أئمه الأوقافأوقاف أون لاين

بالمبالغ.. ننشر قيمة مقابل الأنشطة الدعوية للأئمة المرشحين للمساجد المحورية

تفاصيل المكافآت المالية لـ 10 آلاف إمام بالمساجد المحورية

أطلقت وزارة الأوقاف، ممثلة في قطاع الشئون الدينية، خطة دعوية جديدة عقب انتهاء شهر رمضان المبارك؛ تستهدف إحكام ضبط الأداء الدعوي ميدانيًا، والارتقاء بمستواه، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المعتدل، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وترتكز الخطة على تفعيل ما يُعرف بـ”المساجد المحورية”، من خلال اختيار مسجد واحد في كل قرية أو حي داخل المدن، على مستوى الإدارات الفرعية التابعة للمديريات الإقليمية. وتُعد هذه الخطوة توجهًا عمليًا نحو تعظيم دور المسجد، وتعزيز تأثيره المجتمعي، خاصة في المناطق التي تشهد ضعفًا في النشاط الدعوي.

وتهدف المبادرة إلى إحداث حراك دعوي منتظم وواضح داخل القرى والأحياء، مع تعزيز تواجد أئمة الأوقاف بالزي الأزهري؛ بما يدعم التواصل المباشر مع المواطنين، ويُسهم في توطيد العلاقة بين الجمهور والمسجد. كما تعمل على تكوين قاعدة جماهيرية ثابتة للدروس والمحاضرات، ورفع مستوى الانضباط لدى الأئمة، إلى جانب تعزيز ثقة المجتمع في رسالة المسجد ودور الإمام، وترسيخ الشعور بوجود نشاط دعوي فعّال يُنمي الروح الإيمانية.

وفي هذا السياق، جرى التنسيق مع المديريات الإقليمية لإعداد خطط شهرية كمرحلة أولى، تمهيدًا للتنفيذ الفعلي على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في أقرب وقت.

وقد تم اختيار المساجد المستهدفة وفق رؤية تضمن الوصول إلى أكبر عدد من القرى والأحياء على مستوى الجمهورية، بحيث يكون بكل منطقة مسجد محوري يؤدي دوره التوعوي بكفاءة، وذلك وفق معايير محددة، أبرزها:

أولًا: المساجد التي تضم أئمة بالفعل لكنها تعاني ضعفًا في النشاط الدعوي، حيث سيتم تكثيف البرامج بها، مع تكليف ثلاثة من المتميزين من الأئمة وخطباء المكافأة بكل مسجد، لإلقاء المحاضرات وفق احتياجات كل منطقة، مع اختيار توقيتات مناسبة تضمن حضورًا جماهيريًا جيدًا.

ثانيًا: المساجد التي لا يوجد بها أئمة، والتي تتطلب تدخلًا مباشرًا لسد الفراغ الدعوي، ومنع استغلالها من قبل غير المتخصصين، أو وقوعها تحت إدارة غير منضبطة. وقد أُدرجت هذه المساجد ضمن الخطة، من خلال توزيع دعوي منظم عبر الأئمة المشاركين، بما يضمن استمرارية النشاط وتحقيق التأثير الإيجابي.

ثالثًا: تطبيق نظام التدوير في دروس القوافل الأسبوعية، التي تُعقد يوم الاثنين من كل أسبوع، بحيث يتم توجيه الأئمة المشاركين إلى المساجد الخالية من الأئمة، مع تدويرهم أسبوعيًا بينها، لضمان تغطية مستمرة وتعزيز الحضور الدعوي.

كما تلتزم الإدارات الفرعية بالتنسيق مع المديريات لوضع خطط دقيقة لتنفيذ هذا النظام، مع مراعاة عدم تأثر العمل الدعوي في المساجد الأصلية للأئمة المشاركين، من خلال الحفاظ على نسبة تغطية لا تقل عن 50%.

وبلغ إجمالي عدد القرى والأحياء المستهدفة ضمن الخطة نحو 3925، فيما وصل عدد الأئمة وخطباء المكافأة المشاركين في تنفيذها إلى 10487، في خطوة تعكس اتساع نطاق الخطة وحرص الوزارة على تحقيق انتشار دعوي فعّال ومستدام في مختلف أنحاء الجمهورية.

الأنشطة والمهام المحددة للأئمة بالمساجد المحورية:

  • تفعيل النشاط الدعوي: عقد دروس دينية، محاضرات، ومقارئ قرآنية بانتظام في المسجد المحوري المختار بالقرية أو الحي.
  • الزي الأزهري: الالتزام الكامل بالزي الأزهري لتعزيز الهيبة والثقة المجتمعية.
  • القوافل الدعوية (يوم الاثنين): المشاركة في قوافل أسبوعية لتغطية المساجد التي لا يوجد بها أئمة، مع مراعاة تدوير الأئمة أسبوعياً.
  • ضمان استمرار العمل: تغطية مساجد الأئمة المشاركين في القوافل بنسبة لا تقل عن 50% لضمان عدم تأثر العمل الدعوي.
  • بناء قاعدة جماهيرية: التركيز على تكوين جمهور ثابت للدروس والمحاضرات وتفعيل الدور التربوي للمسجد.

هدف الخطة: تعزيز الحضور الميداني للأئمة ورفع مستوى الانضباط والجدية في الأداء الدعوي. 

1. الأنشطة الدعوية والمكافآت الشهرية

يُصرف للأئمة والخطباء المرشحين للمساجد المحورية مكافآت محددة عن الأنشطة التالية، بالإضافة إلى رواتبهم الأساسية:

  • المكتبة العامة والمكتبة الإلكترونية: يتم صرف مكافأة قدرها 1000 جنيه شهرياً للقائمين على تشغيل وإدارة المكتبة داخل المسجد المحوري.
  • الدروس المنهجية: يُصرف مبلغ 500 جنيه شهرياً للإمام مقابل إلقاء الدروس المنهجية (المقررة من الوزارة).
  • مقرأة الجمهور والنشاط التثقيفي: تضاف مكافأة قدرها 500 جنيه شهرياً عن الإشراف على مقاراة الجمهور والنشاط التثقيفي للطفل.

بشكل عام، يستهدف النظام الجديد للمساجد المحورية أن يصل إجمالي ما يتقاضاه الإمام (راتب + بدلات + مكافآت أنشطة) إلى مبالغ مجزية كالتالي:

  • 2. تفاصيل المبالغ المعلنة (المكافآت الإضافية)
  • حددت الوزارة مكافآت مقطوعة لكل نشاط يقوم به الإمام في هذه المساجد كالتالي:
  • مكافأة المكتبة (العامة والإلكترونية): 1000 جنيه شهرياً للإمام المسئول عن إدارة المكتبة وتنشيطها.
  • الدروس المنهجية: 500 جنيه شهرياً.
  • مقرأة الجمهور والنشاط التثقيفي للطفل: 500 جنيه شهرياً.
  • 3. الحد الأدنى للأجور والبدلات
  • في اجتماع لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب (نوفمبر 2024)، أكد الوزير البدء في تحسين الوضع المالي للأئمة، حيث:
  • تم تطبيق الحد الأدنى للأجور (6000 جنيه) على الأئمة المتعاقدين بنظام “الأجر مقابل العمل”.
  • الأئمة المعينون الذين كانوا يتقاضون مبالغ مثل 3700 جنيه، تم رفع مستحقاتهم لتصل إلى 6700 جنيه فأكثر، وهذا بخلاف مكافآت “المساجد المحورية” المذكورة أعلاه.
  • 4. مكافآت التميز العلمي
  • يتم صرف مكافآت استثنائية (مثل مكافأة الـ 10,000 جنيه) للأئمة والعاملين الذين يحصلون على درجات علمية (ماجستير أو دكتوراه) أو يظهرون انضباطاً استثنائياً في المساجد المحورية، وهو ما تم تنفيذه فعلياً في عدة مديريات مؤخراً.
  • الخلاصة: المبالغ التي ذكرتها لك هي “حوافز أنشطة” تُصرف زيادة على الراتب الأساسي والبدلات الأخرى (مثل بدل صعود المنبر وبدل التحسين).

لضمان استمرار صرف هذه المكافآت، وضعت الوزارة عدة ضوابط:

  1. الالتزام بالزي الأزهري: وهو شرط أساسي للترشح والاستمرار.
  2. تفعيل الأنشطة فعلياً: يتم الصرف بناءً على تقارير المتابعة الميدانية التي تثبت إقامة الدروس والمقارئ في مواعيدها.
  3. إدارة المكتبة: ضرورة فتح المكتبة للجمهور وتنشيط الاستعارة والاطلاع.

ملاحظة: هذه الأرقام هي المعلنة رسمياً للمساجد المحورية (التي تم اختيارها لتكون مراكز تنويرية كبرى بمديريات الأوقاف)، وقد تختلف المبالغ قليلاً في حال تم تعديل اللوائح المالية الداخلية بقرارات وزارية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى