“جامعة الأزهر: تفاصيل مصروفات قسم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وحقيقة ما يُثار حول تكرار سداد الرسوم.”

استغاثه عاجله من أولياء أمور كلية الذكاء الاصطناعي لفضيلة الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف بجامعة الأزهر
الموضوع: استغاثة عاجلة بشأن الرسوم الدراسية لقسم (الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني)
بمناسبة شهر رمضان المبارك، نلوذ بفضيلتكم يا فضيلة الإمام بعد أن أُغلقت في وجوهنا الأبواب وتعذر علينا الوصول للمسؤولين بالجامعة لإيصال صوتنا، نحن طلاب وأولياء أمور الفرقة الأولى بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي قسم الذكاء الاصطناعي و الامن السيبراني نرفع لعدلكم هذه المظلمة بشأن الرسوم المقررة (40,000 جنيه سنوياً)، مستندين للآتي:
1. تعذر التوصل لحل: نحيط فضيلتكم علماً بأننا حاولنا مراراً التواصل مع المسؤولين لعرض معاناتنا ومطالبنا، إلا أننا لم نتمكن من الوصول لآذان صاغية أو الحصول على رد يطمئننا على مستقبل أبنائنا، مما دفعنا للاستغاثة بفضيلتكم كملجأ أخير لنا.
2. وحدة المنهج الدراسي والقاعات: نحيط سيادتكم علماً بأننا في الفرقة الأولى ندرس ذات المنهج الدراسي تماماً، وفي نفس القاعات الدراسية، ومع زملائنا في الأقسام الأخرى (علوم الحاسب و علوم البيانات)، ولا يوجد أي اختلاف في المحتوى العلمي أو التجهيزات المعملية في هذه المرحلة.
3. تأخير التخصص الفني: إن التخصص في (الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني) لا يبدأ فعلياً إلا من الفرقة الثالثة، مما يعني أننا الآن نتلقى خدمة تعليمية عامة وتأسيسية متطابقة مع الأقسام المجانية.
4. ازدواجية الرسوم: المثير للحزن يا فضيلة الإمام، أننا مُطالبون بسداد الـ 40,000 جنيه، وبالإضافة إليها نسدد أيضاً الرسوم الإدارية العادية (حوالي 986 جنيه) التي يسددها طلاب الأقسام الأخرى، وهو ما يمثل ازدواجاً وعبئاً مادياً غير مبرر.
5. الفارق الشاسع في التكلفة: يوجد تفاوت غير منطقي بين مصاريفنا ومصاريف زملائنا في الأقسام المناظرة (علوم الحاسب والبيانات) الذين يسددون الرسوم العادية فقط، رغم تساوى المركز القانوني والتعليمي لنا جميعاً في أول سنتين.
6. المقارنة بالجامعات الحكومية: إن هذه الرسوم تفوق نظيراتها في كليات الحاسبات الحكومية، مما يضع الطالب الأزهري المتفوق في ضيق مادي لا يتناسب مع سماحة مؤسستنا العريقة.
7. البعد الاجتماعي: إن أغلب طلاب الأزهر هم أبناء الأقاليم والطبقات الكادحة، ومثل هذه المبالغ قد تكسر طموح طالب متفوق لا يملك إلا علمه واجتهاده.
8. رفض الزيادة السنوية: نمى إلى علمنا وجود زيادة سنوية مطردة على هذه المصروفات، وهو ما يمثل تهديداً لاستقرارنا الدراسي ومستقبلنا؛ حيث لا تستطيع الأسر الأزهرية (وأغلبها من الأقاليم والطبقات الكادحة) تحمل مبلغ يبدأ بـ 40 ألفاً ثم يتصاعد سنوياً في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة
لذا، ونحن في شهر الجود والإحسان، نلتمس من فضيلتكم التكرم بالموافقة على:
الاكتفاء بمصروفات الفصل الدراسي الأول (عشرون ألف جنيه) عن العام كاملاً، مراعاة لظروف أسرنا الكادحة.
إلغاء الزيادة السنوية وتثبيت الرسوم بمبلغ قدره (عشرون الف جنيه) طوال سنوات الدراسة.
و تأجيل الرسوم المرتفعة لتبدأ من الفرقة الثالثة (عند بدء التخصص الفني الفعلي).
• جعلكم الله سنداً للعلم وأهله، وكل عام وأنتم بخير.
• وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،
• مقدمه لسيادتكم:
طلاب وأولياء أمور الفرقة الأولى – قسم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني


