أخبار العالم

إعلام إيراني: طهران ردت على أمريكا بـ5 شروط لإنهاء الحرب.. ما هي؟

(CNN)– أفادت قناة “برس تي في” الإيرانية الرسمية، الأربعاء، أن مسؤولاً إيرانيًا حدد خمسة شروط لإنهاء الحرب ردًا على مقترح أمريكي من 15 بندًا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الشخص، الذي وصفته “برس تي في” بأنه مسؤول سياسي أمني رفيع المستوى ومطلع على تفاصيل المقترح، مخولاً بالتحدث باسم الحكومة الإيرانية. لكن اللافت للنظر أن “برس تي في” الناطقة باللغة الإنجليزية – هي من نشرت هذه المعلومات، مما يشير إلى أن جمهورها المستهدف هو الجانب الأمريكي والمتحدثون بالإنجليزية.

بحسب قناة “برس تي في”، تشمل الشروط ما يلي:

  • وقف كامل للعدوان والاغتيالات.
  • إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم استئناف الحرب على إيران.
  • ضمان دفع تعويضات الحرب بشكل واضح ومحدد.
  • شرط إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولصالح جميع الوكلاء الإيرانيين في المنطقة (وهو ما يتطلب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي تستهدف حزب الله).
  • ضمان سيادتها على مضيق هرمز والاعتراف بحقها القانوني فيه.

وأفادت “برس تي في” أن مسؤولاً إيرانيًا صرّح بأن طهران لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحديد موعد إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن: “إيران ستنهي الحرب عندما تقرر ذلك وعندما تُلبّى شروطها”.

يشار إلى أنه من غير الواضح من يملك زمام الأمور في إيران، وما إذا كان المسؤولون الذين يتحدثون إلى وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية الإيرانية مخوّلين بذلك. 

في وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح ترامب بأن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في محادثات قال إن إيران هي من بدأتها، لكنه لم يكشف عن هوية من تحدث إليهما من الجانب الإيراني.

شروط إيرانية وتهديد أمريكي.. إليك أحدث تفاصيل مفاوضات إنهاء الحرب

رد إيراني
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -أمس الأربعاء- إن بلاده تسعى إلى “إنهاء الحرب بشروطها، وبما يضمن عدم تكرارها في المستقبل”، وأضاف في حديث لوسائل إعلام محلية: “نسعى إلى أن تكون نهاية الحرب حسب شروطنا، وطبعا بما يضمن عدم تكرارها”.

وفي موقف واضح من المفاوضات، أعلن عراقجي أن “لا نية لدينا للتفاوض” مع الولايات المتحدة، معتبرا أن الحديث عن مفاوضات في الوقت الحالي يمثل “إقرارا بالهزيمة”.

وأوضح “في الوقت الراهن، سياستنا هي مواصلة المقاومة، لم تُجرَ أي مفاوضات حتى الآن، وأعتقد أن موقفنا قائم على مبادئ”.

وبدوره، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى -لوكالة رويترز أمس الأربعاء- إن الرد الأوّلي لإيران على اقتراح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب لم يكن “إيجابيا”، مشيرا إلى أن طهران لا تزال تراجعه، مضيفا أن الرد الأولي تم تسليمه إلى باكستان لنقله إلى واشنطن.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مسؤولين إيرانيين- أن طهران تدرس عقد اجتماع مع المفاوضين الأمريكيين في إسلام آباد خلال الأسبوع المقبل لمناقشة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لكنها رفضت قبول أي وقف مؤقت لإطلاق النار.

وأوضح المسؤولون الإيرانيون أن طهران لا ترغب في توقف مؤقت، خشية أن تستغل إسرائيل والولايات المتحدة هذه الفترة لتعزيز قواتها قبل استئناف الضربات.

وأكدت طهران أنها مستعدة للتفاوض بشأن وضع تخصيب اليورانيوم، لكنها لن تناقش برنامجها الصاروخي، ولن تعيد فتح مضيق هرمز قبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل.

وأكدت طهران أيضا رفضها التفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرة أن هذا الملف “خطٌّ أحمر”، وهو موقف سبق أن تمسكت به خلال جولات التفاوض السابقة، قبل شن الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها نهاية الشهر الماضي.

وفي الأثناء، نقلت قناة “برس تي في” الإيرانية عن مسؤول إيراني أن طهران وضعت 5 شروط رئيسية لقبول أي وقف للأعمال العدائية، تشمل:

  • الوقف الكامل للعدوان والاغتيالات من جانب العدو.
  • إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على إيران.
  • دفع تعويضات وأضرار الحرب بشكل مضمون ومحدَّد بوضوح.
  • إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في المنطقة.
  • الاعتراف الدولي بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز، مع ضمانات واضحة.

إدراج لبنان في أي اتفاق

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز -نقلا عن مصادر إقليمية- بأن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وربطت إنهاء الحرب بوقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله.

كذلك، ذكرت المصادر ذاتها أن حزب الله تلقى ضمانات إيرانية بشأن إدراجه في أي اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار.

وفي المقابل، نقلت رويترز عن مصدر أمريكي أن إنهاء أنشطة وكلاء إيران ونزع سلاح حزب الله يعد أمرا حاسما لضمان استقرار لبنان والمنطقة، بينما أفاد مصدر مطلع على الإستراتيجية الإسرائيلية بأن هجمات تل أبيب على حزب الله ستستمر على الأرجح حتى بعد الحرب مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى