محافظات

كارثة تعليمية في “المنوفية “.. هل تُباع الدرجات للمسافرين وتُحجب عن الحاضرين بمدرسة الأقباط الإعدادية؟

كارثة تعليمية في “تلا”.. هل تُباع الدرجات للمسافرين وتُحجب عن الحاضرين بمدرسة الأقباط الإعدادية؟

منذ إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية أمس، وحالة من الغليان تسود أهالي قرية “طوخ دلكة” التابعة لمركز تلا. رسائل استغاثة وصرخات استهجان أطلقها أولياء الأمور، لا تطالب فقط بالدرجات، بل تطالب باسترداد “العدالة” التي يبدو أنها ذُبحت على أعتاب مدرسة الأقباط الإعدادية.

ما وصلنا من وقائع — إن صحت — لا يمكن وصفه إلا بـ “الفضيحة التعليمية” التي تستوجب تدخلاً فورياً من أعلى المستويات السيادية والتنفيذية في المحافظة.

عجائب النتيجة: “الغائب ناجح.. والحاضر ساقط!”

يروي أولياء الأمور قصصاً تشيب لها الولدان وتضرب بمبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط، وتتمثل في مفارقتين صارختين:

  1. المعجزة الأولى: طالب “مسافر” فعلياً خارج البلاد مع والده، ولم يطأ قدمه لجان الامتحانات، ومع ذلك تظهر نتيجته وهو حاصد لـ 29.5 درجة من 30 في مادة اللغة الإنجليزية! كيف رُصدت هذه الدرجات؟ ومن الذي وقع في كشوف الحضور والانصراف بدلاً منه؟
  2. المعجزة الثانية: في المقابل، يجد طلاب متفوقون (مثل الطالبة فاطمة وزملاء آخرين) أنفسهم أمام كلمة “غائب” في نتيجة مادة اللغة الإنجليزية، رغم حضورهم الفعلي وتأديتهم للامتحان بشهادة زملائهم ومراقبي اللجان!

“كيف يصبح الغائب المتواجد خارج حدود الدولة متفوقاً، ويتحول الحاضر المجتهد إلى غائب في أوراق الكنترول؟”

رسالة إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية

السيد وكيل الوزارة، إن ما يحدث في مدرسة الأقباط الإعدادية بـ “طوخ دلكة” ليس مجرد “خطأ مادي” أو “سقطة إدارية”، بل هو مؤشر خطير على وجود تلاعب قد يصل لدرجة الجريمة المنظمة ضد مستقبل أبنائنا.

إننا نطالب سيادتكم بـ:

  • تحقيق عاجل وفوري: تشكيل لجنة محايدة من مديرية التربية والتعليم لفحص أوراق إجابات الطلاب المذكورين ومطابقتها بكشوف التوقيعات الحية.
  • مراجعة جوازات السفر: التأكد من تحركات الطلاب الذين يثبت سفرهم ومقارنتها بمواعيد الامتحانات.
  • إعلان النتائج للرأي العام: الشفافية هي الحل الوحيد لتهدئة الشارع المنوفي القلق على مستقبل أولاده.

خاتمة: مستقبل أولادنا “خط أحمر”

إننا نقف بكل قوة مع الحق وضد أي فساد يطال المنظومة التعليمية. إن ضياع مجهود سنة كاملة من السهر والتعب للطالب “المجتهد” بسبب إهمال أو تلاعب هو قمة الظلم.

نحن بانتظار رد رسمي يثلج صدور أولياء الأمور ويعيد الحقوق لأصحابها. لن يصمت الرأي العام حتى يُحاسب كل من تسول له نفسه العبث بمستقبل جيل كامل.

محمد مدرة
كارثة تعليمية في "المنوفية ".. هل تُباع الدرجات للمسافرين وتُحجب عن الحاضرين بمدرسة الأقباط الإعدادية؟ 1
lpl lvm
كارثة تعليمية في "المنوفية ".. هل تُباع الدرجات للمسافرين وتُحجب عن الحاضرين بمدرسة الأقباط الإعدادية؟ 2

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى