الأزهر | يحسم الجدل وما أُثير حول أسئلة امتحان البلاغة للشهادة الثانوية الأزهرية2026 . مستند

معلم بالأزهر الشريف يحسم الجدل حول امتحان البلاغة: “كتاب المعهد هو الحكم.. ولا عزاء للكتب الخارجية”
أثار امتحان مادة البلاغة للشهادة الثانوية الأزهرية (القسم العلمي) حالة من الجدل والنقاش الواسع بين الطلاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما حول نقطة “القرينة” وصعوبة بعض الأسئلة. وفي أول رد فعل تربوي حاسم، وجّه أحد معلمي الأزهر الشريف رسالة مصارحة عاجلة للطلاب، وضع فيها النقاط على الحروف بالأدلة والبراهين.
كتاب المدرسة أولاً وأخيراً
أكد المعلم في رسالته الموجهة للطلاب أن كل ما أُثير حول مجيء أسئلة من خارج المنهج أو اتسامها بالتعقيد هو أمر غير دقيق، مشدداً على أن كتاب المعهد المدرسي هو الحكم والفيصل دائمًا.
وأوضح بالبرهان الدامغ أن جميع الأمثلة والشواهد التي وردت في الامتحان ذُكرت قرينتها نصاً وصراحةً داخل الكتاب المدرسي، باستثناء موضع واحد فقط:
“الآية الكريمة {وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} هي الوحيدة التي لم يُسمِّ كتاب المدرسة قرينتها نصاً كاسم، وإنما تُفهم وتُستنبط من السياق، بينما باقي الأمثلة بلا استثناء موجودة بنصها وفصها في كتابك المدرسي”.
روشتة النجاح: 3 توصيات ذهبية للطلاب
واعتبر المعلم أن ما حدث في امتحان البلاغة يعد درساً قاطعاً ورسالة واضحة لكل طالب وطالبة في المرحلة الثانوية الأزهرية، ملخصاً “روشتة النجاح” في النقاط التالية:
- الابتعاد عن حشو الكتب الخارجية: حذر المعلم من الغرق في تفاصيل الكتب الخارجية والتوسع الزائد والآراء التفسيرية البديلة التي تحشدها تلك الكتب، مؤكداً أنها غير مطلوبة وتعد سبباً رئيسياً في تشتت الطالب داخل لجنة الامتحان.
- الفهم لا الحفظ الأعمى: أشار إلى أن واضع الامتحان يقيس مدى استيعاب الطالب للمادة من خلال الكتاب الرسمي، وأن التركيز على التفاصيل الدقيقة داخل كتاب المعهد هو سر التميز والتفوق.
- التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق: شدد على أن كل سطر وكل ملحوظة هامشية في كتاب المدرسة هي موضع سؤال محتمل، مما يتطلب من الطلاب صبّ كامل تركيزهم عليه.
واختتم المعلم رسالته بطمأنة قلوب الطلاب ونصحهم بالثقة في منهجهم الرسمي والتركيز في الاختبارات القادمة، مشيراً إلى أنه أرفق صوراً من صفحات الكتاب المدرسي تؤكد تطابق الأسئلة مع المنهج يقيناً.












