عاجلمصر

الحقيقة الكاملة لواقعة “جلادة الأطفال” كشف الهوية الحقيقية للمعلمة ومكان تصوير الفيديو الشهير تفاصيل جديدة تصدم الجميع

تفاصيل جديدة تصدم الجميع.. الحقيقة الكاملة لواقعة “جلادة الأطفال” ومكان تصوير الفيديو الشهير

كشف الهوية الحقيقية للمعلمة ومفاجأة حول مكان وتاريخ تصوير مقطع الاعتداء المثيرة للجدل.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تطورات جديدة ومفاجأة في واقعة الاعتداء على طفل، والتي أثارت حالة عارمة من الغضب بين المواطنين، وعُرِفت إعلامياً بـ “جلادة الأطفال”.

وأفاد مصدر، في تصريحات لـ القاهرة 24، بأن السيدة التي تعدت بالضرب على التلميذ تدعى ياسمين علاء، وليست معلمة تتبع وزارة التربية التعليم، وتٌدرس للصغار اللغة الإنجليزية بإحدى المراكز التعليمية في الإسماعيلية.

وأوضح المصدر، أن الواقعة منذ 3 سنوات، والسيدة لديها حساب خاص على تيك توك تنشر عليه الفيديوهات، ولم تعلم بانتشار الفيديو، وفور معرفتها بتداول الفيديو طالبت المساعدة من زملائها، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها.

وتواصل وزارة التربية والتعليم، فحص الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة تتعدى على طالب ابتدائي داخل إحدى القاعات، مشيرة إلى أن الفحص يتم على مستوى جميع المدارس.

– لكن بعض القبض عليها ومن خلال التحقيقات اتضح انها مدرسة خصوصي ومعاها ثانوية عامة مقيمة في الاسماعيلية

– والفيديو اتصور من ٣ سنين وهي بتدي الطلاب دروس خصوصية في ” منازلهم “

– وقالت ان الفيديو تم تصويره بعلمها من خلال شقيقة الطفل وهي بتديهم درس خصوصي في المنزل

– وانها تصرفت كدا بناءاً علي رغبة وتعليمات الاهل اللي طلبوا منها معاقبته علي اهماله في دروسه !!!

– ولما سألت جهات التحقيقات والد الطفل قال إن كلامها مظبوط !!

بالفحص أمكن تحديد السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (حاصلة على ثانوية عامة وتقوم بإعطاء دروس خصوصية للطلاب بمنازلهم – مقيمة بدائرة مركز شرطة أبو صوير بالإسماعيلية)، وبمواجهتها أقرت بأن مقطع الفيديو المشار إليه قديم تم تصويره منذ 3 سنوات بمعرفة شقيقة الطفل الظاهر بالمقطع حال قيامها بإعطائه “درس خصوصى” بمسكن والده وقيامها بضربه بناءً على رغبة أهليته لإهماله فى دراسته.

بسؤال والد الطفل (حاصل على دبلوم – مقيم بذات الدائرة) أيد ما جاء بأقوال المذكورة ولم يتهمها بشئ .

تم إتخاذ الإجراءات القانونية .

837953294 1072858498898595 3650032900930214256 n wm
الحقيقة الكاملة لواقعة "جلادة الأطفال" كشف الهوية الحقيقية للمعلمة ومكان تصوير الفيديو الشهير تفاصيل جديدة تصدم الجميع 1

ووفقاً لمعلومات صادرة عن مصادر مطلعة، تبين أن المعلمة الظاهرة في المقطع تُدعى (ياسمين علاء)، وتُقيم بمركز أبو صوير (عزبة السلام) بمحافظة الإسماعيلية. وتعمل المذكورة معلمة للغة الإنجليزية بإحدى المدارس الخاصة، وما زالت تمارس مهنة التدريس حتى الآن.

مكان وتاريخ التصوير الحقيقي

وعلى عكس ما تم تداوله بشكل واسع عبر المنصات الاجتماعية بأن الواقعة شهدتها محافظة الفيوم، أكدت المصادر أن مقطع الفيديو تم تصويره بالفعل داخل محافظة الإسماعيلية منذ نحو ثلاث سنوات.

كيف تسرب الفيديو للرأي العام؟

وحول أسباب ظهور المقطع في هذا التوقيت، أوضحت المصادر أن المعلمة قامت ببيع هاتفها المحمول الشخصي لشخص يقطن بمحافظة الفيوم، والذي قام بدوره بتسريب المقطع واستعادة البيانات المتواجدة على الهاتف، ليتنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويكشف ملابسات الواقعة للرأي العام.

في أول رد رسمي على الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر معلمة وهي تتعدى بالضرب على أحد التلاميذ باستخدام عصا، دعت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم إلى تحري الدقة قبل تداول المقطع أو نسب الواقعة إلى المحافظة، لحين الانتهاء من فحص الفيديو وتحديد مكان تصويره.

وأكد مصدر بمديرية التربية والتعليم بالفيوم أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى مكان تصوير الفيديو المتداول، مشيرًا إلى أنه لم يثبت أن الواقعة حدثت داخل محافظة الفيوم، أو أي محافظة أخرى على مستوى الجمهورية.

وأوضح المصدر، أنه جرى التواصل مع المكتب الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجارٍ البحث والتحري في جميع المحافظات للوقوف على مصدر الفيديو، وتحديد المدرسة أو المحافظة التي شهدت الواقعة.

وشدد المصدر على أن الجهات المعنية تواصل جهودها لفحص المقطع وكشف ملابساته، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة فور التوصل إلى حقيقة الواقعة وتحديد مكان حدوثها.

وفي السياق نفسه، وجهت محافظة الفيوم رسالة إلى الصحفيين والإعلاميين، دعتهم خلالها إلى التريث في نشر الفيديو أو إعادة تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لحين انتهاء أعمال الفحص والتحقق من مكان تصويره، وما إذا كانت الواقعة قد حدثت بالفعل داخل المحافظة.

وأوضحت المحافظة أن نسبة الفيديو إلى الفيوم دون التأكد من صحته من شأنها الإساءة إلى معلمي المحافظة وصورتها بشكل عام، مؤكدة أهمية تحري الدقة والاعتماد على المعلومات الموثقة قبل نشر الأخبار المتداولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى