سبب خسارة القلاجي في دولة التلاوة بعد ما كان محققًا أعلى الدرجات، حتى حدث –

علق المتسابق محمد اللقلاجي على خسارة لقب دولة التلاوة، قائلا: إن كان في المسابقات فائز بالمراكز فاعلموا أن مع القرآن لا يوجد خاسر.
أول تعليق من الصغير محمد القلاجي بعد خسارة دولة التلاوة: إن كان في المسابقات فائز بالمراكز فاعلموا أن مع القرآن لا يوجد خاسر
وكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: الحمد لله الذي شرفنا بالقرآن وجعلنا من خدمته وأهله، أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل الإخوة المشاركين في مسابقة دولة التلاوة، فقد كانت أيامًا عامرة بذكر الله وتلاوة كتابه، اجتمعنا فيها على محبة القرآن وخدمته.
وأضاف: وإن كان في المسابقات فائز بالمراكز، فاعلموا أن مع القرآن لا يوجد خاسر؛ فكل من جالس القرآن، وتلاه، وتعلمه، وعمل به، فهو الرابح بإذن الله، أسأل الله أن يبارك في جميع المتسابقين، وأن يجعل القرآن العظيم نور قلوبنا، ورفيق دروبنا، وشفيعًا لنا يوم نلقاه، جزاكم الله خيرًا جميعًا، وبارك الله في جهود القائمين على هذه المسابقة المباركة.
وقال الشيخ عبد المعز الأزهري يتحدث عن سبب خسارة القلاجي في دولة التلاوة
قال الشيخ عبد المعز الازهري: كان القلاجي مستمرًا، محققًا أعلى الدرجات، حتى حدث – ولأسباب لا نعلمها – أن شُكِّلت لجنة أخرى(بدل الحلقة النهائية)، قوامها نحو ٩ تسعة أعضاء، لبحث التلاوات..
_______________
– وكان من بينهم بعض أعضاء اللجنة الأصلية. ودخل معهم شخصٌ كنا قد حذّرنا منه من قبل؛ إذ كاد في بداية المسابقة أن يدمّرها بتصرفاته غير المسؤولة وردود أفعاله المؤذية للأولاد.



