شربات.. معلمة مواد شرعية بمعهد ديني نهارًا وبياعة أنابيب ليلًا: قصة كفاح

“شربات وصباح”.. أختان في الدم والصبر والكفاح بالشرقية.. الأولى معلمة بالأزهر ومن أوائل دفعتها وتبيع الأنابيب.. والثانية تساعدها وتجوبان الشوارع بالعربة الصفيح بحثًا عن الرزق.. والحلم: رحلة عمرة.. صور
وطالب استاذنا الفاضل Reda Atiya بإسمي شخصيا وباسم جروب ائتلاف كل العاملين بالأزهر
وطالب عدد من الزملاء الأفاضل بجميع الجروبات التي تضم جميع الأخوة الأفاضل العاملين بالأزهر الأستاذ الدكتور السيد الجنيدى رئيس الإدارة المركزية ووكيل الوزارة لمنطقة الشرقية بتكريم هذه المعلمة في أقرب فرصة وأنا عارف انه معانا في الجروب ومتابع جيد لجروبنا هذا وعارف انه لم يعرف هيوافق علي تكريمها هذه المعلمة المكافحة ورفع من روحها المعنوية

يزخر الريف المصرى بالكثير من قصص الكفاح للسيدات فى شتى المجالات، وفى قرية السعديين بجنوب محافظة الشرقية، رحلة كفاح تروى بحروف من نور عن سيدتين، مثلتا رمزا للصبر والكفاح، حيث فقدتا العائل والسند، واضطرتا لمواجهة قسوة الحياة، ومع إشراقة شمس كل يوم جديد، تبدآن يومهما بعرق الجبين وإصرار لا ينكسر، يحملان المسؤولية، لم يعرفا اليأس طريقًا لقلبيهما، فهن الدرس الحقيقي في معنى الكرامة والعزيمة والإرادة.
قصة كفاح سيدة ريفية
“اليوم السابع” حاول تسليط الضوء على قصة كفاح، سيدة تدعى” شربات” تعمل في الأزهر صباحاً، وفى المساء بائعة أنابيب مع شقيقتها ” صباح” في قرية منيا القمح، حيث تخرج “شربات” و”صباح “في كافة شوارع القرية لبيع أسطوانات البوتاجاز.
والأبلة “شربات” كما يطلق عليها في قريتها، معلمة في الأزهر وتم تعيينها من أوائل الخريجين، وتوفى والدها منذ سنوات مضت وتوارثن المهنة منه برفقة شقيقتها “صباح،” بعد وفاة الوالد، حيث تعمل “شربات عبد الوهاب عبد المقصود” معلمة بالأزهر، وشقيقتها “صباح”، في بيع أسطوانات البوتاجاز، فهي معملة مواد شرعية وتبلغ من العمر 45 عاما، وشقيقتها تبلغ من العمر 39 عاما، موضحين أن وفاة الوالد والوالدة منذ 30 عاما مضت فقد كان أمين مخزن مستودع بوتاجاز بالقرية توفى فى حادث، وهما الأمر الرئيسي لدخولهما تلك المهنة حيث إن صاحب المستودع قرر مساعدتهما بتوفير أسطوانات البوتاجاز لهم يومياً لبيعها للمواطنين والحصول على الرزق الحلال لأسرتهم وأشقائها.
توزيع أسطوانات البوتاجاز للأهالى
وتقول” صباح عبد الوهاب” إنها تتحرك في شوارع منيا القمح بعربة كارو بالحمار، وتوزع أسطوانات البوتاجاز للأهالى، حيث إنها مطلقة ولديها طفل تنفق عليها ولا يوجد لها دخل يومي أو شهرى ثابت، موضحة أنهم 9 فتيات أشقاء قررن أن يعيشوا بالحلال ولذلك تعمل مع شقيقتها الأبلة شربات في توفير الرزق اليومى لهم.
وقالت إن منزلهما انهار في فترة السيول، وحصلا على قرض من البنك لبنائه، وتعملان في بيع الأنابيب يومياً لسداد قسط القرض وقسط التروسيكل، وكذلك توفير الرزق لجميع أفراد أسرتهم.



