وزير الأوقاف: لجنة من خبراء الزراعة لإعادة النظر في عدالة إيجار أراضي الوقف الزراعية في سبيل تحقيق المطلوب

- تتابع وزارة الأوقاف باهتمام واحترام تفاعلات بعض المواطنين وبعض وسائل الإعلام الوطنية وغيرها مع قراراتها الحديثة بخصوص إعادة النظر في عدالة القيم الإيجارية المعمول بها في العلاقات التعاقدية التي تجمع هيئة الأوقاف المصرية بأطرافها الكرام من المواطنين المصريين.
بالحسابات الفلاح هيدفع من جيبه كمان يعلق :-احسبها معايا
احسب الزرع قيراط الأرض بيصرف إيه الأول يعني لو زارع محصول صيفي زي الأرز أو الذرة أو محصول شتوي زي القمح
أولا الأرز فالفدان بيصرف حوالي إجمالي ٢٤٠٠٠ ج عبارة عن ٢٠٠٠ج خدمة الأرض وتسويتها +مشتل بالتقاوي٣٠٠٠ج + ٢٠٠٠ نقل المشتل بالأنفار والخيل + ٣٠٠٠ ج أنفار للشتل +٥٠٠٠ج كيماوي وملح +١٥٠٠ مبيدات للحشائش والطعم وخلافه +١٠٠٠ج نقاوة بالأنفار +٢٥٠٠ تزويد الأرز بالمياه طول فترة الزراعة +٣٠٠٠ج ضم الأرز+١٠٠٠ فوارغ شكاير للتعبئة والإنتاج حوالي ٢.٥ طن وطن الأرز الشعير ب حوالي ١٣٠٠٠ج يعني حوالي مايقرب ب ٣٥٠٠٠ألف جنيه طلع إيجار نصف عام كدا الفلاح لم يتبقي له شئ هيدفع من جيبه كمان
ونيجي للذرة مثلا فييصرف حوالي٢٠٠٠٠ ألف ج إجمالي عباره عن ٦٠٠٠آلاف كيماوي+٥٠٠٠آلاف تقاوي +٢٠٠٠ج خدمة الأرض +٢٠٠٠ مبيدات حشرية للدودة وخلافه+٢٠٠٠ج ري+٢٠٠٠ ج أنفار زراعة ونضافة الأرض ولا باع سلاج زي مابتقول فكان الطن بألف جنيه من أرضه والفدان كامل بيجيب حوالي ٢٠ طن …
أما بقي لو زارع قمح فا مصاريفه كالآتي..٢٢٥٠٠ج إجمالي غير الإيجار
٢٠٠٠جنية خدمة الأرض وتسويتها +٢٠٠٠ج تقاوي+٢٠٠٠ سوبر أوسماد عضوي+١٠٠٠ تخضير +٥٠٠٠ كيماوي أزوتي +١٠٠٠ ج مغذيات ومبيدات+١٥٠٠ج ري+٣٠٠٠ج ضم +٣٠٠٠ج ترحيل ودراس+٢٠٠٠ للجرار اللي هيدرس القمح والفدان إنتاجه حوالي ١٦إلي ١٨ أردب يعني حوالي ٤٥ ألف بالتبن
طلع بقي مصاريف القمح ٢٢٥٠٠ يتبقي ٢٢٥٠٠ زيهم والقمح نصف عام يعني مش هيكفي إيجاره وهيدفع من جيبه
- واحترامًا لحق المواطن في المعرفة، واستجابةً لاستفسارات الزميلات والزملاء من الأوساط الصحفية والإعلامية، وبيانًا لما يمكن تبيانه من جوانب العمل المدروسة التي أثمرت تلك القرارات، تتشرف وزارة الأوقاف ببيان ما يلي:
- أولاً: أن الوزارة -ممثلةً في هيئة الأوقاف- مؤتمنة على إدارة العيون الوقفية وأموال الوقف بمقتضى القانون؛ فالوقف مال الله، والأمانة معقودة على الوزارة أن تتعامل بأقصى قدر ممكن من المهنية والمسئولية في القيام بواجب الأمانة.
- ثانيًا: أن الوزارة -ممثلة في الهيئة- عكفت منذ التغييرات الإدارية الإيجابية في إدارتها على دراسة جميع جوانب العلاقات التعاقدية، وحصر الأعيان الوقفية وتسجيلها، ومداواتها مما شابها من تراخٍ أو سوء إدارة طال أمده.
- ثالثًا: أن الوزارة -في سبيل تحقيق المطلوب- شكلت لجنة من خبراء الزراعة من أبناء الهيئة، وكلفتهم بتكليفات ميدانية محددة وواضحة؛ لاستجلاء جوانب الحق والعدالة، ورفعها إلى إدارة الهيئة.
- رابعًا: أن عمل اللجنة المذكورة كشف عن عوار كبير في عدد من العلاقات التعاقدية والقيم الإيجارية المترتبة عليها في الأراضي الزراعية؛ بما أفضى إلى إهدار مال الوقف، ومساس بأمانة المسئولية، فلزم -والحال هذه- التدخل لإعادة التوازن الشرعي القانوني المطلوب لتلك العلاقات.
- ولا نظن أن أحدًا يرضى لنا التقصير أو التفريط في القيام بشئون أي وقف ورعايته وتعظيم الاستفادة منه قيامًا بالأمانة بين يدي الله.
- خامسًا: أن عمل اللجنة ترتب عليه اتخاذ قرارات تصحيحية تعيد التوازن لمسارات العلاقات التعاقدية في استغلال الأراضي الزراعية، وإعادة هيكلة منظومتها الإيجارية بما يحقق جانبًا من العدالة المرجوة والتوازن المطلوب بين احتياجات المستأجرين ومقتضيات حُسن إدارة الوقف.
- سادسًا: أن القيم الإيجارية الصادرة بها قرارات الهيئة مبنية على زيارات ومعاينات مستفيضة من لجنة مركزية وإقليمية بالهيئة، أعقبها لقاءات مع المختصين في كل منطقة من مناطق العلاقات التعاقدية على مستوى الجمهورية، وتدعيم لما انتهوا إليه من قيم إيجارية عادلة ورحيمة، وأعقب ذلك تقسيم الأراضي من حيث القيم الإيجارية المستحقة عنها إلى أراض من الفئة الممتازة، والفئة الجيدة، والفئة المتوسطة، والفئة الضعيفة؛ وذلك وفق مساحاتها وجودة تربتها وأماكنها وقربها من الخدمات وما إلى ذلك من اعتبارات مرعية، ثم تحديد القيم الإيجارية بتفاوت مناسب بين تلك الفئات تحقيقًا للعدالة المطلوبة.
- سابعًا: أن الوزارة -ممثلة في الهيئة- حرصت على إنفاذ توجيهات الوزير بمراعاة القائمين على زراعة مساحات مفتتة بالغة الصغر؛ حرصًا على معايشهم وعلى امتداد عملهم في تلك الأراضي المفتتة لأجيال.
- والوزارة إذ تحرص على أداء واجبها في نظارة الوقف، وحسن إدارته واستثماره، وإنفاق ريعه وفق شروط الواقفين، فإنها تؤكد أن القيم الإيجارية -بعد قرارات التصحيح- ما زالت رغم كل ما سبق تسعى للوصول إلى التساوي بنظيراتها في السوق من الأراضي المجاورة والمحيطة بالأراضي والأعيان الوقفية، حرصًا على عدم الإثقال الشديد على المستأجرين من ناحية، وحرصًا على الوصول التدريجي إلى القيمة السوقية العادلة من ناحية أخرى حتى لا يكون هناك تفريط في أي حق من حقوق الأوقاف التي نحن عليها مؤتمنون، كما تؤكد حرصها على تلافي أي عوار قائم، ومراعاة مصالح طرفي التعاقد وفق صحيح القانون، والقضاء على تعدد الوسطاء المتربحين غير الشرعيين بين الهيئة وبين المستأجرين النهائيين، والاقتراب -قدر الممكن- من القيم السوقية السائدة التي هي مرعية بالفعل في تسويق منتجات الأراضي وليس في قيمها الإيجارية حتى اتخاذ قرارات التصحيح السالف بيانها.

