أخبار الأزهرالمعاهد الأزهريةالمناطق الأزهرية

عجائب إدارة الامتحانات بـ “بمنطقة أسيوط الأزهرية”.. “تكنولوجيا التجويد! معلم “حاسب آلي” يُنتدب لتصحيح “مادة القرآن الكريم” مستند

عجائب إدارة الامتحانات بـ “بمنطقة أسيوط الأزهرية”.. معلم “حاسب آلي” يُنتدب لتصحيح “مادة القرآن الكريم” مستند الخطاب

في واقعة تثير الدهشة وتطرح تساؤلات مشروعة حول دقة قواعد البيانات وتنسيق الانتدابات، شهدت ادار الفتح التعليمية الأزهرية بمنطقة أسيوط الأزهرية موقفاً غريباً بطلُه الأستاذ “حسام سيد شاكر”، معلم مادة الحاسب الآلي.

حيث فوجئ المعلم باستلامه خطابين لندب أعمال التصحيح للشهادتين الابتدائية والإعدادية لنفس الفصل الدراسي (الأول 2025/2026)، ولكن المفارقة لم تكن في تضارب المواعيد فحسب، بل في “نوع المادة” المسندة إليه!

الخطاب الأول، وهو المنطقي، جاء بانتدابه مقدراً لدرجات مادة الحاسب الآلي للشهادة الإعدادية بمركز تصحيح معهد فؤاد الأول. أما “المفاجأة الكبرى” فكانت في الخطاب الثاني، الذي يندبه لتصحيح مادة القرآن الكريم للشهادة الابتدائية بمعهد فتيات حسين رشدي!

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف يتحول معلم متخصص في التكنولوجيا والبرمجيات، بين ليلة وضحاها، إلى مُصحح لأحكام التلاوة والتجويد والقرآن الكريم؟

بعيداً عن الجانب الهزلي للموقف، نحن أمام خلل إداري قد يؤثر على مستقبل الطلاب. فعملية تصحيح مادة حساسة كالقرآن الكريم تتطلب متخصصين من خريجي الكليات الشرعية لضمان الدقة والعدالة. وضع معلم “حاسب آلي” في هذا الموقع ليس فقط ظلماً للمعلم، بل هو مجازفة بمجهود طلاب الشهادة الابتدائية.

هذه الواقعة تضع إدارة الامتحانات وتنسيق المعلمين بالمنطقة تحت المجهر؛ فهل تُدار الكشوفات يدوياً أم أن هناك خللاً في تحديث بيانات المعلمين وتخصصاتهم؟

الأستاذ حسام الآن أمام “ورطة” إدارية، والمطلوب سرعة التدخل لتصحيح هذا الخطأ الفني الفادح، وإعفاء المعلم من مسؤولية تصحيح مادة خارج تخصص لضمان سير العملية الامتحانية بنزاهة ومهنية.

ختاماً.. هل سنرى في الأيام القادمة معلمي اللغة العربية يصححون مادة الإحصاء؟ ننتظر توضيحاً من المسؤولين.

حاسب الى قران كريم
عجائب إدارة الامتحانات بـ "بمنطقة أسيوط الأزهرية".. "تكنولوجيا التجويد! معلم "حاسب آلي" يُنتدب لتصحيح "مادة القرآن الكريم" مستند 1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى