتمد الصفوف من الرابع إلى السادس على نظام أكثر ارتباطًا بالاختبارات والدرجات، مع الاحتفاظ بدور للأنشطة والسلوك.

غير أن نجاح هذا التصور لا يتوقف على توزيع الدرجات وحده، بل يعتمد أساسًا على طريقة التنفيذ داخل المعهد: مدى وضوح المعايير، وتأهيل المعلمين، وعدالة التطبيق، ومراعاة الفروق الفردية، وتجنب تحويل المدرسة إلى سلسلة من الاختبارات المتلاحقة.

وعليه، فإن القيمة الحقيقية لهذه القرارات ستظهر عندما يصبح التقييم وسيلة لتحسين تعلم الطفل واكتشاف قدراته، لا مجرد آلية لمنحه درجات أو تصنيفه داخل جدول.

825329985 4561696300752957 6960432990149881029 n wm
بالدرجات | آلية تقييم طلاب المرحلة الابتدائية الأزهرية وبيان بالأزمة ودرجات المواد الدراسية للعام الدراسي 2026/2027 . مستند 1
825292590 1625063032537677 63805682760725285 n wm
بالدرجات | آلية تقييم طلاب المرحلة الابتدائية الأزهرية وبيان بالأزمة ودرجات المواد الدراسية للعام الدراسي 2026/2027 . مستند 2
828451355 3049818758701798 3722346001891025010 n rotated 1 wm
بالدرجات | آلية تقييم طلاب المرحلة الابتدائية الأزهرية وبيان بالأزمة ودرجات المواد الدراسية للعام الدراسي 2026/2027 . مستند 3
828910748 1557444816154412 3463333512773480382 n wm
بالدرجات | آلية تقييم طلاب المرحلة الابتدائية الأزهرية وبيان بالأزمة ودرجات المواد الدراسية للعام الدراسي 2026/2027 . مستند 4

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى