عاجلمصر

مطرانية سمالوط “بطحا الأعمدة ” تقدم اعتذارا رسميا عن مقطع الفيديو الخاص بأزمة فيديو صلاة الشباب الستة . تفاصيل الاعتذار

مطرانية سمالوط تقدم اعتذارا رسميا عن مقطع الفيديو الخاص بأزمة فيديو صلاة الشباب الستة

برز تطور جديد في قضية شباب سمالوط الستة بمحافظة المنيا، بعدما أفاد تقرير صحفي محلي نُشر بعد ظهر الجمعة 9 أكتوبر 2026 بأن وفدًا من مطرانية سمالوط قدم اعتذارًا لأهالي قرية طحا الأعمدة خلال جلسة عرفية استهدفت احتواء التوتر المرتبط بمقطع فيديو أثار اعتراضات بسبب ما اعتبره البعض سخرية من طقوس الصلاة. ونقل التقرير موقفًا من أحد المشاركين يفيد بقبول الاعتذار، مع التأكيد على احترام الشعائر الدينية واستمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة. ولم يتوافر حتى وقت إعداد التقرير بيان مستقل صادر عن المطرانية يؤكد صيغة الاعتذار أو يوضح صفته الرسمية، فيما تظل نتائج الجلسة المجتمعية منفصلة عن أي قرارات تصدرها جهات التحقيق بشأن الشباب الستة.

تفاصيل الاعتذار المنسوب إلى وفد مطرانية سمالوط

تضمن التقرير المحلي المنشور في الساعة الثانية و51 دقيقة بعد ظهر الجمعة تفاصيل إضافية عن الجلسة التي شهدتها قرية طحا الأعمدة التابعة لمركز سمالوط، بحضور شخصيات عامة ورجال دين وممثلين عن عائلات القرية.

وأوضح التقرير أن وفد مطرانية سمالوط قدم اعتذارًا لأهالي القرية عما بدر من الشباب الذين ظهروا في الفيديو، مشددًا على احترام الشعائر الدينية ورفض الإساءة إليها.

ووصف التقرير الاعتذار بأنه رسمي، لكن المعلومات المتاحة لا تتضمن نص بيان صادر عن المطرانية أو تصريحًا مباشرًا موثقًا من مسؤول بها يحدد طبيعة الاعتذار ومضمونه الكامل.

ومن ثم، فإن الصياغة الأدق للتطور الحالي هي أن تقريرًا صحفيًا نسب تقديم الاعتذار إلى وفد المطرانية خلال الجلسة، دون اعتبار ذلك إعلانًا مكتوبًا مستقلًا باسم المطرانية.

وجاءت هذه التفاصيل بعد تغطية سابقة للجلسة ركزت على مشاركة المشايخ والكهنة وكبار العائلات، ودعوات التهدئة ورفض التصعيد، دون أن تتضمن إشارة صريحة إلى اعتذار وفد المطرانية.

ماذا قال أحد المشاركين عن اعتذار وفد المطرانية؟

نقل التقرير عن المحامي أحمد الطحاوي، أحد المشاركين في اللقاء، قوله: «كلنا نسيج واحد واعتذاركم مقبول»، في إشارة إلى قبول الاعتذار المنسوب إلى وفد المطرانية.

ودعا الطحاوي إلى تكثيف جهود التوعية داخل القرية، وعدم الاكتفاء بالجلسة باعتبارها وسيلة لمعالجة تداعيات الواقعة.

وتضمنت الدعوة المرور على المدارس والنوادي ومراكز الشباب، بهدف تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والمحافظة على العلاقات بين أبناء القرية.

ويمثل هذا الطرح جانبًا إضافيًا من النقاش الذي صاحب جلسة التهدئة، لكنه لا يعد إعلانًا عن برنامج تنفيذي بدأ تطبيقه بالفعل، إذ لم تُنشر تفاصيل محددة بشأن الجهات المكلفة بهذه الأنشطة أو مواعيد تنظيمها.

وشارك في الجلسة، وفق الرواية المنشورة، اللواء إبراهيم المصري، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، إلى جانب وفد المطرانية ورجال دين مسلمين ومسيحيين وعدد من الشخصيات العامة ورموز العائلات.

وتباينت التقارير الصحفية في تحديد المنزل الذي استضاف اللقاء، ولذلك لا تتوافر معلومات متطابقة تسمح بالجزم باسم مضيف الجلسة.

حيث عقدت جلسة عرفية بطحا الأعمدة لإنهاء أزمة فيديو صلاة الشباب الستة

هل انتهت قضية شباب سمالوط الستة بعد جلسة الصلح؟

لم يتضمن التقرير الذي تناول الاعتذار إعلانًا عن إنهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بالشباب الستة، كما لم يقدم قرارًا جديدًا صادرًا عن النيابة العامة بشأن موقفهم.

وشدد المشاركون، بحسب الرواية المنشورة، على ترك الأمر للجهات القانونية المختصة، بالتوازي مع جهود احتواء التوتر والحفاظ على العلاقات بين أهالي القرية.

ويختلف قبول الاعتذار خلال لقاء مجتمعي عن صدور قرار قضائي أو إجرائي؛ فالجلسة العرفية لا تثبت وحدها انتهاء التحقيقات أو إسقاط الاتهامات أو الإفراج عن الأشخاص الذين جرى ضبطهم.

كما أن الاعتذار المنسوب إلى وفد المطرانية لا يمثل في ذاته إثباتًا قانونيًا لقصد الشباب أو مسؤوليتهم عن الواقعة، وهي مسائل تخضع لفحص الأدلة وما تقرره جهات التحقيق.

وكانت المعلومات المنشورة مساء الأربعاء 7 أكتوبر قد أفادت بضبط ستة شباب من عزبة طانيوس التابعة لقرية طحا الأعمدة، وإحالتهم للعرض على النيابة العامة عقب فحص الفيديو.

وأثارت مشاهد المقطع اعتراضات بسبب ما وُصف بأنه سخرية من الصلاة، في حين طُرحت رواية أخرى تفيد بأن الشباب كانوا يقلدون مشهدًا من فيلم «خلاويص» الذي عُرض عام 2018.

وتظل هذه الرواية تفسيرًا مطروحًا للواقعة، ولا تكفي بمفردها لإثبات نية الأشخاص الظاهرين في الفيديو أو نفي المسؤولية القانونية عنهم.

وبذلك يتمثل أحدث تطور معلن في ورود رواية صحفية عن اعتذار قدمه وفد المطرانية وقبوله من أحد المشاركين في جلسة طحا الأعمدة، مع استمرار الحاجة إلى تأكيد مباشر من المطرانية بشأن صفة الاعتذار، وعدم صدور معلومات موثقة عن انتهاء المسار القانوني للقضية.

قدمت مطرانية سمالوط تقدم اعتذارا رسميا عن مقطع الفيديو الخاص بأزمة فيديو صلاة الشباب الستة

حيث عقدت جلسة عرفية بطحا الأعمدة لإنهاء أزمة فيديو صلاة الشباب الستة

على الجانب الأخر وجه شريف رسمى رسالةإلى كل شاب قبطي في مصر فحواها كالاتى

المرحلة اللي احنا عايشينها حاليا مش محتاجة خناقات ولا استفزاز ولا معارك دينية علي السوشيال ميديا ..

احنا في حالة احتقان شديدة جدا و اي كلمة ممكن تتفهم غلط و اي فيديو ممكن يتحول لقضية و اي هزار ممكن

يتحول لفتنة علشان كده خلينا اذكي من اللحظة .. متدخلش في سجالات دينية حساسة تخص الحجاب او النقاب

او الاذان او الصلاة او المساجد او الشريعة او التراث الاسلامي ولا تدخل في جدال عن القرآن او الاحاديث

او الصحابة او اي رمز ديني

و متدخلش في معارك المقارنات بين الاديان ولا في خناقات مع مسلم او ملحد لمجرد انه بيقول رأي استفزازي ..

مش كل حاجة تستحق رد ومش كل استفزاز يستحق معركة ولو شفت شخص مسلم علماني بينتقد تراثه فده

شأنه وهو مسئول عن كلامه و كذلك الملحد اللي من خلفية اسلامية مسئول عن آرائه وانت مش مطالب

تكون طرف في كل نقاش و متعيدش نشر اي محتوي ممكن يتفهم منه سخرية من عقيدة او شعيرة دينية لمجرد

انك شايفه هزار او لان غيرك عمله ١٠٠ مرة و لا تتابع قنوات او صفحات مثيرة

لان تواجدك عندهم هو اللي اعطاهم قبلة الحياة و الاستمرار .. لو انت مش موجود عندهم كانوا قفلوا من زمان لانهم بياكلوا عيش علي قفاكم

احنا مش بنقول الكلام ده خوف من حد ولا تراجع عن حقنا في التعبير لكن لان الحكمة احيانا تكون في اختيار

المعركة و توقيت الكلام .. احمي نفسك واحمي بيتك و ماتديش فرصة لحد يصطاد كلمة منك و يحطك في معركة

انت في غني عنها و مش محتاجها .. احترامك لدين غيرك لا يعني انك ضعيف و حرصك علي مشاعر الناس لا يعني انك تنازلت عن حقك ولا يخليك تسأل و هم مش بيراعوا مشاعري ليه؟ ولا اللي بيغلط مش بيتحاسب ليه؟

لان لكل شئ تحت السماء وقت .. مصر محتاجة في الوقت ده عقل اكتر من الصوت و حكمة اكتر من الغضب ..

دي مش دعوة للخوف لأنكم عارفين ان قلبي ميت لا يعرف الخوف لكن دي دعوة للحكمة .. ربنا يعدي الايام دي علي خير و تحية للجميع و اسف علي الاطالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى