سبب نجاة قادة الفصائل الفلسطينية من الاغتيال في قطر

كشفت قناة “كان” العبرية أن القاهرة بعثت رسالة تحذيرية إلى الولايات المتحدة عقب الغارة الإســ رائيــ لية التي استهدفت الدوحة في قطر.
وبحسب القناة، فقد شددت مصر في رسالتها على أن أي استهداف لعناصر حركة حمــ اس داخل الأراضي المصرية “سيؤدي إلى تداعيات كارثـــ ية”، مؤكدة رفضها المطلق لانتقال المواجهة إلى داخل حدودها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب العملية الجوية التي نفذتها إســ رائــ يل ضد قيادات الحركة في العاصمة القطرية، وهو ما أثار ردود فعل دولية واسعة وتحذيرات من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، الذي ورد اسمه ضمن قائمة من استهدفتهم إسرائيل في الدوحة، أن ما جرى “جريمة تؤكد أن الاحتلال مجموعة من العصابات المسلحة والإرهابيين”.
مصر أنقذت قادة الحركة في قطر.. وول ستريت جورنال تفضح إسرائيل
لم يكن ما حدث في الدوحة ليلة الضربة الإسرائيلية مجرد عملية عسكرية فاشلة، بل تحول إلى أكبر فضيحة لنتنياهو منذ 7 أكتوبر. صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كشفت أن المخابرات المصرية أرسلت تحذيرات مباشرة لقيادات الحركة في قطر قبل ساعات من العملية، وهو ما مكّنهم من تشديد الإجراءات الأمنية والنجاة من الاستهداف.
وقالت القناة 14 العبرية عن مسؤول إسرائيلي: “هاجمنا قيادة حماس في قطر بينهم خليل الحية وزاهر جبارين، وننتظر النتائج”، موضحة أن “الهجوم على قيادة حماس في الدوحة نُفذ بطائرات مقاتلة”.
وأضاف بدران، في بيان نشرته حماس اليوم الأربعاء — وهو البيان الذي يُعد دليلا عمليا على أنه لم يُقتل أو يُصاب في الحادث — أن “الاحتلال المجرم يشكل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وهو في حالة حرب مفتوحة لا مع الشعب الفلسطيني وحده، بل مع كل من يرفض سياساته العدوانية”، واصفا “مجرمي” الدولة الإسرائيلية بأنهم “يحملون معتقدات عنصرية ويديرون كيانا يمتلك ترسانة عسكرية هائلة”.
كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أنه وبعد مرور 24 ساعة على الانفجارات التي هزت الدوحة، والتي أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنها كانت جزءا من عملية اغتيال استهدفت كبار قادة حماس، فإنه وحتى اللحظة، لم تُعلن أي جهة عن نجاح العملية، كما لم تُنشر أي صور أو وثائق تثبت إصابة أو مقتل أي من المستهدفين، ما يُثير تساؤلات واسعة حول نتائجها الفعلية.
قالت صحيفة “معاريف” العبرية نقلا مصادر مطلعة، مساء الثلاثاء، إن القرار النهائي بتصفية كبار قادة حماس في قطر اتخذ قبل نصف ساعة فقط من من تنفيذ العملية.
وأفادت الصحيفة العبرية بأن العامل الحاسم في اتخاذ القرار هو إعلان حماس مسؤوليتها عن الهجوم على مفترق راموت في القدس.
لكن في المقابل، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية أن الهجوم على قطر لم يأت بعد عملية القدس بخلاف تصريحات نتنياهو وكاتس، مشيرين إلى أنهم يعملون على ذلك منذ أسابيع.
وفي تفاصيل العملية، تقول الصحيفة: “على بعد 1800 كيلومتر من إسرائيل، أطلق مقر العمليات الخاصة التابع لجهاز الأمن العام (الشاباك) في وسط إسرائيل، وأشرف على تنفيذها سلاح الجو”.
وأعلن القيادى بحركة حماس، أن شهداء ومصابى القصف الإسرائيلى على وفد التفاوض فى قطر هم:
الشهيد جهاد لبد (أبو بلال).
الشهيد همام الحية (أبو يحيى).
الشهيد عبد الله عبد الواحد (أبو خليل).
الشهيد مؤمن حسونة (أبو عمر).
الشهيد أحمد عبد المالك (أبو مالك).
إصابة زوجة خليل الحية
إصابة زوجة نجل خليل الحية
وتضيف: “حضر الهجوم رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع كاتس، ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ونائبه، وفي الوقت نفسه من مقر سلاح الجو، تواجد رئيس الأركان إيال زامير، وقائد سلاح الجو اللواء تومر بار”.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “غالي تساهال” العبرية، فإن عملية الشاباك نفذت من قبل شعبة مكافحة الإرهاب ضد الأهداف الفلسطينية في الخارج ووحدة العمليات.
وبالإضافة إلى ذلك، صرح مصدر مطلع لـ “i24 NEWS” بأن وفد حماس اجتمع لمناقشة مقترح أمريكي جديد نقله إليهم رئيس وزراء قطر يوم الاثنين.
وأوضح المصدر أن الاجتماع عقد بعد عودة بعض مسؤولي حماس من تركيا، فيما لفتت مصادر أخرى إلى أن إسرائيل انتظرت عودتهم لمهاجمتهم على الأراضي القطرية.
“لن نتساهل”.. قطر توجه رسالة إلى مجلس الأمن
قالت علياء أحمد بن سيف آل ثاني مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة في رسالة لمجلس الأمن، إن قطر تدين اعتداء إسرائيل الإجرامي الجبان وأن الدوحة لن نتساهل مع سلوك تل أبيب العدواني.
وشددت المندوبة القطرية لدى الأمم المتحدة على أن الاعتداء الإسرائيلي انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأكدت علياء أحمد بن سيف آل ثاني في رسالتها لمجلس الأمن أن الاعتداء الإسرائيلي تهديد خطير لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأوضحت المندوبة الدائمة أن الاعتداء الإسرائيلي حادث خطير يستدعي الانتباه الفوري.
وأفادت علياء أحمد بن سيف آل ثاني أن السلطات في قطر تجري تحقيقات على أعلى مستوى وسيتم إعلان مزيد من التفاصيل فور توفرها.
سبب نجاة قادة الفصائل الفلسطينية من الاغتيال في قطر
توجهوا لصلاة العصر.. سبب نجاة قادة الفصائل الفلسطينية من الاغتيال في قطر
-عملية الاغتيال فشلت بسبب مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية قاعة المفاوضات
-قادة الفصائل غادروا القاعة لأداء صلاة العصر وتركوا هواتفهم داخلها
-تلقى الموساد وجهاز الشاباك معلومات استخبارية خاطئة
-الهواتف أوحت بأن القادة مازالوا داخل الغرفة
-التقارير أكدت وجود سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية الإسرائيلية



