بشرى سارة لمعلمي الحصة: تحركات رسمية لتقنين الأوضاع وإبرام عقود رسمية مقننة لطمأنه المعلمين وإظهار جدية الوزارة.

بشرى سارة لمعلمي الحصة: تحركات رسمية لتقنين الأوضاع وإبرام العقود
في خطوة جادة تعكس تقدير الدولة للدور المحوري الذي يلعبه “معلمو الحصة” في استقرار المنظومة التعليمية، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن اتخاذ إجراءات تنفيذية حاسمة لتقنين أوضاعهم وضمان استقرارهم الوظيفي والمادي خلال المرحلة المقبلة.
صرف المستحقات المالية لـمعلمي الحصة المتأخرة لأكثر من 3 أشهر. اعرف موعد الصرف
تحرك ثنائي: التنظيم والإدارة والمالية
أكدت الوزارة أنها انتهت بالفعل من إعداد مذكرتين رسميتين تم توجيههما إلى الجهات المعنية لضمان الغطاء القانوني والمالي لهذه الخطوة:
- المذكرة الأولى: وُجهت إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بهدف مراجعة الأوضاع الوظيفية ووضع الإطار القانوني الصحيح الذي يسمح بتحويل نظام “الحصة” إلى عقود رسمية مقننة.
- المذكرة الثانية: وُجهت إلى وزارة المالية، لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية مستحقات المعلمين وفقاً للتعاقدات الجديدة، بما يضمن انتظام صرف الرواتب وتوفير حياة كريمة لهم.
استقرار المعلم.. استقرار للعملية التعليمية
تأتي هذه التحركات في وقت تضع فيه الوزارة ملف “حقوق المعلمين” على رأس أولوياتها. فالهدف ليس مجرد سد العجز في الفصول، بل خلق بيئة عمل آمنة ومستقرة للمعلم، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة التحصيل الدراسي للطلاب. وتؤكد الوزارة أنها تتابع هذا الملف باهتمام بالغ، وهي حالياً في انتظار الرد الرسمي من الجهات المختصة لبدء التنفيذ الفوري.
كلمة الوزارة: “نحن نقدر تضحيات وجهود معلمي الحصة، ونعمل جاهدين لإنهاء حالة عدم الاستقرار الوظيفي، فالمعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، وحقوقه خط أحمر.”
ماذا يعني هذا القرار للمعلمين؟
بمجرد صدور الموافقات النهائية، سيتم الانتقال من مرحلة “العمل بالحصة” إلى مرحلة التعاقد الرسمي، وهو ما يوفر:
- الأمان الوظيفي: ضمان الاستمرار في العمل بعقود قانونية.
- المزايا المالية: استقرار الرواتب وتحديدها وفقاً للأطر الرسمية المعمول بها.
- التدرج المهني: فتح آفاق جديدة للمعلم داخل المنظومة التعليمية الرسمية.
إن هذه الخطوة تمثل “طوق نجاة” لآلاف المعلمين، وتؤكد أن الدولة تمضي قدماً في خطة شاملة لإصلاح التعليم تبدأ من إنصاف المعلم وتوفير السبل التي تمكنه من أداء رسالته على أكمل وجه.

