قرار النيابة.. “استدعاء ومقارنة وراثية (DNA)”لنائب برلماني ومحافظ سابق ورئيس تحرير.. فضـ ،ـح خديــعة “الزوج الكحول”!

“بعد 3 سنوات من القهـ ،ـر.. النيابة تعيد الأمل لكوافيرة الدقهلية”! قرار عاجل بـ “تحليل DNA” لنائب برلماني ومحافظ سابق ورئيس تحرير.. فضـ ،ـح خديـ ،ـعة “الزوج الكحول”!
أمرت النيابة العامة بمدينة نبروه (محافظة الدقهلية، مصر) باستدعاء نائب برلماني سابق، ونائب محافظ سابق، ورئيس تحرير موقع إخباري، وزوج السيدة المجني عليها (الذي وصفته التحقيقات بـ “الزوج الكحول”)، وذلك للمثول أمام الطب الشرعي وإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA) لمقارنتها بنسب الطفل.
في قرار تاريخي وحاسم يثبت تفوق القانون ونزاهة القضاء، أعادت النيابة العامة فتح ملف واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل والغـ ،ـموض بمحافظة الدقهلية؛ لتتخذ إجراءات عاجلة وقوية قد تقلب مسار القضية رأساً على عقب بعد 3 سنوات من الظلـ ،ـم والاستـ ،ـقواء بالنفوذ.
تفاصيل الجريـ ـمة الصـ ـادمة.. “فـ ،ـخ التخـ ،ـدير والاعتـ ،ـداء”:
تعود جذور المأسـ ،ـاة إلى أكثر من 3 سنوات مضت، عندما روت كوافيرة شابة من الدقهلية تفاصيل مؤلـ ،ـمة عن تعرضها لفخ شيـ ،ـطاني:
– الاستـ ،ـدراج والتخـ ،ـدير: تم استـ ،ـدراج الفتاة بحجة تصفيف شعر إحدى السيدات، لتتعرض داخل الشقة لتناول مادة مخـ ،ـدرة أفقدتها الوعي تماماً.
– المفاجـ ،ـأة الكـ ،ـارثية: بعد استفاقتها، فوجئت الفتاة بالاعتـ ،ـداء عليها وحملها وإنجابها لطفل، لتجد نفسها أمام جدار من التهـ ،ـديدات باستخدام النفـ ،ـوذ والمال لإجبـ ،ـارها على الصمت.
– خـ ،ـدعة “الزوج الكحول”: من أجل إغلاق الملف بعيداً عن حبـ ،ـل المشـ ،ـنقة والتحقيقات، أُجبـ ،ـرت الضحـ ،ـية على الزواج صورياً من شخص لم تكن تعرفه أو تلتقِ به من قبل، في زيجة وصفتها التحقيقات بـ”الزوج الكحول” لطمس معالم الجـ ،ـريمة وإثبات نسب الطفل له صُورياً.
قرارات النيابة النارية.. “استدعاء ومقارنة وراثية (DNA)”:
بعد تفحص بلاغات الفتاة وفيديوهات استغاثتها، أمرت النيابة العامة بإعادة فتح الملف فوراً وأصدرت قرارات زلزلت أركان المتهمين، وشملت استدعاء أسماء بارزة وإرسالهم فوراً إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحاليل البصمة الوراثية ($DNA$) ومقارنتهم بالطفل:
عضو برلماني سابق.
نائب محافظ سابق.
رئيس تحرير لأحد المواقع الإخبارية.
الزوج الحالي (الزوج الكحول).
الطب الشرعي هو الفيصل:
يفتح هذا القرار الجريء الباب على مصراعيه أمام مرحلة جديدة لكشف تفاصيل ظلت غامـ ،ـضة لسنوات، وسط ترقب واسع من الرأي العام لنتائج التحاليل التي ستحدد هوية الأب الحقيقي للطفل وتكشف خيوط المؤامـ ،ـرة كاملة.
– وحتى الآن، لا تزال التحقيقات جارية وموسعة بإشراف جهات التحقيق، ولم تصدر أي أحكام قضائية نهائية بحق الأطراف المذكورة، في انتظار كلمة الفصل من تقرير الطب الشرعي الحاسم.
– مفيش حد فوق القانون، والعدالة مابتنامش!


