دنيا ودين

بالفيديو “إبراهيم عيسى يثير الجدل حول حكمة صيام رمضان “الصيام أمر سيادي من الله لم أر فيه أي حكمة.

قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إنه لم ير في صيام شهر رمضان حكمة، إلا أنه قرار سيادي من الله عز وجل، أفعل وصم، فنفعل ونصوم دون أن ندرك حكمة الصيام.

وأوضح “عيسى”، خلال تقديمه برنامج “مختلف عليه”، المذاع على فضائية “الحرة”، أنه بحث كثيرًا في حكمة صيام رمضان، واستمع لعشرات الحجج التي يقولها آلاف من الحكماء والوعاظ من حكمة الصيام، منها الشعور بالفقير وأن به صحة، مضيفًا أن العلم نسف كل هذا، وأدركنا أن الصيام متعب للصحة، وكاشف لفروق اجتماعية وطبقية هائلة.

وأضاف: “إن شالله ما أدركنا حكمة الصيام.. ربنا عايزنا نصوم فهنصوم.. بلاش استغراق في بحث عن أسباب هي في حقيقة الأمر أسباب لا يمكن أن تمر على عقل ومنطق سليم”، متابعًا: “الحكمة الحقيقية في الصيام هي أنك عبد لله، والعبد يسمع أمر الله.. صوموا فنصوم”.

إبراهيم عيسى: “الصيام أصلاً متعب للصحة وشهر رمضان كاشف للفروق الطبقية والاجتماعية (يعني غير مفيد ومضر) يعني مفيش أي حكمة من صيام شهر رمضان هو مجرد قرار سيادي من الله.” المصدر: فيديو على قناة الحرة.

مقال حول التصريح: “إبراهيم عيسى يثير الجدل حول حكمة صيام رمضان”

في حلقة بثت على قناة “الحرة”، أثار الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى موجة واسعة من النقاش بعد تصريحاته الجريئة حول فريضة الصيام في شهر رمضان. عيسى، المعروف بآرائه التي غالباً ما تكسر المألوف في القضايا الدينية والاجتماعية، وصف الصيام بأنه “متعب للصحة”، معتبراً أنه لا يحقق الفوائد الصحية التي يتم الترويج لها غالباً.

النقاط الرئيسية التي تناولها عيسى في تصريحه:

  • الجانب الصحي: اعتبر أن الصيام “مضر وغير مفيد” من الناحية الجسدية.
  • البعد الاجتماعي: يرى عيسى أن شهر رمضان لا يوحد المشاعر بقدر ما هو “كاشف للفروق الطبقية والاجتماعية” بين الناس.
  • المفهوم الديني: ذهب عيسى إلى أبعد من ذلك بوصفه الصيام بأنه يفتقر إلى “الحكمة” المفهومة بشرياً، واصفاً إياه بأنه “قرار سيادي من الله”، في إشارة إلى كونه تعبداً محضاً دون علل نفعية مباشرة.

تأتي هذه التصريحات لتفتح من جديد باب السجال حول فلسفة العبادات في الإسلام، بين من يراها تكاليفاً إلهية تهدف لاختبار الطاعة (كما ألمح عيسى)، وبين من يراها منظومة متكاملة من الفوائد الروحية والجسدية والاجتماعية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى