عاجل

اللحظات الأولى من اسر الطيار الأمريكي الذي سقط بإيران وإطلاق سراحه مقابل الإفراج عن 10 آلاف من الأسرى الفلسطينيين . شاهد الفيديو

، أعلن المتحدث الرسمي لـ “خاتم الأنبياء” عن استعدادهم لإبرام صفقة تبادل كبرى .وأوضح المتحدث أنه سيتم إطلاق سراح الطيار الأمريكي المحتجز لديهم ، في مقابل الإفراج عن 10 آلاف من الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام واصفاً إياهم بالمظلومين

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يُظهر رجلا بزي طيران عسكري وهو يرفع يديه في إشارة إلى الاستسلام، وحصد مئات الآلاف من المشاهدات في وقت قصير.

وفي اللقطات، يبدو أن الرجل لا يقاوم أو يحاول الهرب، في حين يقترب منه آخر لتصويره أو التقاط صور، في مشهد أقرب إلى احتجاز غير رسمي في موقع مدني، وليس عملية أسر عسكرية منظمة.

وقالت الحسابات التي نشرت المقطع إنه يوثق لحظة أسر طيار أمريكي بعد إسقاط طائرته من طراز “إف 35” داخل الأراضي الإيرانية، في سياق التصعيد العسكري الجاري بين الولايات المتحدة وإيران. ورافق الفيديو تعليقات تؤكد أن الحادثة وقعت “الجمعة”، مما عزز انتشاره بوصفه دليلا على تطور ميداني جديد.

وسائل إعلام إيرانية: أنباء عن أسر طيار مقاتلة أمريكية تم إسقاطها فجر اليوم

أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأنه تم أسر طيار طائرة مقاتلة أمريكية بعد أن تمكنت قوات الحرس الثوري من إسقاط المقاتلة المتطورة للغاية فوق الأجواء الإيرانية في وقت سابق اليوم الجمعة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الطيار قفز من المقاتلة التي تم إسقاطها صباح اليوم، ونجا من الحادث، فيما تشير المعلومات المتداولة إلى أن القوات الأمريكية حاولت إنقاذه واحتمال إخراجه من إيران، إلا أن بعض المصادر ترجح أنه قد يكون قد وقع في أسر القوات الإيرانية.

وبثت القناة المحلية لمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد، بلاغا صادرا عن قيادة قوى الأمن الداخلي، دعت فيه المواطنين وسكان المناطق الجبلية والقرى المحيطة إلى التعاون الكامل لتعقب وإلقاء القبض على طيار أو طياري المقاتلة الأمريكية التي أسقطت صباح اليوم.

وتم الإعلان عن مكافأة مالية لمن يقبض على جندي أو طيار أمريكي داخل الأراضي الإيرانية.

كيف أسقطت طهران “المفخرة الجوية” الأمريكية؟

في تطور لافت ضمن النزاع العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت مصادر أمريكية وإيرانية -أمس الجمعة- سقوط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيغل”، داخل الأراضي الإيرانية، وإصابة مروحيتين، كما تحدثت أنباء عن تحطم مقاتلة أمريكية أخرى.

وفي حين أكدت مصادر أمريكية إنقاذ أحد الطيارين، ما زال البحث جاريا عن الطيار الثاني وسط غموض بشأن مصيره.

ويمثل هذا الحادث أول إسقاط لطائرة أمريكية منذ بداية التصعيد الحالي، ويعيد طرح التساؤل حول مدى سيطرة الولايات المتحدة على الأجواء الإيرانية، بعد تأكيدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير دفاعه بيت هيغسيث بأن بلادهما تمتلك تفوقا جويا مطلقا في سماء إيران.

ما الذي حدث؟

بحسب الخبير العسكري الأردني اللواء المتقاعد هلال الخوالدة فإن إسقاط الطائرة الأمريكية من نوع “إف-15” فوق الأراضي الإيرانية أمر ليس مستحيلا رغم صعوبته، نظرا لوجود الرادارات الحرارية وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية المتطورة.

وأوضح الخوالدة في تصريح له أن الطائرة الأمريكية ربما اقتربت من سطح الأرض لتنفيذ ضربات دقيقة على أهداف معينة داخل إيران، لافتا إلى أن طهران تمتلك منظومة دفاع جوي محلية بقدرة اشتباك تتراوح بين 200 و300 كم، مماثلة لنظام S-300 الروسي.

وأضاف أن احتمال الخلل الفني أو الخطأ البشري في طائرة “إف-15” الأمريكية لا يمكن استبعاده، خصوصا مع توغل الطلعات الأمريكية الأخيرة نحو العمق، مما يجعل مواجهة وحدات الدفاع الجوي والتقنيات الحديثة أمرا محتملا.

يتقاطع البُعد الميداني مع التعقيد التقني في حادثة إسقاط مقاتلتين أمريكيتين داخل الأجواء الإيرانية، في تطور يُعيد رسم معادلة السيطرة الجوية، ويضع عملية البحث عن طيار مفقود في قلب مواجهة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الجغرافيا الوعرة.

وفي هذا السياق، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن الولايات المتحدة فقدت منذ بداية الحرب سربا من الطائرات المأهولة، بينما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن نجاح عملية إنقاذ أحد طياري طائرة الـ”إف-15″ التي أُسقطت أمس، مقابل استمرار الغموض بشأن مصير آخر، وسط تضارب الروايات الأمريكية والإيرانية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن إسقاط مقاتلة من طراز “إف-15” في محافظة خوزستان، وأخرى من طراز “إيه-10” قرب جزيرة قشم، يعكس تصاعدا نوعيا في قدرة الدفاعات الإيرانية على استهداف الطيران الأمريكي، في مناطق تُعَد تقليديا ممرات جوية آمنة نسبيا.

وتوضح المعطيات أن موقع سقوط الطائرة الأولى يقع ضمن نطاق جغرافي واسع يمتد بين خوزستان ومحافظة كهكيلويه وبوير أحمد، بالقرب من مواقع إستراتيجية مثل خرمشهر وجزيرة خارك، مما يُضفي حساسية إضافية على عملية البحث والإنقاذ.

وتكشف المعطيات الميدانية عن أن إسقاط الطائرات لم يكن حادثا معزولا، بل يندرج ضمن تكتيك يُعرَف عسكريا بـ”الكمائن الجوية”، حيث يتم استدراج الطائرات المعادية إلى ممرات جوية محددة، ثم استهدافها من زوايا غير متوقعة باستخدام منظومات رصد وإطلاق مخفية.

ويعزز هذا التفسير تمركز عمليات الإسقاط في نطاق جغرافي واحد غربي إيران، حيث توفّر جبال زاغروس بيئة مثالية لحجب الرادارات التقليدية، مما يسمح بنشر منظومات دفاع جوي على ارتفاعات تمنحها أفضلية تكتيكية، وتحوّل الممرات الجوية من نقاط عبور آمنة إلى مصائد نارية.

وهذا النطاق الجغرافي يتقاطع مع الحدود العراقية ويضم بنية تحتية حيوية وممرات لوجيستية، مما يجعل أي تحرك جوي أو بري في المنطقة عُرضة للرصد والاستهداف، ويزيد من تعقيد عمليات الإنقاذ.

بدوره، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد إن إسقاط 3 طائرات، بينها مروحية إنقاذ من طراز “بلاك هوك” يمثل “فاتورة جوية باهظة” للجانب الأمريكي، ويؤشر إلى تراجع من مفهوم “السيادة الجوية” إلى “السيطرة الجوية” المحدودة.

ويضيف أن استهداف مقاتلة “إف-15” رغم خصائصها شبه الشبحية، يرجّح استخدام منظومات رصد تعتمد على الأشعة تحت الحمراء والتصوير الضوئي بدل البصمة الحرارية، مرجّحا إدخال أنظمة متقدمة، قد تكون ذات منشأ صيني، إلى الخدمة بشكل محدود.

ويثير هذا التحول تساؤلات حول طبيعة التكتيك المُستخدَم، إذ يشير أبو زيد إلى أن الصواريخ التقليدية مثل “358” لا تملك السرعة الكافية لاعتراض هذه الطائرات، مما يُعزز فرضية استخدام منظومات أكثر تطورا قادرة على “اصطياد” الأهداف الجوية عالية المناورة.

وعقب إصابة الطائرة، يبدأ الطيار بتفعيل نظام الطوارئ المرتبط بمقعد القذف الذي يرسل إشارات فورية إلى الأقمار الصناعية ومنها إلى غرف العمليات، لتفعيل فرق البحث والإنقاذ وفق بروتوكول دقيق يشمل الاختفاء والمراوغة وتفادي الأسر.

ويؤكد أبو زيد أن هذا البروتوكول لا يتغير باختلاف الجغرافيا، إلا أن طبيعة المنطقة الجبلية غربي إيران، خاصة امتداد جبال زاغروس، توفّر بيئة معقّدة تعزز فرص الاختباء، لكنها في المقابل تصعّب عمليات الرصد والإنقاذ.

وتكشف الخريطة الميدانية عن نمط قصف أمريكي مكثف يمتد من مناطق السقوط مرورا بماهشهر وخرمشهر وصولا إلى معبر شلمجة، في مسار متصل يرجّح أنه يتتبع خط حركة الطيار المفقود، ضمن محاولة لتأمين ممر إنقاذ آمن.

تكتيك مزدوج

كما أن استهداف معبر شلمجة، الذي أعلن العراق إيقاف الحركة فيه، يعكس ارتباط العمليات الجوية بقطع خطوط الإمداد أو التضييق على أي تحركات محتملة في محيط منطقة البحث، ضمن تكتيك يدمج بين الإنقاذ والضغط العسكري.

وفي موازاة ذلك، برز تصعيد إسرائيلي في استهداف منشآت البتروكيماويات داخل إيران، حيث طالت الضربات مواقع في ماهشهر وبوشهر ومناطق أخرى، في مؤشر على انتقال العمليات من مرحلة “التجريد” إلى “التعطيل” للبنية الصناعية.

ويرى أبو زيد أن التركيز على هذه المنشآت يرتبط بدورها في إنتاج الوقود المُستخدَم في الصواريخ، مما يجعلها هدفا إستراتيجيا لتعطيل القدرات الإيرانية، خاصة في المناطق القريبة من مسرح عمليات البحث والإنقاذ.

ويُضيف أن إدخال منطقة السقوط ضمن “بنك الأهداف” يمثل تحولا لافتا، إذ لم تكن هذه المنطقة مستهدفة سابقا لكونها ممرا جويا، لكن استغلال إيران لجغرافيتها وتحويلها إلى موقع “كمائن جوية” فرض معادلة جديدة.

ويؤكد أبو زيد أن الحروب لا تُقاس بحدث منفصل بل بمجمل التفاعلات، مشيرا إلى أن العامل الحاسم يبقى “معركة الوقت”، أي قدرة كل طرف على إدارة موارده واستنزاف خصمه ضمن صراع مفتوح متعدد الأبعاد.

إيران تُسقط طائرة حربية أمريكية ثانية.. إليكم ما حدث


أفاد مسؤول أمريكي مطلع أن إيران أسقطت يوم الجمعة طائرة عسكرية أمريكية ثانية من طراز A-10 “ثندربولت II”، مما أجبر الطيار على القفز بالمظلة.


661709371 979204448183344 6818571230231213362 n
اللحظات الأولى من اسر الطيار الأمريكي الذي سقط بإيران وإطلاق سراحه مقابل الإفراج عن 10 آلاف من الأسرى الفلسطينيين . شاهد الفيديو 1
663304462 979204484850007 8358737566046872586 n
اللحظات الأولى من اسر الطيار الأمريكي الذي سقط بإيران وإطلاق سراحه مقابل الإفراج عن 10 آلاف من الأسرى الفلسطينيين . شاهد الفيديو 2

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى