ماتت من الجوع ..سارة حمدي ١٧ سنة عام وشهر من العذاب على يد والدها .

أفادت مصادر أمنية، إن الأب القاتل نقل ابنته إلى الوحدة الصحية بالقرية بعدما فارقت الحياة، مطالبًا باستخراج تصريح دفن، إلا أن طبيب الوحدة رفض بعد الاشتباه في وجود شبهة جنائية، وطلب منه التوجه إلى مستشفى قوص المركزي، وهناك اشتبه الطبيب في الحالة بعد أن أبلغه الأب بأن عمر الفتاة 17 عامًا، بينما بدت عليها علامات هزال شديد جعلت مظهرها أقرب لكِبار السن.
انتقلت قوة من الشرطة لإجراء المعاينة والفحص، وبدء التحريات حول ظروف وملابسات الحادث.
وتبين أن المتوفاة تُدعى سارة حمدي ، وتبلغ من العمر 20 عامًا، حيث كشفت التقارير الطبية المبدئية عن سوء تغذية شديد ونقص حاد في النمو، مع ترجيح أن الوفاة نتجت عن الامتناع عن الطعام لفترة طويلة.
التقرير الطبي لفتاة قنا
أفاد التقرير بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على جثة المتوفاة، حيث تبين وجود آثار نقص نمو حاد وسوء تغذية شديد، ما يعكس تعرضها لفترة طويلة من الحرمان الغذائي والإهمال.
ممكن تشوف الفيديو بة شرح الجريمه كامله
https://www.facebook.com/reel/1678135620266347

رد فعل والدة فتاة قناة بعد وفاتها
الأم لم تستوعب ماذا فعل الاب بإبنته وكيف كانت تحاول الوصل إلى ابنتها طيلة الشهور الماضية ولا تعلم ما تعانيه ابنتها من عذاب في منزل أبيها .
كشف خال فتاة قنا أن بداية تفاصيل الواقعة تعود إلى عدة أشهر عندما قام والد الفتاة بأخذها من منزل والدتها، بحجة عدم رغبته في إقامتها مع زوج أمها.
والدتها حاولت التواصل معها
وأوضح خالها، أن والدتها حاولت التواصل معها عبر الهاتف بعد شهر من اختفائها إلا أنها لم ترد، ما دفع الأم لإرسال عمات الفتاة للاطمئنان عليها داخل منزل والدها، وأخبرهم أنها تتواجد معه فى المنزل، ولم تتوقع الأم أن ابنتها محتجزة.
وتابع خال الضحية، أن الأسرة ظلت لفترة طويلة لا تعلم شيئا عن مصيرها حتى فوجئت بالواقعة التى انتهت بوفاتها.
وخلال التحقيقات، تضمنت اعترافات الأب وبلاغات سابقة تفاصيل صادمة؛ حيث كشف المتهم أنه طلق والدة الفتاة منذ سنوات، وأن الابنة تنقلت بينه وبين والدتها وجدتها لأمها، وأن خلافات أسرية وقضايا حضانة تكررت خلال السنوات الماضية. كما تبين أن الفتاة كانت قد حررت محضرًا سابقًا ضد والدها تتهمه فيه بالاعتداء والتقييد بالسلاسل، وصدر حكم بسجنه قبل أن تتنازل لاحقًا.
كما كشفت التحقيقات أن الأب كان يشدد على متابعة حياة ابنته وطلب توقيع كشف طبي عليها، وأثبتت تقارير طبية عدم وجود ما يثير شكوكه، قبل أن يستعيد حضانتها مرة أخرى. فيما أكد شهود من أسرة الأم أن الأب احتجز ابنته في غرفة حديدية وقيدها بالسلاسل وحفر لها حفرة لقضاء حاجتها، وبدأ في منع الطعام والشراب عنها حتى أصبحت “جلدًا على عظم” وتوفيت وجرى نقلها للوحدة الصحية.
وبمواجهة زوجة المتهم، أقرت خلال التحقيقات بأن زوجها احتجز الفتاة وعذبها، كما أفاد أبناء المتهم الصغار، وفق المصادر، بمعرفتهم بما كان يحدث داخل المنزل.
كما أشارت أسرة الأم إلى أنها حاولت التواصل مع الفتاة للاطمئنان عليها طوال الفترة الماضية، إلا أن الأب كان يتنصل ويخبرهم أنها مقيمة لدى أحد الأقارب.
تم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت نيابة قوص التحقيقات، وقررت تشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة رسميًا، مع استمرار استجواب الأب والمتورطين في القضية.
الأسبوع إللي فات سارة أبوها نقلها إلى الوحدة الصحية بالقرية بعدما فارقت الحياة، مطالبًا باستخراج تصريح دفن، إلا أن طبيب الوحدة رفض بعد الاشتباه في وجود شبهة جنائية، وطلب منه التوجه إلى مستشفى قوص المركزي. وهناك اشتبه الطبيب في الحالة بعد أن أبلغه الأب بأن عمر الفتاة 17 عامًا، بينما بدت عليها علامات هزال شديد جعلت مظهرها أقرب لكِبار السن.
جرى إخطار الشرطة التي تحفظت على الأب، وتم استدعاء الطب الشرعي الذي كشف وجود عفونة شديدة في البطن نتيجة الجوع، وأخرى في فروة الرأس، إضافة لعلامات هزال تام وجفاف، ما أكد وجود شبهة جنائية قوية في الوفاة.
تبين أنها تعرضت للتعذيب جوعا على يد أبوها الذي احتجزها داخل غرفة مغلقة لمدة سنة وشهر بحجة تربيتها ومتابعتها حسب كلامه
تم تحرير محضر بالواقعة، وباشرت نيابة قوص التحقيقات، وقررت تشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة رسميًا، مع حبس الأب ٤ أيام على ذمة التحقيقات واستجواب زوجة الأب وأخواتها من أبوها



