مسابقة وزارة الأوقاف : سؤال اليوم “الثالث عشر” من مسابقة (نور وكتاب مبين)جائزة يوميا 5000 الأف جنيها
الحياة في رحاب القرآن الكريم هي النعيم الحقيقي، فهو ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو منهج حياة، ونور يضيء الدروب المظلمة، وشفاء لما في الصدور. لقد أنزل الله هذا الكتاب ليكون هادياً ومبشراً، وفصّل فيه المصالح التي تُصلح شأن الفرد والمجتمع.
تنشر “بوابة الواقع “السؤال جديد يوميا بعد قليل للمتابعين لمسابقة “نور وكتاب مبين ” وترصد وزارة الاوقاف بالاشتراك مع إذاعة القران الكريم جائزة 5000 الأف جنية يوميا لاثنين فائزين من المشاركين بالإجابة الصحيحة .
القرآن الكريم.. نورٌ يضيء الدرب ومنهجٌ يسمو بالحياة
تطل علينا “بوابة الواقع” بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية، في رحلة إيمانية فريدة من نوعها، لنبحر معاً في أعماق كتاب الله عز وجل من خلال مسابقة “نور وكتاب مبين”. إنها ليست مجرد مسابقة للمعلومات، بل هي دعوة مفتوحة للتدبر في آيات الله، والعيش في رحاب كلامه الذي هو النعيم الحقيقي في الدنيا والآخرة.
لماذا “نور وكتاب مبين”؟
الحياة في رحاب القرآن الكريم هي الملاذ الآمن والسكينة التي تبحث عنها القلوب؛ فهو ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو منهج حياة متكامل، ونور يضيء الدروب المظلمة، وشفاء لما في الصدور من هموم وأكدار. لقد أنزل الله سبحانه وتعالى هذا الكتاب ليكون هادياً ومبشراً، وفصّل فيه من الأحكام والمصالح ما يُصلح شأن الفرد ويسمو بالمجتمع نحو الرقي والفضيلة.
من هذا المنطلق، تأتي هذه المسابقة لتؤكد على دور المسجد والكلمة الطيبة في بناء الوعي الرشيد، وترسيخ الفهم الصحيح لمقاصد القرآن الكريم، وتشجيع الأجيال على الارتباط بوحي الله قولاً وعملاً.
جوائز قيمة للمتابعين
وتقديراً من وزارة الأوقاف لجهود الباحثين عن المعرفة والمتدبرين في كتاب الله، رصدت الوزارة جوائز مالية يومية تبلغ قيمتها 5000 جنيه، تُقسم على فائزين اثنين من المشاركين الذين ينجحون في تقديم الإجابات الصحيحة، لتكون حافزاً على الاستمرار في طلب العلم والتفقه في الدين.
ترقبوا معنا.. بعد قليل، تنشر “بوابة الواقع” السؤال الجديد لليوم. كونوا على الموعد، استعدوا بالبحث والتدبر، وربما تكونوا أنتم الرابحين في الدنيا بزيادة العلم والجائزة المالية، وفي الآخرة بنور القرآن وشفاعته.
أهلاً بك. تدبر كتاب الله يفتح آفاقاً واسعة للربط بين الآيات المتلوة (القرآن) والآيات المنظورة (الكون). فالله عز وجل لم يطلب منا الإيمان به تقليداً، بل دعانا لإعمال العقل والنظر في ملكوته للوصول إلى اليقين.
يعتبر القرآن الكريم الكون بكل تفاصيله مدرسة كبرى تؤدي إلى معرفة الله. فالنظر في السماء، والجبال، والبحار ليس مجرد نزهة بصرية، بل هو عبادة عقلية.
للاجابة على السؤال الثالث عشر في مسابقة نور وكتاب مبين
كلماتك تلمس جوهر الرسالة القرآنية؛ فالعلاقة بين النور، العقل، والتحرر هي الثالوث الذي يبني إنسانية الإنسان. القرآن الكريم لم يأتِ ليكون كتاباً للتبرك فقط، بل جاء ليكون “منهاجاً عقلياً” يخرج البشرية من تيه الخرافة إلى ضياء الحقيقة.
إليك وقفات حول المعاني التي ذكرتها:
1. العقل: المحرك الأول للإيمان
القرآن لا يطلب إيماناً أعمى، بل يلحّ على “التعقل” و”التفكر”.
- تحطيم الخرافة: أول خطوة في التحرر هي التخلص من الموروثات الجاهلية التي تُلغي العقل.
- إدراك السنن: العقل الواعي هو الذي يدرك السنن الكونية (القوانين التي تحكم الوجود)، وهذا الإدراك هو أقصر طريق لمعرفة عظمة الخالق.
2. مفهوم “الظلمات والنور”
الظلمات في القرآن جاءت بصيغة الجمع، أما النور فجاء مفرداً، وهذا إعجاز بليغ:
- تعدد الظلمات: ظلمات الجهل، التبعية العمياء، الهوى، والظلم الاجتماعي.
- وحدة النور: الحق واحد، وهو الطريق الذي يجمع بين صفاء الروح واستنارة العقل.
3. القرآن كمحرر للعقول
لقد أحدث القرآن ثورة فكرية حين خاطب الإنسان قائلاً: “أَفَلَا تَعْقِلُونَ”، “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ”.
- حرر الإنسان من عبادة الأشخاص والأصنام (سواء كانت حجراً أو أفكاراً بالية).
- جعل “العلم” هو المعيار الوحيد لرفع الدرجات: “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”.
خلاصة القول: إن من يقرأ القرآن بعقلٍ مدرك للسنن، لا يمكن أن يضل في دهاليز الخرافة، لأن النور الذي يقذفه الله في القلب يتحد مع الحجة التي يقبلها العقل.
