شهد كلمة السر “فخ “المواصلات وحشة”: مقتل عروس داخل شقة الزوجية ببورسعيد.. وأسرتها تتهم أسرة خطيبها بقتلها

كشفت أسرة الفتاة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بعروس بورسعيد، عن تفاصيل مثيرة حول وفاتها داخل شقة بالطابق العلوي قيل إنها كانت تُجهز لتكون عش الزوجية، في واقعة هزّت الشارع داخل محافظة بورسعيد.
وظهرت والدة الفتاة ووالدها وشقيقها مؤكدين أنهم كانوا يوم الواقعة في قرية الكاب جنوب المحافظة في عزومة عائلية عند أسرة خطيب نجلتهم، وأنهم تعذر عليهم العودة ليلًا بسبب صعوبة المواصلات، فقرروا المبيت هناك، وكانت فاطمة برفقتهم ونامت بصورة طبيعية.
وأضافت الأسرة أن فتاة تُدعى “شهد” حضرت في نحو الساعة 8:00 صباحًا، وطلبت اصطحاب فاطمة للتنزه قليلًا، ثم عادت بمفردها، قبل أن يُبلغهم الخطيب بوفاة فاطمة داخل الشقة التي كان من المفترض أن تبدأ فيها حياتها الجديدة، وهي شقة غير مأهولة بالسكان في الدور العلوي، مشيرين إلى أنه قال قبل ذلك إنه سيدخل للنوم وطلب عدم إيقاظه.
وأشارت الأسرة إلى وجود خلافات سابقة، مؤكدين أن “شهد” كانت تبدي غيرة شديدة تجاه خالها، خطيب فاطمة، وكانت تفتعل مشكلات عند جلوسه مع خطيبته، وهو ما دفعهم إلى توجيه الاتهام لها بالاشتراك مع الخطيب، بحسب روايتهم.
“شقة الزوجية بقت مسرح جريمة”.. التفاصيل الكاملة لمـ.ـذبحة عروس بورسعيد: الخطيب و “شهد” في قفص الاتهام! ![]()
بورسعيد لسه مش مصدقة، والأسئلة بتزيد.. إزاي “فاطمة” (١٦ سنة) تدخل بيت خطيبها رجل وتخرج منه “جثة” في كفن؟ الحكاية مش مجرد غيرة بنات، دي جريمة مترتبة وتفاصيلها ترعب أي حد!
وأكد أهل المتوفاة، استنادًا إلى ما ورد بتقرير الطب الشرعي، وجود كسر في الرقبة وآثار خنق، مع التفاف إيشارب حول العنق، مشددين على ثقتهم الكاملة في الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة وتحديد المسؤول عن الواقعة، فيما لا تزال التحقيقات جارية ولم يُعلن حتى الآن عن اتهام رسمي لأي شخص.
اللغز الكامل والمريب في “بحر البقر”:
١. فخ “المواصلات وحشة”:
ليلة رابع يوم رمضان، السهرة كانت حلوة والضحك مالي البيت، ولما الوقت سرقهم، الخطيب وأهله صمموا: “مفيش مواصلات لبورسعيد دلوقتي.. باتوا والصباح رباح”. محدش كان يعرف إن الصباح هيكون “سواد” على الكل!
٢. “شهد” والتمثيلية المكشوفة:
الساعة ٨ الصبح، “شهد” (بنت أخت الخطيب) صحّت فاطمة عشان “يتفسحوا في المزارع”.. رجعت شهد لوحدها وقالت “فاطمة نايمة”، في حين إن الأم كانت بتدخل تلاقي “كوم بطاطين” والسرير فاضي! البنت كانت بتكسب وقت عشان الجريمة تكمل!
٣. لغز “شقة المحارة” والخطيب: ![]()
ليه فاطمة اتقتلت في الشقة اللي فوق؟ الشقة اللي المفروض هتتجوز فيها! الأم فضلت تدور زي المجنونة لحد ما “محمود” الخطيب خرج وقال جملة وقفت قلب الأم: “فاطمة ماتت ومحدش يدخل يشوفها!”.
علامات استفهام بتطرح نفسها في التحقيقات:
جملة الخطيب: ليه محمود قال قبل الواقعة “أنا داخل أنام ومحدش يصحيني”؟ هل دي كانت “حجة” عشان يبعد نفسه عن الجريمة وقت وقوعها؟
آثار العنف: وش ورم، نزيف من الفم، خنق بالإيشارب، وكسر في الرقبة.. هل “شهد” لوحدها تقدر تعمل كل ده في بنت في سنها؟ ولا فيه “إيد تقيلة” ساعدت وخططت؟
رد فعل الخطيب: ليه حاول يمنع الأم إنها تدخل تشوف بنتها؟ هل كان بيحاول يداري ملامح الجريمة ولا كان خايف من الصدمة؟
القبض على المتهمين:
النيابة أمرت بالقبض على الخطيب (محمود) وعلى بنت أخته (شهد) وجاري التحقيق معاهم ومع عيلة العريس بالكامل.. بورسعيد كلها واقفة على رجل مستنية كلمة القضاء.
كلمة أخيرة:
عروسة عندها ١٦ سنة، ذنبها إيه تموت مخنوقة في الشقة اللي كانت بتحلم تفرشها؟ الوجع كبير، والقصاص هو الوحيد اللي هيطفي نار الأم المكلومة.
شاركونا توقعاتكم.. هل تعتقدوا إن الخطيب “محمود” شريك فعلي في الجريمة ولا “شهد” هي اللي ورطت الكل بغيرة قاتلة؟



