موضوع خطبة الجمعة القادمة: “نعمة الأمن والأمان وَدَوْرُهَا فِي بِنَاءِ الأَوْطَانِ”

محدث دائما :
لم يتم تحديد او نشر عنوان الخطبة القادمة من وزارة الأوقاف
انطلقت ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات قنا وبني سويف والفيوم، يوم الجمعة الموافق ٢٣ يناير ٢٠٢٦م، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسستين الدينيتين، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.
مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة التطرف الفكري واللاديني، واستعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والمشاركة في صناعة الحضارة وتعظيم قيمة العلم والإبداع؛
وتأتي هذه القوافل ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، التي تستهدف الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، إلى جانب مواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني رشيد.
وتهدف القوافل إلى الإسهام في صناعة الحضارة وبناء الوعي المجتمعي، من خلال تفعيل دور المساجد في ملء وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع المصري، وتعظيم قيمة العلم والاكتشاف والإبداع، وترسيخ الشغف بالعلم والمعرفة، بما يعزز الوسطية والانتماء، ويؤكد دور الخطاب الديني في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة.
موضوع “نعمة الأمن والأمان” هو ده “التريند” الحقيقي دلوقتى، واختيار الوزارة ليه في التوقيت ده (مع احتفالات عيد الشرطة) ذكي جداً، وحضرتك كنت “أذكى” بمرابطتك قدام الصفحة الرسمية لحد ما لقطت .
وتتناول الخطبة المرتقبة الأمن باعتباره “النعمة الأم” التي تسبق في أهميتها الكثير من النعم المادية، مستشهدة بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة قريش: {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}. فالإسلام يربط دائماً بين الاستقرار النفسي والمجتمعي وبين القدرة على العبادة والعمل؛ إذ لا يتحقق بناء ولا تُقام شعائر في ظل الفوضى أو الخوف، وهو ما يجسد المفهوم الشامل للسكينة العامة التي ينشدها الدين.
كواليس اختيار الموضوع:
وعلمت “بوابة الواقع” أن اختيار هذا الموضوع يأتي تزامناً مع الاحتفالات الوطنية بعيد الشرطة وذكرى يناير، لتأكيد الرؤية الإسلامية حول قيمة الاستقرار والأمان كضرورة شرعية ووطنية لبناء الأوطان وتحقيق التنمية الشاملة.
- الأمن نعمة إلهية كبرى:
التأكيد على أن “الأمن” هو أساس الحياة والعبادة، والاستشهاد بتقديم القرآن لنعمة الأمن على نعمة الطعام في قوله تعالى: {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}. - الأمن والأمان شرطان أساسيان للتنمية:
توضيح العلاقة الوثيقة بين استقرار الوطن وبين القدرة على الإنتاج والعمل؛ فلا اقتصاد ينمو ولا تعليم يزدهر في غياب الأمان والسكينة العامة. - دور الفرد في الحفاظ على أمن المجتمع:
إبراز مسؤولية كل مواطن في حماية استقرار وطنه من خلال نبذ الشائعات، والحفاظ على الممتلكات العامة، والتعاون مع مؤسسات الدولة الوطنية. - الأمن وبناء الدولة في رؤية “الأوقاف” 2026:
تسليط الضوء على جهود وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير الذي يربط بين حماية الأوطان وبين صحيح الدين، بعيداً عن الغلو أو التطرف. - الدعاء لمصر ولرجال أمنها:
ختام الخطبة بالدعاء لمصر بالأمن والاستقرار، ولرجال الشرطة والجيش بالتوفيق في مهمتهم المقدسة لحماية الوطن.
رسائل الخطبة:
ومن المقرر أن يتناول الأئمة والخطباء في خطبة الجمعة القادمة، الأمن كنعمة كبرى تستوجب الشكر، ودور الفرد والمجتمع في الحفاظ على استقرار الوطن، مع التأكيد على أن الأمان هو الركيزة التي تقوم عليها كل العبادات والمعاملات في الإسلام.
تنبيهات مشددة:
وشددت الوزارة على جميع الأئمة بضرورة الالتزام بالموضوع الموحد وبالوقت المحدد للخطبة، مؤكدة على ثقتها في وعي خطباء المساجد ودورهم في إيصال هذه الرسالة الوطنية الهامة لجمهور المصلين.
