تنفيذ التعاقد مع من هم فوق الـ 45 سنة من معلمي الحصة بآليات محددة.. خطوة نحو الاستفادة من الخبرات المتراكمة

في خطوة تعكس توجه الدولة نحو الاستفادة القصوى من الطاقات البشرية والخبرات التراكمية لدى الكوادر الأكبر سنًا، بدأت بعض الجهات الحكومية والهيئات تنفيذ إجراءات التعاقد مع المواطنين ممن تجاوزت أعمارهم 45 عامًا، وذلك وفقًا لآليات وضوابط محددة تضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدراتهم وخبراتهم العملية.
وتستهدف هذه الآليات سد العجز في بعض التخصصات الحيوية التي يصعب تغطيتها بالكوادر الشابة فقط، خاصة في القطاعات التي تتطلب خبرة عملية طويلة وفهمًا عميقًا لطبيعة العمل. وتشمل الضوابط شروطًا دقيقة تضمن توافق الخبرات مع متطلبات الوظائف المعلنة، فضلًا عن التحقق من اللياقة الصحية والقدرة على الوفاء بمتطلبات العمل.
وقد شددت الجهات المعنية على أن هذه التعاقدات تأتي وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة للعمل المؤقت أو الاستعانة بالخبرات، مع الالتزام بكافة الحقوق المالية والقانونية للمُتعاقدين. كما يتم منح الأولوية لأبناء المناطق التي تعاني من نسب بطالة مرتفعة أو نقص في التخصصات المطلوبة.
قد يهمك أيضا :-
تهانينا القلبية لكل الناجحين : اعرف سبب استبعادك في المرحلة الرابعة من المسابقة وأسباب عدم قبولك رغم تحقيق درجات مرتفعة .
تنفيذ التعاقد مع من هم فوق الـ 45 سنة من معلمي الحصة بآليات محددة.. خطوة نحو الاستفادة من الخبرات المتراكمة
“قرار وزاري بتعيينكم “مبروك للدفعتين الثالثة والرابعة من مسابقة 30 ألف معلم :أما السؤال الأهم الذي يشغل الجميع: «هنقبض كام؟
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على تعزيز مبدأ «الاستثمار في الإنسان» بكل مراحله العمرية، وعدم إهدار أي طاقة بشرية قادرة على العطاء. كما تعكس رؤية واضحة بضرورة المزج بين حيوية الشباب وحكمة الخبرة لضمان أفضل النتائج في مختلف مواقع العمل والإنتاج.
وهذه الحلول لإرساء قواعد ستكون مجرد آراء مرسلة، من هنا كان عرضا لبعض الحلول لصالح المعلمين حتى لا تصطدم مع الواقع الأليم الذى تفرضه شروط التعيينات فى الدولة، لابد من وجود حلول فعلية على أرض الواقع تكون قابلة للتنفيذ للخروج من الأزمة.
أولا: يمكن التعاقد معهم بعقود مميزة ممتدة حتى بلوغ السن القانونية بمبالغ تتماشى مع الحد الأدنى للأجور الذى قرره السيد رئيس الجمهورية مع تطبيق الزيادات السنوية التى يحصل عليها العاملون تضمن حقوق هؤلاء المادية والاجتماعية والمهنية، العقد يشمل الراتب والزيادة السنوية التى تقررها الدولة للعاملين فيها ويتم وضع مادة بالتعاقد تحدد العلاقة بين الطرفين دون اللجوء للقضاء من أجل التثبيت، هو التخوف لدى التنظيم والإدارة ووزارة التربية والتعليم، لأن العقد له مميزات كثيرة منها الاستقرار الوظيفى إلى جانب التأمينات الاجتماعية والتأمين الصحى، فى الوقت الذى يضمن استقرار العملية التعليمية داخل المدارس، خاصة أن العقد ملزم للطرفين ويطبق على المعلم الانصبة القانونية لعدد الحصص والإشراف بالمدارس ولا يترك العمل بشكل عشوائى لأهواء طرفى العمل سواء المعلم أو مدير المدرسة والتوجيه.
ثانيا: الاتفاق مع التأمينات والمعاشات لفتح الاشتراك للمتعاقدين بناء على التعاقد حتى يجد معاشا بعد السن القانونية يعين أسرته مع إمكانية شراء السنوات السابقة مع ضمهم للتأمين الصحى للعاملين فى الدولة لضمان الاستقرار الاجتماعى للمتعاقدين الجدد بعد سن الـ45 عاما والذين لا يسمح لهم بدخول مسابقة تعيين العاملين بالحصة، التى تم ربطها بالحد الأقصى لسن التعيينات 45 عاما خاصة أن هؤلاء عملوا بالفعل داخل المدارس بالصحة ويمكن ضم تلك السنوات بتعاون الوزارة والإدارات التعليمية معهم حتى يتم تنفيذ هذا الطلب الشرعى والقانونى الذين أفنوا عشرات السنين من عمرهم فى العمل داخل المدارس بنظام الحصة.
ثالثا: السماح لهم بالانضمام لنقابة المعلمين والحصول على عضويتها والاشتراك فى صندوق التامين والمعاشات بالنقابة لكى يحصل المعلم على مكافأة نهاية الخدمة من النقابة وهى مبالغ تتصاعد سنويا، إلى جانب المعاش وإن كان ضئيلا يمكن أن يرتفع خلال السنوات القادمة مع تغيير قانون النقابة العقيم، الذى أعد من ستينيات القرن الماضى ولم يتغير حتى الآن، إلى جانب القروض والمنح التى تقدمها النقابة للأعضاء بها من قروض ميسرة وقروض العلاج وإصابات العمل وعشرات المزايا التى يمكن أن يستفيد منها المتعاقد خلال اشتراكه فى النقابة.
هؤلاء المعلمون يحتاجون إلى حلول فعلية وليس مسكنات كما حدث فى المسابقات الماضية، التى كانت السبب فى عدم تعيينهم رغم اجتيازهم لكل مراحل الاختبارات وقدموا كل الأوراق المطلوبة فى كل المسابقات.
لأهمية وجودهم على رأس العمل خاصة لسد العجز الشديد بالمرحلة الثانوية التى ستعانى من المعلمين الخبرة خلال السنوات القليلة القادمة بعد خروج الخبرات إلى السن القانونية لتصبح المدارس الثانوية بدون معلمين أو الاستعانة بمعلمين لا يتمتعون بخبرة العمل فى مناهج المرحلة الثانوية.



