وزير الأوقاف يكلف مديرين جديدين لمطروح وبورسعيد

أصدر الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، قرارًا بتكليف كل من: فضيلة الشيخ محمود سعد إبراهيم محمد جاهين، بتسيير أعمال وظيفة مدير مديرية أوقاف مطروح، وفضيلة الشيخ أحمد عبد السعيد محمد محمود، بتسيير أعمال وظيفة مدير مديرية أوقاف بورسعيد، لمدة عام.
يأتي هذا القرار في إطار حرص وزارة الأوقاف على تطوير منظومة العمل الإداري والدعوي، ودعم المديريات الإقليمية بقيادات تمتاز بالكفاءة والخبرة، بما يعزز قدرة الوزارة على تنفيذ استراتيجيتها في نشر الفكر الديني الرشيد، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعظيم دور الدعوة في خدمة المجتمع وبناء الوعي.
والوزارة ترجو لهما دوام التوفيق والسداد.
فيما، أعلنت وزارة الأوقاف، عن أسماء المرشحين لمقرأة الأئمة للقراءات القرآنية من الأئمة المجيدين للقراءات السبع أو العشر؛ تمهيدًا لانطلاق فعاليات المقرأة في مختلف المحافظات للمرة الأولى، في إطار اهتمام وزارة الأوقاف برفع المستوى العلمي والأداء القرآني للأئمة، وتحقيق مزيد من العناية بكتاب الله تعالى أداءً وتجويدًا.
وأهابت الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بمديري المديريات والإدارات الفرعية سرعة موافاة الإدارة العامة بأسماء المساجد التي ستُعقد بها المقارئ، وأسماء الأئمة الراغبين في حضورها، وذلك خلال أسبوع من تاريخ هذا الإعلان.
جدير بالذكر، أناب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أمس الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، للمشاركة في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السابع الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسيسكاني تحت عنوان: “الخطاب الديني في الألفية الثالثة”، المنعقد في الفترة من ١٣ حتى ١٥ نوفمبر الجاري، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقى رئيس القطاع الديني كلمة ثمَّن فيها روح الإخاء والمحبة التي تحيط بهذه المحافل الهادفة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل منصات حقيقية للحوار البنّاء، وتبادل الرؤى، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وترسيخ ثقافة التعايش واحترام التنوع.
وأوضح أن المؤتمر صورةً من صور الواقع المصري -وعلى مر التاريخ- في التعايش بمنتهى الاحترام والتقدير المتبادل للإنسان بين أهل الأديان، وأن المشكلة تكمن في الثقافة المغلوطة التي تُلقن للناس، فالإسلام دين السلام لا الحرب، دين التنوع لا الانفراد، دين المحبة لا الكراهية.

