ضبط الشاب المتهم بالاعتداء على مسن سوهاج . فيديو

ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج القبض على الشاب، الذي ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يعتدي على مسن بالشارع، بزعم تحرشه بعدد من الفتيات، وذلك عقب حالة الجدل الواسعة التي أثارتها الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واقعة تحرش مسن سوهاج
وجاء ضبط المتهم بعد تقدم أسرة المسن ببلاغ رسمي تتهم فيه الشاب بالاعتداء على ذويهم والتشهير به، إلى جانب اتهام السيدة التي قامت بتصوير الواقعة ونشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المقرر أن تتولى جهات التحقيق استجواب المتهم، وسماع أقوال جميع أطراف الواقعة، وفحص مقطع الفيديو المتداول، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وكشف مصدر أن الشاب من نجع النجار التابع لمركز سوهاج وحاليا بدائرة قسم ثان سوهاج يخضع التحقيقات.
بيان واستغاثة عاجلة: كرامة كبار السن خط أحمر ولا تهاون مع المنتهكين
بأي حقٍ أو قانون، وبأي شريعةٍ أو عرف، يتجرأ شخصٌ تجرد من أدنى معاني الإنسانية والنخوة على إهانة رجل مسن، وكسر هيبته علنًا، ثم توثيق هذه الجريمة بالصوت والصورة ونشرها بكل دم بارد؟
إن ما حدث ليس مجرد تجاوز عابر، بل هو جريمة مكتملة الأركان؛ أخلاقيًا، ودينيًا، وقانونيًا. إنها طعنة في مقتل لقيم المجتمع الذي تربى على توقير الكبير ورحمة الضعيف. من أعطى هذا المعتدي الحق لينصب نفسه قاضيًا وجلادًا في الشارع؟ أين مخافة الله في قلبه وهو يتلذذ بإذلال رمزٍ وعائل أسرة، دون أدنى مراعاة لمشاعره أو مشاعر أبنائه وعائلته وهم يشاهدونه يُهان من أجل “لقطة” أو “استعراض قوة” زائف ورخيص؟
“إن كرامة أهالينا وكبارنا هي كرامة المجتمع بأكمله، والمساس بها هو مساس بالسلم المجتمعي والأخلاقي.”
المطالب الفورية للرأي العام:
- المحاسبة القانونية الرادعة: نطالب الأجهزة الأمنية والنائب العام بالتدخل الفوري والعاجل للقبض على هذا الشخص، ومحاسبته بتهم التشهير، والاعتداء على الحرية الشخصية، وبث الرعب والمهانة في نفس رجل مسن.
- رد الاعتبار الفوري: إن حق هذا الوالد الكبير لن يضيع، ونطالب برد اعتباره علنًا أمام المجتمع، لتضميد جراح أسرته التي نالتها هذه الإساءة.
- تطبيق العقوبة القصوى: ليكون هذا المعتدي عبرةً لكل من تسول له نفسه استغلال ضعف كبار السن، أو انتهاك خصوصيات الناس بهدف الابتزاز أو صناعة “المشاهدات الزائفة”.
حسبي الله ونعم الوكيل، وهو نعم المولى ونعم النصير. إن كرامة أهالينا فوق كل اعتبار، والعدالة لا بد أن تأخذ مجراها فورًا وبلا تأخير.



