خطباء المكافاة

مواعيد المقابلات لـ مسابقة لتحسين أوضاع خطباء المكافأة على غير بند التحسين وموضوعات الاختبار وتصعيدها للعمل على بند التحسين .

بشرى سارة لخطباء المكافأة على غير بند التحسين

في إطار حرص وزارة الأوقاف على الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للخطباء، مسابقة لتحسين أوضاع خطباء المكافأة بمديرية أوقاف كفر الشيخ على غير بند التحسين من خلال إجراء مقابلات إقليمية؛ لاعتماد من يجتاز منهم المقابلات خطيبًا بالمكافأة على بند التحسين.

تُعلن وزارة الأوقاف عن إقامة مسابقة لتحسين أوضاع خطباء المكافأة على غير بند التحسين، وذلك من خلال عقد مقابلات لهم بالمديريات الإقليمية، لاعتماد من يجتاز منهم المقابلات خطيبًا بالمكافأة على بند التحسين.

ويُجرى الاختبار في الموضوعات الآتية:

١. حفظ الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن الكريم.

٢. كتاب «الأربعون النووية» للإمام النووي.

٣. فقه العبادات.

وعلى السادة مديري المديريات الإقليمية نشر هذا الإعلان على الصفحة الرسمية للمديرية، وإبلاغ الخطباء المعنيين بموعد ومكان المقابلات.

وتبدأ المقابلات اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق ٢٠٢٦/٨/٣١م، وحتى يوم الخميس الموافق ٢٠٢٦/٩/١٠م، وفق الجدول الذي تحدده كل مديرية.

وستُجرى الاختبارات بمسجد الفتح بمحافظة كفر الشيخ (الإستاد)، يومي الأربعاء الموافق ٢ من سبتمبر ٢٠٢٦م والخميس الموافق ٣ من سبتمبر ٢٠٢٦م، بواقع أربع لجان يوميًّا، حيث ستبدأ لجنتان في الفترة الصباحية من الساعة (٩) صباحًا حتى الساعة (١٢) ظهرًا، ولجنتان في الفترة المسائية من الساعة (١٢:٣٠) ظهرًا حتى الساعة (٢:٣٠) عصرًا، وستتضمن المقابلات تقييم المتقدمين في حفظ الثلاثة أجزاء الأخيرة من القرآن الكريم، وكتاب «الأربعون النووية» للإمام النووي، وفقه العبادات.

وسيهدف عقد هذه المقابلات إلى اختيار الكفاءات الدعوية المستوفية للضوابط وتصعيدها للعمل على بند التحسين؛ بما يُسهم في رفع كفاءة الأداء الدعوي، وتعزيز رسالة المسجد لنشر الفكر الوسطي المستنير.

وستُنفَّذ هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات فضيلة الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبإشراف ومتابعة فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، في إطار الدور الدعوي والعلمي والتثقيفي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف لنشر خطاب ديني وسطي معتدل يُسهم في بناء الإنسان فكريًّا وسلوكيًّا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى