“انفراد لـ بوابة الواقع” رسالة الإمام الأكبر: يفتح “خزانة الأسرار” اعرف ما بداخل “الخزانة النادرة”؟
“نوادر بوابة الواقع”.. الأزهر الشريف يفتح “خزانة الأسرار”: ترميم مخطوطات نادرة لعلم الفلك والطب تعود لـ 500 عام
في إطار جهود الأزهر الشريف للحفاظ على التراث الإسلامي والعلمي، بدأت “مكتبة الأزهر” في استخدام أحدث تقنيات “النانو تكنولوجي” لترميم وإحياء مجموعة من المخطوطات النادرة التي كانت حبيسة الأدراج لقرون طويلة، والتي تثبت أن علماء الأزهر لم يكونوا فقهاء في الدين فحسب، بل كانوا “عباقرة” في علوم الفلك، والطب، والرياضيات.
ماذا وجد المرممون داخل “الخزانة النادرة”؟
كشفت مصادر لـ “بوابة الواقع” أن المخطوطات التي يتم العمل عليها حالياً تشمل:
“انفراد لـ بوابة الواقع”.. الأزهر الشريف يفتح “خزانة الأسرار”: ترميم مخطوطات فلكية وطبية نادرة لم تُرَ من قبل
(القاهرة – بوابة الواقع)
في خطوة تاريخية تكشف عن كنوز مخفية داخل أروقة الجامع الأزهر، انفردت “بوابة الواقع” بتفاصيل المشروع الأضخم الذي يقوده مركز الأزهر لترميم المخطوطات، لإعادة إحياء “نوادر” من الكتب والوثائق التي تعود لأكثر من 500 عام، وتكشف عن عبقرية علماء الأزهر في علوم لم تكن معروفة للعامة.
أسرار “الخزانة النادرة”:
كشفت مصادر خاصة لـ “بوابة الواقع” أن المخطوطات التي يجري ترميمها حالياً تتضمن:
- خرائط النجوم: مخطوطة فلكية نادرة تحتوي على “جداول زمنية” لحركة الأجرام السماوية، كان يعتمد عليها العلماء في القرون الوسطى لتحديد القبلة ومواقيت الصلاة بدقة تسبق عصرنا الحالي.
- طب الأعشاب المفقود: وثيقة طبية فريدة تشرح طرق علاج أمراض مستعصية باستخدام “الزيوت العطرية” والأعشاب النادرة، وهي ممهورة بختم شيوخ الأزهر قديماً.
- مصحف “النانو”: استخدام تقنيات “النانو تكنولوجي” لحماية مصحف أثري مكتوب بماء الذهب، حيث يتم تغليف الأوراق بطبقة غير مرئية تحميها من التآكل والرطوبة لمئات السنين القادمة.
من داخل المعمل:
ورصدت “بوابة الواقع” كواليس العمل داخل معامل الترميم، حيث يستخدم الخبراء “ميكروسكوبات” فائقة الدقة لمعالجة كل ورقة على حدة، في رحلة “صبر وإتقان” تهدف لتحويل هذا التراث العظيم إلى “مكتبة رقمية” تتاح للباحثين حول العالم، لتؤكد أن الأزهر كان وما زال منارة للعلم والدين معاً. - مخطوطة في “علم الفلك”: تعود للقرن العاشر الهجري، وتحتوي على رسومات يدوية دقيقة لحركة الكواكب والنجوم، كان يستخدمها علماء الأزهر لتحديد مواعيد الصلاة وبداية الشهور الهجرية بدقة مذهلة.
- مخطوطة في “الطب العربي”: تشرح طرق علاج “نادرة” باستخدام الأعشاب والكي، مع رسومات تشريحية لأعضاء جسم الإنسان، مما يؤكد أن الأزهر كان يدرس الطب بجانب الشريعة.
- مخطوطات “بماء الذهب”: نسخ نادرة من القرآن الكريم مكتوبة بخطوط عربية منقرضة، ومزينة بماء الذهب الخالص والألوان الطبيعية التي لم تبهت رغم مرور مئات السنين.
كيف يتم الترميم؟ (رحلة العودة للحياة)
رسالة الإمام الأكبر:
يأتي هذا المشروع ضمن رؤية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لرقمنة تراث الأزهر وحمايته من التلف، وتقديمه للأجيال الجديدة كدليل على ريادة الحضارة الإسلامية في العلوم التجريبية.
تستخدم معامل الأزهر الشريف حالياً تقنيات عالمية تشمل:
- المعالجة الكيميائية: لإزالة الفطريات والرطوبة التي تراكمت على الورق القديم.
- الترقيم الرقمي (Digitalization): تصوير المخطوطات بكاميرات “ليزر” فائقة الدقة لتحويلها إلى “كتب رقمية” يمكن للباحثين حول العالم قراءتها عبر الإنترنت دون لمس الأصل.
رسالة الأزهر للعالم
يأتي هذا التحرك بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، لإظهار “الوجه العلمي” للأزهر، والتأكيد على أن الحضارة الإسلامية كانت رائدة في العلوم التجريبية التي بنيت عليها النهضة الأوروبية لاحقاً.



