تربية وتعليمقرارات ومنشوراتنتائج شهادات

الخريطة الكاملة لتوزيع درجات مواد الثانوية العامة 2026: كواليس النظام الجديد والفروق الجوهرية عن “النظام القديم”

عن “النظام ا

مع انطلاق ملامح العام الدراسي الجديد 2026، تسود حالة من الترقب بين أوساط أولياء الأمور والطلاب لمعرفة التفاصيل النهائية لتوزيع الدرجات ونظام التقييم في “الثانوية العامة”. وفي إطار دورها التنويري، تنفرد “بوابة الواقع” بنشر الدليل الكامل لتوزيع الدرجات، مع تسليط الضوء على التحولات الجوهرية التي طرأت على المنظومة التعليمية.

أولاً: توزيع درجات المواد (النظام الجديد 2026)

اعتمدت وزارة التربية والتعليم هيكلاً جديداً للمواد الدراسية يهدف إلى تقليل العبء الدراسي مع التركيز على نواتج التعلم، وجاء التوزيع كالتالي:

  • اللغة العربية: 80 درجة (تظل المادة الأكبر وزناً).
  • اللغة الأجنبية الأولى: 60 درجة.
  • المواد العلمية (فيزياء، كيمياء، أحياء): 60 درجة لكل مادة.
  • المواد الأدبية (تاريخ، جغرافيا، علم نفس): 60 درجة لكل مادة.
  • الرياضيات (بفرعيها): 60 درجة إجمالية.
  • المواد غير المضافة للمجموع: (التربية الدينية، التربية الوطنية، الإحصاء) تظل مواد نجاح ورسوب وتوزع درجاتها داخلياً.
    ثانياً: مقارنة بين “النظام القديم” و “النظام الجديد 2026”
وجه المقارنةالنظام القديم (قبل 2026)النظام الجديد (رؤية 2026)
عدد المواد المضافة7 مواد أساسيةتقليص عدد المواد لتركيز التخصص (5 مواد أساسية)
طبيعة الأسئلةدمج بين المقالي والاختيار من متعددزيادة نسبة “الأسئلة المقالية القصيرة” لقياس الفهم
اللغة الأجنبية الثانيةمادة مضافة للمجموعمادة نجاح ورسوب (غير مضافة للمجموع)
الجيولوجيا وعلم النفسمواد أساسية لطلبة العلمي والأدبيدمج وتحويل بعضها لمواد اختيارية أو غير مضافة
التحول الرقميبداية الاعتماد على التابلتدمج كامل بين “التابلت” والورق لضمان التأمين

ثالثاً: فلسفة التعديلات الجديدة

أكدت مصادر تعليمية لـ “بوابة الواقع” أن الهدف من نظام 2026 ليس “تصعيب” الامتحانات، بل إعادة الاعتبار للغة العربية والهوية الوطنية، مع تخفيف “حشو” المناهج الذي كان يرهق الطالب مادياً وذهنياً. كما أن النظام الجديد يعطي مساحة أكبر للطالب للإبداع والتحليل بدلاً من الحفظ والتلقين.

نصيحة “بوابة الواقع” للطلاب

نحن في “بوابة الواقع” نؤكد أن النجاح في نظام 2026 يتطلب الفهم العميق للمفاهيم منذ بداية العام، والابتعاد عن “مذكرات التوقعات” التقليدية، والاعتماد على المنصات التعليمية الرسمية التي توفرها الوزارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى