أخبار الأزهرعاجل

بعد دعاء خطبة العيد «بحق فاطمة وأبيها».. شيخ الأزهر يحسم الجدل في التوسل

وسط الجدل حول دعاء خطبة العيد «بحق فاطمة وأبيها»، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي حديث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في التوسل بالصالحين.

أحمد تركي عن دعاء خطيب العيد: لم يعترض على دعائه علماء الأزهر ونفس المعنى نردده في كل صلاة
تواصل الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دعاء الدكتور سيد عبد الباري خلال خطبة عيد الفطر بمسجد الفتاح العليم، والذي تضمن التوسل بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ما أثار تساؤلات حول مشروعيته.

وفي هذا السياق، كشف الشيخ أحمد تركي، الداعية الأزهري، في منشور له، تفاصيل حوار دار بينه وبين أحد أصدقائه المعترضين على الدعاء، مؤكدًا أنه حضر الخطبة بنفسه برفقة عدد من كبار علماء الأزهر، ولم يرَ أحد منهم أي إشكالية في مضمون الدعاء.

واضاف الداعية الازهري:”كنت حاضراً صلاة العيد مع  ثلة من خيرة علماء الأزهر يستمعون الخطبة ولم يجد أحد منا اشكالية فى مضمون الخطبة أو فى الدعاء ؟ أتعرف لماذا ؟”.

وعلق المحامي الكويتي سعود الشحومي عن دعاء إمام مسجد الفتاح العليم: اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك..
‏لا أعرف أين المشكـlـة الكامنة لدى البعض في الدعاء بأن لايجعل لمصر حاجة عند لئيم وبحضور رئيس الجمهورية فخامة عبدالفتاح السيسي حفظه الله
ونحن نرد خلفه اللهم آمين
مصر عزيزة وتستحق كل خير و شعبها يستاهل كل خير
كل كلمة وكل حرف وكل سطر وكل شطر ممكن يفسر ويؤول في حالة مرضـ ـى القلوب والنفوس فقط
لكن طيبة طيبة مصر بلاد الأزهر الشريف ،،، بلاد مشيخة الأزهر
صلبة قوية.. وموقفها ووقوفها مع دول الخليج واضح جلي وينجلي وواثق ومتين

1- جميعنا فى الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الواردة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  والتى نقرؤها جميعا فى آخر كل صلاة ( فريضة أو سنة )  يدعوا بنفس المضمون ولكن بصيغة أخرى ” اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد “

أليس سيدتنا فاطمة ( رضى الله عنها ) وبعلها ( سيدنا الامام على ) وبنيها ( سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين )  هم آل سيدنا محمد ؟

بإجماع أمة سيدنا محمد هم آله  وآل البيت  مقامهم وفق القرآن والسنة معلوم . 

وقد قال الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ” قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة فى القربى “

ألم يودع رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً لإبنته  (سيدتنا فاطمة رضى الله عنها ) قبيل انتقاله إلى الرفيق الأعلى ؟ ، ففى الحديث ” عن  عائشة رضي اللَّه عنها قالتْ: كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ عنْدهُ، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمةُ رضي اللَّه عنها تَمْشِي، مَا تُخْطِئُ مِشْيتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رسول اللَّه ﷺ شَيْئًا، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا وقال: مَرْحبًا بابنَتي، ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ -أَوْ عَنْ شِمالِهِ- ثُمَّ سارَّها فَبَكَتْ بُكَاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى جَزَعَها سَارَّها الثَّانِيةَ فَضَحِكَتْ، فقلتُ لهَا: خصَّكِ رسولُ اللَّه ﷺ مِن بَيْن نِسائِهِ بالسّرارِ، ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِين؟!
فَلَمَّا قَام رسولُ اللَّه ﷺ سأَلْتُهَا: مَا قَالَ لكِ رسولُ اللَّه ﷺ؟ قالت: مَا كُنْتُ لأُفْشِي عَلى رسول اللَّه ﷺ سِرَّهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللَّه ﷺ قلتُ: عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الحَقِّ، لَمَا حدَّثْتنِي مَا قَالَ لكِ رسولُ اللَّه ﷺ، فقالتْ: أَمَّا الآنَ فَنعم، أَمَّا حِين سَارَّني في المَرَّةِ الأُولَى فَأَخْبرني: أَنَّ جِبْرِيلَ كَان يُعارِضُهُ القُرْآنَ في كُلِّ سَنَةٍ مرَّةً أَوْ مَرَّتَيْن، وأَنَّهُ عَارَضهُ الآنَ مَرَّتَيْنِ، وَإنِّي لا أُرَى الأجَلَ إلَّا قدِ اقْتَرَب، فاتَّقِي اللَّهَ واصْبِرِي، فَإنَّهُ نِعْم السَّلَف أَنَا لكِ؛ فَبَكَيْتُ بُكَائيَ الَّذِي رأيْتِ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّني الثَّانيةَ فَقَالَ: يَا فَاطمةُ، أَما تَرْضينَ أَنْ تَكُوني سيِّدَةَ نِسَاء المُؤْمِنِينَ –أوْ: سَيِّدةَ نِساءِ هذهِ الأمَّةِ؟؛ فَضَحِكْتُ ضَحِكي الذي رأَيْتِ. متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلمٍ.

2- لقد تابعت يا صديقى ادعاءات البعض ان هذا الدعاء فيه تشيع وابتسمت من تعجبى من قطيع السوشيال الميديا المدعى ؟!    لأنهم وفق متابعتى أشبه ما يكونون بأتباع مسيلمة الكذاب ؟!

فمسيلمة ادعى ان النبى صلى الله عليه وسلم يكذب وانه النبى الحقيقى وكان يعلم انه كاذب وكان أتباعه يعلمون بكذبه لدرجة حدوث حوار بين اثنين من كبار اتباعه .

قال أحدهم :  نعلم بكذب مسيلمة فلماذا نتبعه ؟ فرد الآخر بقوله :   ” كذاب ربيعة أفضل من صادق مُضر ” 
وربيعة قبيلة ينتمى اليها مسيلمة. ومضر قبيلة تنتمى اليها قريش !!

فالقصة عند القطيع يا صديقى. هى العصبية   وكره مصر لا أكثر !!

واتهام مصر ومن يدعمها وخلق جو من الجدل حولها وحول من يؤيدها وسط هذا الارتباك لتؤدى دورها التاريخى وفق ما قدره الله لها عبر آلاف السنين.  

أعداء مصر وقطيعهم يا صديقى يعلمون جيداً  أن مصر لا تتشيع ولا تتصهين ولا تتأمرك ولا تتأخون ولقد عجز الاستخراب عن ضربها فى هويتها ولا يزال عاجزاً وهى فى رباط إلى يوم القيامة.

اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك . 

وقال الدكتور أحمد الطيب: «لو قال اللهم بحق النبي صلى الله عليه وسلم وبحق الصالحين عليك أن تقضي لي هذا، وهو يزور هذا الولي ليس فيها إشكال، لكن أن يطلب بشكل مباشر من هذا الولي أو الصالح أن يقضي حاجته في الدنيا هذه التي نرفضها».

وشدد : «إنما يتوسل إلى الله بهذا الصالح لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك بحق السائلين، وبحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرًا، ولا بطرًا، ولا رياء، ولا سمعة، خرجت ابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر ذنوبي كلها جميعًا، إنه لا يغفرها إلا أنت».

وفي لقائه الرمضاني ضمن «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، قال فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الشفاعة هي السؤال بأن يصرف الله الضر أو الكرب عن شخص على سبيل التضرع، موضحًا أن التوسل بالأولياء كالحسين والسيد البدوي لا يعد شركًا بالله.

وأضاف «الطيب»، خلال لقائه، أن الشفاعة لا تقتصر على الأنبياء والرسل، فهناك شفاعة المظلوم لمن ظلمه، وشفاعة الأخ لأخيه، وشفاعة الفقير للغني، موضحًا أن هناك فرقًا بين طلب شفاعة الصالحين لله، وبين الطلب من هؤلاء قضاء الحاجات.

وأوضح أن التوسل إلى الله بالصالحين لا ذنب فيه، وإنما يكون الوزر في الطلب مباشرة من الولي أو الصالح أن يقضي للمرء حاجته، متابعًا: «من باب أولى أن أخاطب الله، وأقول بحق هذا الولي وبجاهه عندك، والتوسل إلى الله لا شيء فيه، ونحن لا نقر أن يخاطب الإنسان الولي مباشرة».

وذكر أن الشرك يكون فقط عندما يعبد الإنسان الولي عبادة كاملة، متابعًا: «الشرك هو أن تعبد الحسين من دون الله، لو أشركت بالله السيد البدوي، فتقول أنا بعبد الله والسيد البدوي، أو ضبطت تصلي ركعتين للإمام الحسين، أو سجدت لولي، وهذا لم يفعله أحد من المسلمين من وقت النبي إلى الآن، ولن يفعله».

وأضاف أن بعض المتشددين اللذين يدّعون السلفية، حصروا مشاكل الأمة في الاقتصاد والتعليم في هذه المسألة، مشيرًا إلى حديث الرسول القائل «والله ما أخاف عليكم أن تشركوا من بعدي».

وذكر أن الإيمان بالشفاعة أصل من أصول العقيدة والإيمان بالله، مشيرًا إلى ورود عدة آيات قرآنية وأحاديث شريفة تحث على الشفاعة، كقول الرسول «ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى