أخبار الأزهرقطاع المعاهد الأزهرية

“صوت المهمشين”.. إداريو وعمال الأزهر بالمعاهد يستغيثون بالإمام الأكبر: “أين العدالة في توزيع الحوافز والجهود؟”

في صرخة مدوية تعكس حجم المعاناة والمطالب المشروعة، وجه المئات من الإداريين والعمال بالمعاهد والمناطق الأزهرية، وعلى رأسهم العاملون بمنطقة الشرقية الأزهرية، استغاثة عاجلة إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ للمطالبة بإنصافهم وتحقيق العدالة المفقودة في صرف الحوافز والجهود غير العادية.

أصل القضية: “جهود” مقتطعة وتوقف مفاجئ

أكد أصحاب الاستغاثة في رسالتهم التي تلقتها “بوابة الواقع”، أنهم يعانون من تمييز واضح في صرف مستحقاتهم المالية؛ حيث أشاروا إلى أن “بدل الجهود” الذي كان من المقرر صرفه بواقع 400 جنيه شهرياً، لم يصلهم منه سوى 300 جنيه فقط، وبفترات متباعدة وغير منتظمة، ليفاجأ الجميع مؤخراً بصدور قرار بمنع صرفه تماماً، مما أثار حالة من الإحباط الشديد بين صفوف العاملين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية متزايدة.

مطالب بالمساواة: “الجميع في خدمة الأزهر”

وأوضح العاملون أنهم لا يعترضون على الحوافز التي تمنح لزملائهم المعلمين، بل يباركون لهم ذلك، لكنهم يتساءلون بمرارة: “لماذا يُحرم الإداري والعامل من حقوقه في الوقت الذي يتم فيه إقرار حوافز إضافية للمعلمين؟”.

وأشار المقال المرفوع لفضيلة الإمام إلى أن الإداري والعامل هما “الدينامو” المحرك للمعهد الأزهري؛ فهم من يتحملون عبء العمل صيفاً وشتاءً، وهم المتواجدون بصفة دائمة في لجان الامتحانات، بل ويتم الاستعانة بهم “إجبارياً” لسد العجز في مختلف التخصصات الإدارية والفنية، مما يجعل عملهم مستمراً طوال العام وليس موسمياً.

رسالة إلى قلب الإمام الطيب

واختتم الإداريون والعمال استغاثتهم بالقول: “نطالب بالعدل، وأن يتم تقدير كل فرد على قدر عمله ومجهوده. نحن في خدمة الطالب والمدرس والمعهد، ونناشد فضيلة الإمام الأكبر -الذي لا يرضى بالظلم في محرابه- أن ينظر إلينا بعين الرحمة والعدالة، لكي تفتح نفوسنا للعمل من جديد”.

وتأتي هذه الاستغاثة في وقت حساس تزامناً مع أعمال امتحانات الفصل الدراسي الأول، حيث يطالب هؤلاء الموظفون بأن تصل أصواتهم إلى مكتب فضيلة الإمام مباشرة، بعيداً عن الروتين الإداري الذي قد يحجب حجم المعاناة الحقيقية على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى