«ارتفاع الكثافة » تصل الي إغلاق الباب تمامًا أمام حركة النقل وتعليمات اليوم بإيقاف قبول أي طلبات تحويل من التعليم الي المعاهد الأزهرية 2026/ 2027 ؟

رسالة إلى الإمام الأكبر.. هل تحرم «الكثافة الطلبة» أبناءنا من التعليم الأزهري؟ وتعليمات اليوم بإيقاف قبول اي طلبات تحويل من العام للأزهر
في الوقت الذي يسعى فيه العديد من أولياء الأمور لتأسيس أبنائهم على قيم الوسطية والتربية الدينية الصحيحة عبر إلحاقهم بالتعليم الأزهري الشريف، تصطدم هذه الرغبة بعقبات إدارية تحرم الأطفال من هذا الحق التعليمي والأصيل مع بداية العام الدراسي 2026 / 2027.
تبدأ الأزمة عندما تقدمتُ بطلب رسمي لنقل ابنتي إلى أحد المعاهد الأزهرية، لأفاجأ برفض إداري قاطع يستند إلى حجة «ارتفاع الكثافة في المعهد وعدم قبول أي طالب جديد نهائيًا». والغريب في الأمر أنه عند المطالبة بإجراء إداري طبيعي—وهو التأشير رسميًا على أوراق النقل برفض الطلب لعلة الكثافة—رفضت إدارة المعهد التوقيع أو إعطاء ما يفيد ذلك!
هذا الموقف يطرح أسئلة مشروعة يفرضها الواقع:
- هل يعقل أن تصل الكثافة في بعض المعاهد إلى درجة إغلاق الباب تمامًا أمام حركة النقل واستبعاد أجيال كاملة من التعليم الأزهري؟
- إذا كانت الكثافة هي المانع الحقيقي، فما الذي يمنع إدارة المعهد من تدوين ذلك رسميًا على المستندات لتبرئة ذمتها وإتاحة الفرصة لولي الأمر لرفع أمره للجهات الأعلى؟
إن الامتناع عن التوقيع يضع علامات استفهام حول مدى دقة هذا العذر، ويترك ولي الأمر والأبناء في حيرة بين قرارات شفهية لا سند لها وتطلعات مشروعة لتلقي العلم في رحاب الأزهر.
من هذا المنطلق، نتوجه باستغاثة ونداء عاجل إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمسؤولين بقطاع المعاهد الأزهرية، للتدخل السريع والتوجيه بفحص مثل هذه الحالات، والتحقق من القدرة الاستيعابية، أو إيجاد حلول مرنة تسمح باستيعاب الراغبين في النقل دون الإخلال بجودة العملية التعليمية.
في الوقت الذي يسعى فيه الآلاف من أولياء الأمور لتأسيس أبنائهم على قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ التربية الدينية الصحيحة من خلال إلحاقهم بالتعليم الأزهري الشريف، تصطدم هذه الرغبة بعقبات إدارية تحرم الأطفال من هذا الحق الإنساني والتعليمي الأصيل.
تبدأ المشكلة عندما تقدمتُ بطلب رسمِي لنقل ابنتي إلى أحد المعاهد الأزهرية، لأفاجأ برفض إداري قاطع يستند إلى حجة «ارتفاع الكثافة في المعهد وعدم قبول أي طالب جديد نهائيًا». والغريب في الأمر، أنه عند المطالبة ببديهية إدارية بسيطة—وهي التأشير رسميًا على أوراق النقل برفض الطلب لعلة الكثافة—رفضت إدارة المعهد التوقيع أو إعطاء ما يفيد ذلك!
هذا الموقف يطرح العديد من الأسئلة المشروعة:
- هل يعقل أن تصل الكثافة في بعض المعاهد إلى درجة إغلاق الباب تمامًا أمام حركة النقل واستبعاد أجيال كاملة من التعليم الأزهري؟
- إذا كانت الكثافة هي المانع الحقيقي، فما الذي يمنع إدارة المعهد من تدوين ذلك رسميًا على المستندات لتبرئة ذمتها وإتاحة الفرصة لولي الأمر لرفع أمره للجهات الأعلى؟
إن الامتناع عن التوقيع يضع علامات استفهام حول مدى دقة هذا العذر، ويترك ولي الأمر والأبناء في حيرة بين قرارات شفهية لا سند لها وتطلعات مشروعة لتلقي العلم في رحاب الأزهر الشريف.
من هذا المنطلق، نتوجه باستغاثة ونداء عاجل إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمعنيين بقطاع المعاهد الأزهرية، للتدخل السريع والتوجيه بفحص هذه الحالات، وتشكيل لجان تحقق في القدرة الاستيعابية للكتلة التعليمية، أو وضع حلول مرنة تسمح باستيعاب الراغبين في النقل دون الإخلال بجودة العملية التعليمية.
إن حلم الأبناء في التعلم بالأزهر الشريف لا ينبغي أن يتبدد بسبب إجراءات إدارية أو اعتذارات شفهية تفتقر إلى التوثيق الرسمي.



