معاناة مستمرة للعاملين بالأزهر : بسبب تأخر صرف مستحقات السادة المشاركين بالثانوية الأزهرية الدور الأول ( المراقبة والتصحيح) وحوافز الصفوف الأولى..

تأخر صرف مكافآت الثانوية العامة وحوافز الصفوف الأولى.. معاناة مستمرة للعاملين بالأزهر
يعيش العاملون بقطاع المعاهد الأزهرية حالة من الغضب والاستياء بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية المستحقة منذ عدة أشهر، رغم الوعود المتكررة بسرعة إنهاء الأزمة. فقد مرّت الشهور ولم تصرف حتى الآن مكافآت الشهادة الثانوية الدور الأول للسادة المشاركين في أعمال الامتحانات، كما لم تُصرف حوافز الصفوف الأولى من شهر يناير وحتى يونيو وبدل سفر الشهادة الثانوية دور الأول والثاني في جميع المناطق الأزهرية وخاصة المناطق النائية مثل منطقة جنوب سيناء الأزهرية .
هذه المستحقات لا تعد ترفًا أو زيادة استثنائية، بل هي حقوق أصيلة نصت عليها اللوائح واعتاد العاملون الحصول عليها مقابل ما يبذلونه من جهد مضاعف، سواء في الامتحانات أو في متابعة الصفوف الأولى، التي تُعد أساس العملية التعليمية. ومع ذلك، يظل العاملون في حالة ترقب وانتظار دون أي توضيح رسمي أو جدول زمني محدد للصرف.
الأمر لا يقتصر على الدور الأول فقط، بل إن مكافآت الدور الثاني وبدلات السفر الخاصة بالامتحانات لم تُصرف حتى تاريخه، مما زاد من معاناة آلاف العاملين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.
من هنا، يتوجه العاملون بنداء عاجل إلى فضيلة وكيل الأزهر الشريف ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية بسرعة التدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة وصرف كافة المستحقات المتأخرة، تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في خدمة التعليم الأزهري.
إن استمرار هذا التأخير يضعف الحافز لدى العاملين، ويؤثر سلبًا على كفاءتهم وأدائهم المهني، في وقت يحتاج فيه الأزهر إلى تكاتف جميع الجهود للنهوض بالعملية التعليمية وحماية الأجيال القادمة.
إنصاف هؤلاء العاملين وصرف حقوقهم ليس مجرد مطلب، بل هو استحقاق يفرضه الواجب والعدالة.
الأثر على العاملين:
- ضغوط مالية: يتسبب تأخر صرف المستحقات في ضغوط مالية كبيرة على العاملين الذين يعتمدون على هذه الأموال لتغطية نفقاتهم واحتياجاتهم الأساسية.
- إحباط المعلمين: قد يؤدي هذا التأخير المستمر إلى شعور بالإحباط لدى المعلمين، مما يؤثر سلبًا على أدائهم وحماسهم للقيام بواجباتهم.



