تحرك حكومي جديد.. وزارة الأوقاف تبدأ حصراً شاملاً لخطباء المكافأة بجميع المديريات بالمحافظات . تفاصيل البيانات المطلوبة

تحرك حكومي جديد.. وزارة الأوقاف تبدأ حصراً شاملاً لخطباء المكافأة بجميع المحافظات
في خطوة قد تحمل في طياتها بوادر انفراجة لملف طالما شغل الرأي العام وأهل الدعوة، كشف خطاب رسمي منسوب إلى وزارة الأوقاف عن بدء حصر شامل لجميع خطباء المكافأة على مستوى الجمهورية.
الخطاب، الصادر عن رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية والفنية بالوزارة، يأتي في إطار الاستعدادات الجارية لإعداد مشروع الموازنة العامة الجديدة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية للوقوف على الأعداد الحقيقية والبيانات الدقيقة لهذه الكوادر التي تستعين بها الوزارة في إقامة شعائر صلاة الجمعة.
تفاصيل البيانات المطلوبة في الحصر
تضمن التوجيه الإداري نموذجًا دقيقًا للبيانات الواجب حصرها وجمعها على مستوى المديريات الإدارية، وشملت:
- البيانات الشخصية والتعريفية: الاسم الرباعي، الرقم القومي، والرقم التأميني.
- الموقف الوظيفي والعُمري: تاريخ الميلاد، الموقف من سن المعاش، والمؤهل الجامعي الحاصل عليه الخطيب.
- بيانات العمل والموقع: تاريخ بدء الاستعانة بالخطيب، اسم المسجد الذي يؤدي به خطبة الجمعة، بالإضافة إلى المديرية والإدارة التابع لهما.
- الحالة الاجتماعية والمهنية: تحديد موقف الخطيب من العمل (سواء كان يعمل بجهة حكومية، أو القطاع الخاص، أو لا يعمل)، وما إذا كان من ذوي الهمم، إلى جانب بيان قيمة المكافأة الحالية التي يتقاضاها.
وقد شددت الوزارة في توجيهاتها على ضرورة إرسال هذه البيانات مجمعة وموثقة رسميًا على مستوى الجمهورية (نسخ ورقية معتمدة ومختومة وفق النموذج المحدد).
ماذا يعني هذا الحصر لخطباء المكافأة؟
حتى هذه اللحظة، يأتي الهدف المعلن والرسمي لهذا التحرك في سياق إعداد الموازنة المالية وتقدير الاحتياجات الفعلية بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة. ورغم أن الخطاب لا يتضمن قرارًا مباشرًا بالتعيين أو التثبيت أو زيادة المكافآت بشكل قطعي، إلا أنه يمثل خطوة تنظيمية هامة ضرورية لأي توجه مستقبلية يخص تحسين أوضاعهم أو تقنين إطارهم الوظيفي والمالي.
يبقى السؤال الأبرز الذي يتردد في أوساط خطباء المكافأة: هل تكون هذه الإحصائيات الدقيقة قاعدة صلبة لقرارات تنظم أوضاعهم الوظيفة وتحسن أحوالهم المعيشية؟ الأيام القليلة القادمة وما سيصدر عن قنوات الوزارة الرسمية وحدها كفيلة بكشف التفاصيل.
