“جدل واسع وانتقادات للقائم بأعمال وكيل الأزهر بعد أخطاء في تلاوة القرآن بمؤتمر دار الإفتاء” فيديو

أصدرت مشيخة الأزهر الشريف بيانًا غريبًا عجيبًا أعلنت فيه أن الشيخ أيمن عبد الغني، لم يكن يمثل الأزهر في المؤتمر الدولي الذي عقدته دار الإفتاء المصرية.
وأكدت مشيخة الأزهر، في بياناها المنشور على الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، أن تمثيل ـالأزهر في المؤتمرات العلمية والمحافل الدينية يقتصر على (أعضاء هيئة كبار العلماء، ومجمع البحوث الإسلامية، ومن يتم تكليفه بصفة خاصة من علماء جامعة الأزهر المتخصصين).
وأوضحت مشيخة الأزهر، أنه فيما يتعلق بتكليف الشيخ أيمن عبد الغني للقيام بتسيير أعمال الشؤون المالية والإدارية بوكالة الأزهر، فإن قرار التكليف محدد بالشؤون التنفيذية والإدارية ومتابعة شؤون التعليم قبل الجامعي، وقاصر عليها دون غيرها.
والحقيقة أن صدور مثل هذا البيان من الأزهر الشريف (أمر غير مفهوم)، فكيف لمؤسسة عريقة مثل مؤسسة الأزهر أن تتهرب من مسؤولياتها وتعلن بكل بساطة التبرؤ من القائم بأعمال وكيل الأزهر، وأنه لم يكن يمثل الأزهر في هذا المؤتمر الدولي؟
وإذا كان حضور الشيخ أيمن عبد الغني، لهذا المؤتمر الدولي، لم يكن بصفته نائبًا عن الإمام الأكبر وممثلًا للأزهر الشريف فبأي صفة حضر؟ وكيف سُمح له بإلقاء كلمة نيابة عن شيخ الأزهر في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر؟
وإذا كان القائم بتسيير أعمال وكيل الأزهر لا يحق له تمثيل المؤسسة في مؤتمر دولي فلماذا تم اختياره لتولي هذا المنصب؟ ولماذا الإبقاء عليه في منصبه؟

يوضح المركز الإعلامي للأزهر أن ما استقر عليه العمل فيما يتعلق بالمؤتمرات العلمية والمحافل الدينية هو أن يقتصر تمثيل الأزهر على أعضاء هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، ومن يتم تكليفه بصفة خاصة من علماء جامعة الأزهر المتخصصين، وفيما يتعلق بتكليف الشيخ أيمن عبد الغني للقيام بتسيير أعمال الشؤون المالية والإدارية بوكالة الأزهر، فإن قرار التكليف محدد بالشؤون التنفيذية والإدارية ومتابعة شؤون التعليم قبل الجامعي، وقاصر عليها دون غيرها.



