أوقاف أون لاين

غلق مسجد بسبب رفع الأذان … والأوقاف تنفي صحة ما تضمنه فيديو.

الأوقاف تنفي صحة ما تضمنه فيديو متداول بشأن غلق مسجد الدعاء بحي الفيروز بمدينة العبور بسبب الأذان

“إن مشاهدة ذلك الشاب المصري وهو يصرخ حرقةً لتشغيل الأذان الخارجي، بدعوى ألا يُزعج نوم أهل المنطقة، هي لقطة كاشفة تلخص واقعاً مؤلماً وصلت إليه أمتنا. نتساءل كثيراً عن أسباب ما نعيشه من تسلط الأعداء، وتضييق الحكام، وما يحيط بنا من محن وغلاء، وتفوتنا العلة الأساسية؛ أننا اكتفينا بالانتساب إلى الإسلام اسماً، بينما استثقلت نفوسنا نداءه.

كيف يُنزع صوت الحق كي لا يُقلق نوم الغافلين عن أداء فريضة الفجر والوقوف بين يدي الخالق والرازق؟ لقد قال أعداؤنا قديماً: «لن نخشى المسلمين إلا إذا أصبحت أعدادهم في صلاة الفجر كأعدادهم في صلاة الجمعة».

فيا حسرة على أمة استبدلت راحة نومها بنور طاعتها. تذكّر أن النوم في القبر طويل جداً، واللبيب من عمل ليكون ذلك المضجع روضة من رياض النعيم، لا مكاناً للشؤم والعذاب.”

تنفي وزارة الأوقاف صحة ما تضمنه فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غلق مسجد الدعاء بحي الفيروز بمدينة العبور، بزعم غلقه بسبب رفع الأذان.

وتوضح الوزارة أن ما ورد في الفيديو عارٍ عن الصحة، وأن المسجد لم يتم افتتاحه للجمهور من الأساس، وأنه ما زال في طور استكمال التشطيب النهائي تمهيدا لافتتاحه خلال الأسابيع المقبلة.

وتشدد الوزارة على أن رفع الأذان ليس سببًا لغلق المسجد أو عدم افتتاحه، وأن إجراءات افتتاح المساجد تتم وفق الضوابط المنظمة، وبعد استكمال جاهزيتها والتأكد من صلاحيتها لاستقبال المصلين.

وتدعو وزارة الأوقاف إلى تحري الدقة قبل تداول المقاطع أو المعلومات غير الموثقة، تجنبًا لإثارة البلبلة أو تقديم صورة غير صحيحة عن جهود الدولة المصرية في عمارة بيوت الله وخدمتها.

وتواصل الوزارة جهودها في خدمة بيوت الله وتهيئتها على الوجه اللائق، والعمل على توفير بيئة إيمانية تليق بقدسية المساجد ورسالتها الدعوية والمجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى