مالية الدقهلية الأزهرية تعلن موعد صرف جميع المستحقات المالية المتأخرة للمعلمين خلال أيام .

بـ “قوة عمل كادحة”.. مالية الدقهلية الأزهرية تسابق الزمن لصرف المستحقات المتأخرة خلال أيام
في خطوة ينتظرها الآلاف من العاملين بقطاع المعاهد الأزهرية، زُفت إلينا اليوم بشائر سارة تحمل انفراجة مالية كبيرة؛ حيث تأكد رسميًا بدء صرف مكافآت امتحانات الشهادتين الابتدائية والإعدادية للدور الثاني عن العام الماضي، بالإضافة إلى امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الحالي، وذلك في بعض المناطق خلال أيام صرف المرتب الحالي.
ولا تتوقف الحزمة المالية عند هذا الحد، بل تشمل أيضًا حوافز الثلاثة أشهر التي تم الإعلان عنها مسبقًا، إلى جانب بعض المستحقات المتأخرة الأخرى. هذا الحجم الضخم من المستحقات المتراكمة والتزامن في مواعيد الصرف، سيعني بالضرورة “ضغطًا استثنائيًا” وجهدًا مضاعفًا على منظومة الدفع الإلكتروني (البيرول) خلال هذا الشهر والشهر المقبل لاستيعاب وتدقيق كافة هذه المبالغ الكبيرة النازلة حاليًا.
الدقهلية الأزهرية.. نموذج يُحتذى به في العطاء
-صرف ثلاثة أشهر من الحوافز المتأخرة بالتزامن مع صرف مرتب شهر مايو، وذلك على النحو التالي:
-صرف شهر مع المرتب مباشرة
– صرف شهرين خلال أيام أوامر الدفع الخاصة بالمرتب، والتي تُقدر بحوالي ٦ أيام يبقي المجموع ثلاثة شهور
– أما باقي المستحقات فمن المقرر صرفها خلال شهر يونيو 2026
وإيمانًا بمبدأ المصداقية والشفافية الذي انتهجناه دائمًا، وكما كنا أول من ينتقد أي تكاسل أو تأخير في إنجاز مصالح العاملين، فإننا نفي بوعدنا اليوم بتقديم الشكر والثناء لكل يد مخلصة تجتهد وتؤدي واجبها فوق طاقتها.
ومن هذا المنطلق، تتصدر منطقة الدقهلية الأزهرية المشهد بـ “ملحمة وظيفية” تستحق كل الإشادة؛ فبالرغم من العجز الشديد في القوة البشرية بالمنطقة إثر خروج عدد كبير من الزملاء إلى سن المعاش، إلا أن القوة الحالية تعمل بنصف طاقتها العددية وبأضعاف طاقتها الإنتاجية. ولم يمنعهم نقص العدد من مواصلة الليل بالنهار، والعمل لساعات طويلة بعد المواعيد الرسمية، تسريعًا لوتيرة العمل وتأكيدًا على خدمة زملائهم من معلمي وإداري الأزهر الشريف لضمان وصول هذه المستحقات في مواعيدها المقررة.
رسالة شكر وتقدير واعتزاز
وتقديرًا لهذا الجهد الجبار، وللمرة الثانية على التوالي، نتوجه بكامل الشكر والتقدير والاعتزاز إلى القيادة الواعية بالمنطقة، وفي مقدمتهم:
- فضيلة الدكتور/ مصباح العريف – وكيل وزارة الدقهلية الأزهرية.
- كافة القيادات بالمنطقة (الوكيل الشرعي والوكيل الثقافي).
- الأستاذة الفاضلة/ منال عبد الجليل – المدير المالي والإداري بمنطقة الدقهلية.
- جميع الزملاء الأجلاء العاملين بكافة الأقسام المالية والحسابية بالمنطقة.
إن ما تقدمه مالية الدقهلية اليوم هو درس في تحويل التحديات إلى إنجازات، وإثبات حقيقي بأن إخلاص النية في العمل قادر على سد أي عجز في الإمكانيات.
مَنِ المنطقة التالية؟
نكرر عهدنا لجميع المتابعين: أي منطقة أزهرية ستجتهد، وتضع مصلحة العاملين بالأزهر الشريف نصب أعينها، سنكون أول الداعمين لها، وأول من يُبرز مجهودها ويشكر صنيعها، فهذا حقهم الأدبي علينا جميعًا، زي ما انتقدنا أي تقصير من قبل.
والآن.. شاركونا في التعليقات: مَنِ المنطقة التالية التي تستحق أن نسلط الضوء على جهودها ونشكرها؟


