فتاة الأتوبيس مريم شوقي توضح تفاصيل ملاحقتها والاعتداء عليها بفعل غير أخلاقي . اعرف الحقيقة كاملة . فيديو

وسط موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أُعيد ملف التحرش والملاحقة إلى الواجهة بعد أن كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلامياً بـ”فتاة الأتوبيس”، عن تفاصيل حادثة مؤلمة تعرضت لها أثناء سيرها في الطريق واستقلالها أحد الأتوبيسات. مريم أكدت أنها واجهت محاولة تحرش انتهت بالاعتداء عليها ورميها بالحجارة، ما دفعها لتوثيق الواقعة عبر الفيديو وتقديم بلاغ رسمي، مع إصرارها على السير في الإجراءات القانونية حتى الوصول للعدالة.
فتاة الأتوبيس مريم شوقي
فتاة الأتوبيس مريم شوقي ، البالغة من العمر 27 عامًا والتي تدرس في جامعة خاصة وتعمل كموظفة في خدمة العملاء بإحدى الشركات في منطقة القطامية، أوضحت أن الحادثة بدأت أثناء سيرها، عندما حاول شخص مضايقتها. ورغم محاولتها ردعه بأسلوب مهذب في البداية وعدم نجاح ذلك، تصاعد الموقف عندما تصدت له بصوت عالٍ ليقوم بعدها برشقها بالحجارة. وبعدها قررت مريم تغيير مسارها حرصًا على سلامتها الشخصية، لكنها اكتشفت أن المعتدي استمر بملاحقتها حتى داخل الأتوبيس.
فتاة الأتوبيس مريم شوقي لجات لتوثيق الحادثة
خشية على سلامتها، لجأت فتاة الأتوبيس مريم شوقي لتوثيق الحادثة بالفيديو وطلب المساعدة، حيث لم تجد أي دعم من الركاب في الأتوبيس أثناء وقوع الواقعة. وعلى الرغم من تعطُّل هاتفها المحمول في بداية الحادثة، حدثت تطورات لاحقة سمحت لها بالتقاط فيديو كدليل على ما جرى.
ردًا على الشائعات التي انتشرت بشأن وجود علاقة شخصية بينها وبين المعتدي، نفت مريم تمامًا صحة تلك المعلومات مؤكدة أنها لا تعرف هذا الشخص نهائيًا. كما عبّرت عن حالتها النفسية خلال الحادثة التي تسببت لها بخوف حقيقي أثر سلبًا على حياتها اليومية وقدرتها على العمل. وأضافت أن كل ما كانت تسعى إليه هو تدخل الجهات المختصة للتعامل مع الوضع ثقةً منها بالمسار القانوني.
فيما أُثير بعض الجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول ملابسها أثناء الواقعة، قالت مريم إنها كانت ترتدي زيًا محتشمًا تمامًا (بنطال وتيشرت باللون الأسود)، مشددة على أن مسألة التحرش تتجاوز الشكل الخارجي أو الملبس، بما في ذلك الأذى الذي قد يتعرض له الأطفال.
فتاة الأتوبيس مريم شوقي أكدت أيضًا أنها لجأت لتوثيق الحادثة بالفيديو كإجابة مباشرة لمن يشككون في هذه الوقائع المتكررة. وأشارت إلى أنها لم تبحث عن لوم أو تدخل من الآخرين بقدر ما احتاجت لدعم الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة. وحاليًا، أكدت أن البلاغ الذي قدمته يسير بسلاسة وأن النيابة العامة تتعاون معها بشكل كامل.
أعربت فتاة الأتوبيس في ختام حديثها عن تمسكها بحقها القانوني والسعي لاستكمال كافة التحقيقات حتى تُحاسب من اعتدى عليها وفقًا للقانون، مؤكدة أن الجهات المختصة أظهرت تعاونًا ملموسًا من أجل تحقيق العدالة في هذه القضية التي نالت اهتمامًا واسعًا.
شركة الأتوبيس الترددي تنفي مزاعم واقعة التحرش داخل أحد أتوبيساتها
نفت الشركة المصرية للأتوبيس الترددي، ما تم تناوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية بوقوع حالة تحرش بأحد الأتوبيسات التابعة للشركة.
شركة الأتوبيس الترددي
وأكدت الشركة، في بيان اليوم، أن هذا الخبر عار تمامًا من الصحة، مشددة على أن خط سير الأتوبيس الترددي يسير في مسار منفصل على الدائري من محطة الإسكندرية الزراعي وحتى أكاديمية الشرطة وليس له أي خط سير آخر في الفترة الحالية.
وبعد ما رئيس هيئه شبكه الأتوبيس الترددي اعلن ان تم تفريغ الكاميرات و مفيش اى حاجه حصلت من الراجل ده
شهود العيان: محامي الأستاذ أسامة قدر يوصل للركاب اللي كانوا في الباص وقتها، والكل أجمع بكلمة واحدة: “الراجل ده مقربش منها ولا عمل أي حاجة من اللي اتقالت”، وشهادتهم كانت حاسمة.
كاميرات المراقبة: الشركة المصرية للأتوبيس الترددي راجعت الكاميرات بطلب من جهات التحقيق، والنتيجة كانت (نفي تام) للواقعة.. الكاميرات أثبتت إن الاتهام ملوش أي أساس من الصحة.
السجل القانوني: الصدمة كانت لما تم فحص سجلات الطرفين، واتضح إن “المدعية” ليها سوابق في تحرير محاضر مشابهة لأشخاص تانية قبل كدة!
تناقض الأقوال: بخصوص ادعاء التـ ـجاوز، هي نفسها ذكرت في التحقيقات إنه “ملمسهاش”، وبخصوص السرقة أو المكالمة، الفحص الفني للموبايل أثبت إن مفيش أي حاجة من دي حصلت إطلاقاً.
السؤال المنطقي اللي كلنا سألناه: هي تعمل كدة ليه؟ هل فيه معرفة قديمة؟
الإجابة كانت منها هي شخصياً: “معرفوش أصلاً ولا فيه بينا أي ميول عدائية سابقة!”.




