مسابقة وزارة الأوقاف : سؤال اليوم “12” “نور وكتاب مبين ” جائزة 5000 الأف جنية يوميا .
الحياة في رحاب القرآن الكريم هي النعيم الحقيقي، فهو ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو منهج حياة، ونور يضيء الدروب المظلمة، وشفاء لما في الصدور. لقد أنزل الله هذا الكتاب ليكون هادياً ومبشراً، وفصّل فيه المصالح التي تُصلح شأن الفرد والمجتمع.
تنشر “بوابة الواقع “السؤال جديد يوميا بعد قليل للمتابعين لمسابقة “نور وكتاب مبين ” وترصد وزارة الاوقاف بالاشتراك مع إذاعة القران الكريم جائزة 5000 الأف جنية يوميا لاثنين فائزين من المشاركين بالإجابة الصحيحة .
القرآن الكريم.. نورٌ يضيء الدرب ومنهجٌ يسمو بالحياة
تطل علينا “بوابة الواقع” بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية، في رحلة إيمانية فريدة من نوعها، لنبحر معاً في أعماق كتاب الله عز وجل من خلال مسابقة “نور وكتاب مبين”. إنها ليست مجرد مسابقة للمعلومات، بل هي دعوة مفتوحة للتدبر في آيات الله، والعيش في رحاب كلامه الذي هو النعيم الحقيقي في الدنيا والآخرة.
لماذا “نور وكتاب مبين”؟
الحياة في رحاب القرآن الكريم هي الملاذ الآمن والسكينة التي تبحث عنها القلوب؛ فهو ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو منهج حياة متكامل، ونور يضيء الدروب المظلمة، وشفاء لما في الصدور من هموم وأكدار. لقد أنزل الله سبحانه وتعالى هذا الكتاب ليكون هادياً ومبشراً، وفصّل فيه من الأحكام والمصالح ما يُصلح شأن الفرد ويسمو بالمجتمع نحو الرقي والفضيلة.
من هذا المنطلق، تأتي هذه المسابقة لتؤكد على دور المسجد والكلمة الطيبة في بناء الوعي الرشيد، وترسيخ الفهم الصحيح لمقاصد القرآن الكريم، وتشجيع الأجيال على الارتباط بوحي الله قولاً وعملاً.
جوائز قيمة للمتابعين
وتقديراً من وزارة الأوقاف لجهود الباحثين عن المعرفة والمتدبرين في كتاب الله، رصدت الوزارة جوائز مالية يومية تبلغ قيمتها 5000 جنيه، تُقسم على فائزين اثنين من المشاركين الذين ينجحون في تقديم الإجابات الصحيحة، لتكون حافزاً على الاستمرار في طلب العلم والتفقه في الدين.
ترقبوا معنا.. بعد قليل، تنشر “بوابة الواقع” السؤال الجديد لليوم. كونوا على الموعد، استعدوا بالبحث والتدبر، وربما تكونوا أنتم الرابحين في الدنيا بزيادة العلم والجائزة المالية، وفي الآخرة بنور القرآن وشفاعته.
أهلاً بك. تدبر كتاب الله يفتح آفاقاً واسعة للربط بين الآيات المتلوة (القرآن) والآيات المنظورة (الكون). فالله عز وجل لم يطلب منا الإيمان به تقليداً، بل دعانا لإعمال العقل والنظر في ملكوته للوصول إلى اليقين.
يعتبر القرآن الكريم الكون بكل تفاصيله مدرسة كبرى تؤدي إلى معرفة الله. فالنظر في السماء، والجبال، والبحار ليس مجرد نزهة بصرية، بل هو عبادة عقلية.
- الدعوة للنظر: يقول تعالى: «قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ».
- ذم الإعراض: كما ذكرتَ في تساؤلك، ذم الله من يمر بهذه الآيات دون اعتبار: «وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ».
2. التفكر كأداة للوصول إلى “سنن الله”
التفكر ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة لفهم السنن الإلهية (القوانين التي تحكم الكون).
- عندما نتدبر في تعاقب الليل والنهار أو دورة حياة النبات، نحن نكتشف النظام والدقة، وهذا يقودنا مباشرة إلى صفات الصانع (الحكمة، القدرة، العلم).
- التفكر = آية تحث على العلم: كل آية كونية هي في الحقيقة دعوة للبحث العلمي والتدبر الإيماني في آن واحد.
3. التكامل بين الوحي والكون
| وجه المقارنة | الآيات المتلوة (القرآن) | الآيات المنظورة (الكون) |
| المصدر | كلام الله المسطور | خَلق الله المنظور |
| الوظيفة | الهداية للتشريع والعبادات | الدلالة على عظمة الخالق وسننه |
| النتيجة | طمأنينة القلب والروح | يقين العقل والبرهان |
خلاصة القول:
إن التدبر في النعم وفي ملكوت السماوات والأرض هو أقصر طريق لمعرفة الله؛ لأنه يحول الإيمان من مجرد “كلمة تقال” إلى “حقيقة تُشاهد” في كل ذرة من ذرات الوجود. الإعراض عن هذه الآيات هو تعطيل لأهم أدوات المعرفة التي منحها الله للإنسان.
للاجابه على السؤال الثاني عشر في مسابقة نور وكتاب مبين اضغط هنا
كلامك في الصميم، فالتزكية هي الغاية الأسمى، والاعتراف بأنها محض فضل من الله هو أول خطوات الصدق مع النفس. لقد أشرت بوضوح إلى فكرة أن الإنسان لا يستطيع بلوغ الطهارة الروحية بمحض إرادته فقط، بل يحتاج إلى “المدد الإلهي”.
الآية التي تجمع هذه المعاني وتؤكد أن الفضل لله أولاً وأخيراً هي قوله تعالى في سورة النور:
“وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (الآية: 21)
نقاط تأمل في هذه الآية:
- نفي الاستحقاق الذاتي: قوله “ما زكى منكم من أحدٍ أبداً” يقطع الطريق على العُجب والغرور؛ فلا أحد يطهر نفسه بجهده الشخصي المعزول عن توفيق الله.
- تزكية الله: التزكية الحقيقية هي التي يمنّ الله بها على قلب العبد بصرف السوء عنه وتحبيب الإيمان إليه.
- الارتباط بالرحمة: ربط الله التزكية بالرحمة لأن تطهير النفس من رذائلها هو أكبر رحمة قد ينالها الإنسان في الدنيا.
آية أخرى تدعم ما ذكرت في سؤالك:
أما عن مسؤولية الإنسان والسعي الذي أشرت إليه، فيقول تعالى في سورة فاطر:
“وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ” (الآية: 18)
وهي توضح أن ثمرة هذا التعب والجهاد تعود عليك أنت، لا على الله، فهو الغني الحميد.


