بلاغ للنائب العام ضد سمر فودة لتنمرها على جلابية الصعايدة ونشر عبارات مسيئة وأول رد من الصعيد.

تقدم هيثم محمد بسام، المحامي بالنقض، ببلاغ رسمي إلى النائب العام، ضد سمر فرج فودة، متهمًا إياها بإهانة جموع الشعب المصري والتنمر على إحدى فئاته عبر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء في البلاغ أن المشكو ضدها تمتلك حسابات نشطة على فيسبوك وإنستغرام، وأنها نشرت عبارات مسيئة عقب تداول صورة لرجل وسيدة من أبناء الريف المصري التقطت خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، وهو الحدث الذي احتفل به المصريون والعالم بفخر كبير تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح مقدم البلاغ أن الصورة لاقت إعجاب الملايين باعتبارها تعبيرًا عن وحدة المصريين بكل أطيافهم، إلا أن المشكو ضدها سخرت من ملابس الرجل وزوجته بشكل حمل تمييزًا وتنمرًا واضحًا، ما أثار استياء واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب مقدم البلاغ بفتح تحقيق عاجل مع المشكو ضدها، مؤكدًا أن ما قامت به يمثل جريمة تنمر وتمييز وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، طبقًا للقانون رقم 189 لسنة 2020، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، حفاظًا على كرامة المصريين واحترام قيم المجتمع.
وكانت الإعلامية سمر فودة أثارت حالة من الجدل بعد تعليقها، على صورة الحاج رشاد وزوجته أثناء زيارتهما للمتحف المصري الكبير، مرتدين الزي الصعيدي الأصيل.
سخرية سمر فرج فودة من زي أهلنا في الريف نموذج للكبر الذي يعيشه العلمانيون ورؤيتهم للمجتمع المصري.
هذا الرجل وزوجته خير ممثلين للمجتمع المصري في ارتداء الزي التقليدي مع الأناقة والنظافة، حرصا على زيارة المتحف المصري الكبير، ومع كل ذلك، هذا لم يرحمهما من تعالي سمر فرج فودة عليهم.
لقد كان علي الحجار صادقاً في أغنيته” إحنا شعب وأنتم شعب”، فهذه النخبة لا ترى نفسها جزءاً من هذا الشعب.
هناك من يأتون باللعنات لآبائهم وهم فى قبورهم منسيين
سمر بنت فرج فودة بتقولك إحنا أشيك من باريس وهى شبه أبوها خاصة القفا

تعرفون من أبوها الكاتب فرج فودة
كان الدكتور فرج فودة يمارس اللعبة نفسها في مصر، الاستفزاز لجلب الشهرة، كان في بداياته يكتب في الصحف المغمورة أو الحزبية، فلا أحد يهتم بما يكتب، ولا ينتبه أحد له أساسا، حتى جريدة الأهالي التي يصدرها حزب التجمع اليساري كانت كثيرا ما تعتذر عن نشر مقالاته، وكان يبحث عن ناشر لكتبه فلا يجد، فيضطر لطباعتها على نفقته الخاصة طبعات رخيصة وفقيرة، فخطط لجلب الشهرة سريعا، فبدأ يهاجم الأزهر ويصعد هجاءه للمقدسات الدينية، ويمر على الصحف الحزبية والمستقلة يشتكي من أنهم لا يهاجمونه أو يردون عليه رغم خطورة ما يكتبه حسب قوله، كان يحلم باليوم الذي يهاجمه فيه الأزهر أو يرد عليه أحد علمائه أو يفتي أحد بكفره أو خروجه من الملة، حتى نال أمنيته عندما دخل معه بعض الأزهريين في سجال عبر الصحف الحزبية ، فبدأت شهرته وأصبح نجما وأقبلت دور نشر معروفة في إعادة طباعة كتبه طبعات فاخرة واستضافته قنوات تليفزيونية عربية ودعمته مؤسسات أوربية سخية وأصبح زعيما من زعماء الفكر في مصر والعالم العربي كذلك، وهو الذي كان مغمورا لا يسمع به أحد !.
مع الأسف، نحن نصنع هؤلاء، ونساهم في شهرتهم، ونمنحهم فرصة العمر مجانا بغفلة أو سوء تقدير أو عاطفة منفصلة عن العقل والفطنة.
وجاء الرد من ابناء الصعيد محمد عبدالرحمن مع محمد عبد الرحمن. رد علي الواطيه بنت الواطي سمر فرج فودة يابنت الواطي
الجلابيه ده اثبات الشخصية بتاعتنا مش البطاقه
وانتي بتقولي احنا اشيك من بنات باريس بلبس الفساتين
عايز اقولك انتي متقدريش تطلعي من بيتك غير لم تدهني وشك كام فرشه وكام سكينه معجون شوفي نفسك في المريا من معجون كده اتقرفي من نفسك
اما سيدات الصعيد ستك وست ابوكي ده جمال طبيعي واصل ومن عيله لاكن انتي ولا اصل ولا فصل
وعلق محمد البنهاوي مع كامل احترامي لهم لكن آسفة جدا .. احنا مش هذا الزي.. مصر فساتين الأربعينيات والخمسينات وشياكة رجالها .. مصر تعني أن الأنثى مازالت أنثى متألقه وأشيك من فتيات باريس ورجالها أشيك من ملوك إنجلترا .. ارى مصر بهذه الطريقة ومازالت هكذا ..
لم نتحول إلى الوهابية …
إن شئتم تكريمهم ولهم مني كل الاحترام فعلى الرحب والسعه ولكنهم لا يمثلون مصر .. آسفة جدا ..
حتى فلاحات مصر كأنوا شيك وستايل منفرد ..
متجيش تبروزلي ال … و تقولي هي دي مصر .. خاصة والميديا العالمية مسلطه عليك .. والهدف هو جذب السائحين .. آسفة جدا



