لـ كل معلم ورئيس عمل : ضوابط تقرير الكفاية السنوية للمعلمين سواء منتدب أو اصلي بالمعهد . مستند

تُعد تقارير الكفاية السنوية من أهم المستندات الموجودة في ملف خدمة المعلم، لما يترتب عليها من آثار وظيفية مهمة، ولذلك يجب إعدادها وفقًا للضوابط القانونية المقررة، وبعيدًا عن العشوائية أو المجاملة أو تصفية الخلافات الشخصية.
وفيما يلي أهم الضوابط التي يجب أن يعرفها كل معلم ورئيس عمل:
إعداد التقارير السنوية
يتم إعداد التقارير السنوية للعاملين بالجهة، سواء كان العامل أصليًا أو منتدبًا، مع مراعاة القواعد الخاصة بتحديد الجهة المختصة بوضع التقرير النهائي في حالة الندب.
ويجب أن يتم إعداد التقرير عن الأداء الفعلي للمعلم خلال العام التقريري، مع مراعاة البيانات الموجودة بملف خدمته.
العام التقريري
يكون العام الذي يوضع عنه التقرير من:
– 1 سبتمبر حتى 31 أغسطس من العام التالي.
ويجب عند إعداد التقرير مراعاة ما طرأ على حالة المعلم خلال هذه المدة من:
جزاءات.
إجازات.
ندب.
إعارة.
تجنيد.
استدعاء للاحتياط أو الاستبقاء.
وغيرها من الحالات التي تؤثر في التقرير.
إعداد التقرير من واقع المستندات والسجلات
يجب أن تكون البيانات الواردة بالتقرير صحيحة ومطابقة لما هو ثابت في ملف خدمة المعلم والسجلات الرسمية.
كما يجب مراجعة البيانات قبل اعتماد التقرير، والتأكد من مطابقة النموذج للوظيفة التي يشغلها المعلم.
ولا يجوز أن يكون التقرير قائمًا على مجرد الانطباع الشخصي للرئيس.
التقرير يجب أن يعبر عن الأداء الحقيقي
تقرير الكفاية ليس عقوبة، وليس وسيلة لتصفية الخلافات بين الرئيس والمرؤوس.
بل يجب أن يقوم على:
الأداء الفعلي للمعلم.
عناصر التقييم المقررة.
المتابعة خلال العام.
السجلات والمستندات المؤيدة.
مدى قيام المعلم بواجباته الوظيفية.
ومن ثم لا يجوز أن يكون التقرير نتيجة خلاف شخصي أو موقف عارض بين المعلم ورئيسه.
الجزاء وعلاقته بتقرير الكفاية
من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها أن وجود جزاء تأديبي لا يعني تلقائيًا أن تقرير المعلم يصبح ضعيفًا.
ولكن النصوص المنظمة لتقويم الأداء حددت حالات لا يجوز فيها تقدير العامل بمرتبة كفء، ومنها حالة توقيع جزاء تأديبي بالخصم من الأجر أو الوقف عن العمل لمدة تزيد على خمسة أيام خلال العام الذي يوضع عنه التقرير، وفقًا للضوابط المقررة.
وبالتالي يجب التفريق بين:
الحرمان من مرتبة كفء بسبب حالة قانونية محددة
وبين:
الحصول على تقرير ضعيف.
فهما ليسا شيئًا واحدًا.
مراتب ودرجات تقرير الكفاية للمعلمين
بالنسبة للمعلمين الخاضعين لأحكام كادر المعلمين، تكون مراتب تقرير الكفاية:
كفء – فوق المتوسط – متوسط – دون المتوسط – ضعيف.
وتكون الدرجات على النحو الآتي:
كفء: من 90 إلى 100 درجة.
فوق المتوسط: من 75 إلى أقل من 90 درجة.
متوسط: من 60 إلى أقل من 75 درجة.
دون المتوسط: من 50 إلى أقل من 60 درجة.
ضعيف: أقل من 50 درجة.
التقرير بمرتبة كفء أو ضعيف
يجب أن يكون التقرير مستندًا إلى عناصر واضحة يمكن الاستناد إليها، وخاصة إذا كان التقرير بمرتبة ضعيف.
كما يجب أن تكون أسباب التقييم محددة وواضحة، وألا يكون التقرير مجرد عبارات عامة لا تكشف عن حقيقة مستوى أداء المعلم.
المعلم المنتدب
في حالة ندب المعلم إلى جهة أخرى، يتم تحديد الجهة المختصة بوضع التقرير النهائي وفقًا للمدة التي قضاها المعلم في كل جهة.
والأصل أن الجهة التي قضى فيها المعلم المدة الأكبر من السنة التي يوضع عنها التقرير هي التي تختص بوضع التقرير النهائي عنه، مع مراعاة ما يتوافر من بيانات عن أدائه في الجهة الأخرى.
مثال:
معلم قضى:
– 8 أشهر في معهده الأصلي.
– 4 أشهر منتدبًا إلى جهة أخرى.
تكون الجهة التي قضى بها 8 أشهر هي المختصة بوضع التقرير النهائي، وفقًا للضوابط المقررة.
المعلم المنقول
يجب عدم الخلط بين النقل والندب.
ففي حالة النقل، تتم مراعاة مدة عمل المعلم بالجهة السابقة، وتقدم البيانات الخاصة بأدائه للجهة المنقول إليها للاستفادة منها عند إعداد التقرير وفقًا للقواعد المنظمة.
الإعارة والإجازات
في حالات الإعارة أو بعض الإجازات التي تحول دون إعداد تقرير عن الأداء الفعلي، توجد أحكام خاصة بالتقرير السابق أو التقرير الحكمي بحسب الحالة.
لذلك لا يجوز تطبيق قاعدة واحدة على جميع الإجازات والإعارات دون معرفة سبب الإجازة ومدتها وطبيعة الحالة القانونية للمعلم.
![]()
حالات التقرير الحكمي
هناك حالات حددتها القواعد المنظمة لتقويم الأداء يتم فيها تقدير الكفاية حكمًا، ومن بينها بعض حالات:
التجنيد.
الاستدعاء للاحتياط.
الاستبقاء.
وذلك وفقًا للشروط والضوابط الخاصة بكل حالة.
![]()
لا يجوز الشطب أو استخدام المزيل
من التعليمات المهمة عند تحرير التقرير:
– عدم الشطب.
– عدم الكشط.
– عدم استخدام المزيل أو الكوريكتور.
ويجب تحرير التقرير بطريقة سليمة باعتباره مستندًا رسميًا يدخل ضمن ملف خدمة المعلم.
![]()
توقيع التقرير
يجب أن يتم التوقيع في المكان المحدد بالنموذج، مع مراجعة جميع البيانات قبل اعتماد التقرير.
كما يجب أن يكون التقرير مستوفيًا للتوقيعات والبيانات المطلوبة وفقًا للنموذج المعتمد.
![]()
ماذا لو حصل المعلم على تقرير ضعيف؟
التقرير الضعيف ليس مجرد درجة منخفضة، وإنما تترتب عليه آثار قانونية وإجراءات خاصة.
وقد وضع قانون كادر المعلمين نظامًا للتعامل مع انخفاض مستوى الأداء، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة برفع الكفاءة وتحسين مستوى الأداء.
كما أن تكرار الحصول على تقرير ضعيف يرتب آثارًا خطيرة وفقًا للأحكام المنظمة لكادر المعلمين، ولذلك يجب التعامل مع هذه التقارير بمنتهى الدقة.
– ![]()
حق المعلم في التظلم من التقرير
وهذه من أهم النقاط التي يجب أن يعرفها كل معلم:
-بالنسبة للمعلمين الخاضعين لكادر المعلمين:
مدة التظلم من تقرير الكفاية = 20 يومًا.
وتبدأ المدة من تاريخ علم المعلم بالتقرير.
وبالتالي إذا رأى المعلم أن التقرير لا يعبر عن حقيقة أدائه أو أن هناك خطأ في عناصره أو بياناته، فعليه أن يتقدم بتظلمه خلال الميعاد القانوني.
– ولا يجوز الخلط في هذه النقطة بين المعلمين الخاضعين للكادر والموظفين المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية.
![]()
مقارنة مهمة جدًا
– أولًا: المعلم الخاضع لأحكام كادر المعلمين
مراتب التقرير: كفء – فوق المتوسط – متوسط – دون المتوسط – ضعيف.
كفء: من 90 إلى 100 درجة.
فوق المتوسط: من 75 إلى أقل من 90 درجة.
متوسط: من 60 إلى أقل من 75 درجة.
دون المتوسط: من 50 إلى أقل من 60 درجة.
ضعيف: أقل من 50 درجة.
مدة التظلم: 20 يومًا من تاريخ العلم بالتقرير.
ثانيًا: الموظف المخاطب بأحكام قانون الخدمة المدنية
مراتب التقرير: ممتاز – كفء – فوق المتوسط – متوسط – ضعيف.
ممتاز: من 90 إلى 100 درجة.
كفء: من 80 إلى أقل من 90 درجة.
فوق المتوسط: من 65 إلى أقل من 80 درجة.
متوسط: من 50 إلى أقل من 65 درجة.
ضعيف: أقل من 50 درجة.
مدة التظلم: 15 يومًا من تاريخ العلم بالتقرير.
وبالتالي:
لا يجوز تطبيق قواعد تقويم الأداء الخاصة بالموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية على المعلمين الخاضعين لكادر المعلمين دون الرجوع إلى النصوص الخاصة بالمعلمين.
ومن أكثر الأخطاء شيوعًا الخلط بين:
“كفء” في كادر المعلمين
و
“ممتاز” في نظام الخدمة المدنية.
![]()
لماذا يجب على المعلم الحصول على صورة من التقرير؟
لأن المعلم لا يستطيع ممارسة حقه في التظلم بصورة صحيحة إلا إذا علم بمضمون التقرير.
لذلك يجب الاحتفاظ بصورة من:
– تقرير الكفاية.
– ما يفيد تاريخ العلم به.
– التظلم المقدم.
– ما يفيد تقديم التظلم.
– نتيجة التظلم.
وذلك تحسبًا لأي أثر وظيفي يترتب على التقرير مستقبلًا.
– الخلاصة
تقرير الكفاية السنوي للمعلم ليس إجراءً شكليًا، وإنما مستند وظيفي مهم يجب أن يعكس حقيقة أدائه خلال العام التقريري.
وعليه:
العام التقريري من 1 سبتمبر حتى 31 أغسطس.
يجب إعداد التقرير من واقع البيانات والسجلات الرسمية.
يجب مراعاة الندب والإعارة والإجازات والتجنيد والجزاءات وغيرها.
الجهة التي قضى بها المعلم المدة الأكبر في حالة الندب هي التي تضع التقرير النهائي وفقًا للضوابط.
لا يجوز تحويل التقرير إلى وسيلة للعقاب أو تصفية الخلافات.
وجود جزاء لا يعني تلقائيًا أن التقرير يصبح ضعيفًا.
يجب أن تكون أسباب التقرير واضحة ومحددة.
لا يجوز الشطب أو الكشط أو استخدام المزيل.
للمعلم حق التظلم من التقرير خلال 20 يومًا من تاريخ علمه به.
رسالة إلى كل معلم ورئيس عمل
المعلم من حقه أن يُقيَّم بعدالة، ورئيس العمل من واجبه أن يضع التقرير وفقًا للحقيقة والقانون.
فلا التقرير وسيلة للمجاملة، ولا هو وسيلة للانتقام، وإنما هو تقييم قانوني لأداء المعلم خلال عام كامل.
نعرض النص القانوني ونوضح تطبيقه عمليًا.


