شيخ الأزهر يوجه بآلية احتساب درجات الفصل الدراسي الثاني للطلاب الذين تعذر حضورهم اختبارات التقييم الشهرية وأعمال السنة لعذر مقبول . مستند

بناءً على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وفي إطار حرص مؤسسة الأزهر الشريف على رعاية مصلحة أبنائها الطلاب وتذليل كافة العقبات أمام مسيرتهم التعليمية، تقرر التنبيه على جميع المعاهد الأزهرية بضرورة الالتزام بآلية احتساب درجات الفصل الدراسي الثاني للطلاب الذين تعذر حضورهم اختبارات التقييم الشهرية وأعمال السنة لعذر مقبول.
ويشمل ذلك تحديداً أبناء الأزهر الشريف العائدين من الخارج الذين اضطرتهم الظروف للعودة إلى أرض الوطن بعد انقضاء مواعيد تقييم الشهور، حيث يتم اعتماد درجة الامتحان التحريري النهائي (الحضوري) كأساس للتقييم، وذلك من خلال ضرب الدرجة التي حصل عليها الطالب في ورقة الامتحان في معامل قدره (2.5) لاستخراج الدرجة النهائية للفصل الدراسي.
ويشترط لتطبيق هذه الآلية تقديم الطالب ما يثبت عذره، أو التحقق من تاريخ دخول جمهورية مصر العربية المثبت بتأشيرة جواز السفر للتأكد من أن العودة كانت عقب انتهاء اختبارات الشهور، سائلين الله عز وجل لجميع أبنائنا دوام التوفيق والسداد.
نص القرار بشأن درجات تقييمات الشهور وأعمال السنة للطلاب الذين تخلفوا عنها
بالإشارة إلى امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026م، وحرص الأزهر الشريف على صالح طلابه داخل وخارج مصر، وحيث وردت الكثير من الالتماسات من أولياء أمور طلاب أبناء الأزهر الشريف في الخارج، الذين اضطروا للعودة إلى جمهورية مصر العربية نظراً لظروف الحرب الراهنة وقرب موسم الحج، بشأن عدم تمكنهم من أداء تقييمات الشهور وأعمال السنة لكونهم خارج البلاد وقت انعقادها، مما يؤثر سلباً على نتائجهم الكلية.
لــــــــــــــــــــــــــــذا
نقترح على فضيلتكم حال الموافقة احتساب درجة التقييم للفصل الدراسي الثاني كاملة على الامتحان النهائي فقط (على أن يتم مضاعفة الدرجة الحاصل عليها الطالب في الامتحان الحضوري بالمعهد في الفصل الدراسي الثاني بالضرب في ( $2.5$ ) اثنين ونصف) وذلك للطلاب الذين تخلفوا عن أدائها بعذر مقبول كالسفر خارج البلاد بحيث تكون درجاتهم انعكاس حقيقي لتحصيلهم، ويكون التقييم قائم على مبدأي الصدق والثبات، وعلى أن يقدم ولي الأمر إثبات تواجد الطالب خارج البلاد أثناء فترة هذه التقييمات.
والأمر مفوض لفضيلتكم



